الإضراب الجماعي المفتوح عن الطعام للموفدين في ماليزيا.

0 27

خاص- كوالالمبور – ماليزيا.

في ظل عودة موجة الإحتجاجات و الإعتصامات الطلابية في العديد من عواصم دول الإبتعاث و إتساع رقعة السخط العام و الغليان في أوساط الموفدين اليمنيين في الخارج.

أعلن الموفدون المعتصمون منذ يوم الخميس الماضي ١٦ يناير الجاري في مبنى السفارة اليمنية بالعاصمة الماليزية كوالالمبور عن تنفيذ الإضراب الجماعي المفتوح عن الطعام حتى تنفيذ كافة مطالبهم المشروعة المحددة في بيان تدشين الإعتصام المفتوح الذي تنظمه رابطة موفدي الجامعات اليمنية في ماليزيا تحت شعار (النفير الطلابي).

وبحسب نص البيان الذي تم تلاوته و توزيعه عقب أداء صلاة الجمعة في ساحة الإعتصام المفتوح بمبنى السفارة ، أعلن المعتصمون بأنه إزاء تواصل حالة الصمت الرسمي المطبق من المسؤولين في قيادتي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بشكل خاص و الحكومة اليمنية بشكل عام ، وفي ظل الإصرار الرسمي على إستمرارية نهج سياسة التجاهل “المُتعمَد” حيال موجة الغضب العارم و تفاقم حالة الغليان و الإحتقان الذي تجتاح كافة موفدي الوطن في الخارج و نظراً لعدم وجود أي مؤشرات رسمية تنم عن الشجاعة في تحمّل المسؤولية الوطنية ناهيك عن الشعور بالمسؤولية الأخلاقية و الإنسانية في التعاطي مع جذور طبيعة الأزمة التي تزداد تفاقماً عام بعد عام ، و غياب دور الرقابة و المُحاسبة القانونية مما تسبب في الوصول إلى هذا المستوى الغريب من الإستخفاف الرسمي بخطورة أبعاد و حجم هذه المعاناة المستمر نزيفها منذ أكثر من ٣ سنوات ، فإن الموفدون المعتصمون يُهيبون إلى كافة وسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية في الداخل و الخارج بأنه تقرر في الساعة ١٢ ظهراً من يوم الإثنين القادم الموافق ٢٧ يناير الجاري أن يكون موعداً للبدء في تنفيذ أول أيام *”الإضراب الجماعي المفتوح عن الطعام”* حتى يتم الإستجابة و تحقيق كامل المطالب المشروعة المُحددة في بيان تدشين الإعتصام المفتوح، فالموت جوعاً بداخل مبنى السفارة اليمنية أصبح أشرف ألف مرة للموفدين من حياة ذليلة و مُهينة حيث لم يعد بمقدورهم الصبر على هذا الإستهتار أكثر من ذلك.
وقد حمّل المعتصمون رسمياً قيادتي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي و الحكومة الشرعية المسؤولية الكاملة عن ما قد يترتب عن هذا الإضراب الجماعي المفتوح من آثار نفسية و صحية قد تهدد سلامة و حياة المُشاركين فيه.

 

اترك رد