الرئيسية / مقالات / بين مدنية تعز وقبيلة صنعاء

بين مدنية تعز وقبيلة صنعاء

منصور العامري

بعض الكتاب يهذفون بمالايعرفون ويستميتون في إظهار صنعاء وقبائلها بانهم ثوار فاتحين ولولاهم لما قامت ثورة 26سبتمبر وربما انهم معذورين لصغر سنهم ولعدم بحثهم عن الحقائق. لهذا احببت ان اوضح جزء يسييير جداً عن حقيقة دور صنعاء ابان ثورة 26سبتمبر من باب العلم بالشيء فقط كحقائق سجلها التاريخ في حينه فاحببت ان انقلها لهم ليراجعوا معلوماتهم.

طوق صنعاء هو من اتى مسرعاً ليلة 26سبتمبر ليلة الثورة اتى لمبايعة البدر وهو محاصر في قصر البشائر مقابل مكرمة يتلقونها وعندما اعترضهم الشهيد علي عبد المغني واوضح لهم الامور واتفق معهم على ترتيبات معينة طلبوا منه تكاليفهم ونفقاتهم وحق العودة. والتزام بان يكون لهم نصيب في المناصب بعد الثورة.
المال والجاه هذا كل مايهمهم .
المال والجاه.
طوق صنعاء هو اول من تآمر على الثورة وانقلب على الاتفاق مع الشهيد علي عبدالمغني وانظم لقوات الملكية يحارب ضد الثورة لقاء حفنة من المال السعودي
طوق صنعاء وبدعم سعودي في انقلاب نوفمبر67 جعل من القبيلة دولة داخل الدولة وتسلطت القبيلة على مفاصل الدولة
طوق صنعاء تآمر مجدداً على مجدد مسار الثورة ابراهيم الحمدي وبدعم من السعودية ايضاً .

اما في عهد علي صالح فكان الوضع اشبه بايام الارياني.

انا لا انكر وجود المخلصين في طوق صنعاء فهم موجودين ولكنهم قلة والداعي القبلي يجرفهم نحو القبيلة بفعل العادات والتقاليد
طوق صنعاء هو من حاصر صنعاء سبعين يوم .
طوق صنعاء هو من اغتال القيادات المخلصة وهو من سحل عبدالرقيب عبدالوهاب في شوارعها ومثلوا بجثته ولولا الشيخ ناجي المطري لكانوا احرقو جثته.
طوق صنعاء هو من حرض للفتنة الطائفية بتماهي من الفريق حسن العمري وكان تطويق الكلية الحربية وحصارها لابادة الطلاب المرابطين فيها لانهم من تعز لولا تدخل قوات الصاعقة.
قولوا لي بربكم اين الاخلاص والوطنية. عند طوق صنعاء.

لانجلس نغالط انفسنا بحجة شق الصف فالصف قد تم شقه عشرين مرة. وانما هذا من باب العلم بالشيء وكل واحد يعرف حجمه فلا يجهل احد على الآخر اويزايد.

((ورغم ذلك نحن مع الوطنيين الشرفاء. من شرق اليمن الى غربها ومن شمالها الى جنوبها.
نحن مع اليمن الموحد مع الدولة المدنية التي يكفل دستورها حماية وحقوق وحريات كل انسان تحت سقف الدولة المدنية وليست الدولة القبيلية.
نحن مع المساواة في المواطنة تحت سقف القانون الذي يحكم البلاد وتحتكم له القبيلة والعشيرة والفرد والصغير والكبير.
نحن مع العدالة التي تحفظ لكل ذي حق حقه وتعطي الاولوية في ادارة البلد لذوي الكفاءة وليس للاقارب واولاد المشائخ والمنتفعين اللذين تربطهم المصالح . ))

هذا جزء من الحقيقة المغيبة عن الجماهير التي تسمع فقط ما ينقل اليها دون تمحيص ولا تقرأ او تكلف نفسها عناء البحث عن حقيقة 26سبتمبر62 .
من هذه الجزئية يجب على موثقي تاريخ الثورة او ممن لديهم اي وثائق حقيقة عليهم ان ينشروا وثائقهم دون تردد فنحن في مرحلة مفصلية ودقيقة خاصة بعد الهجمة الشرسة على ثورة 26سبتمبر من قبل طابور المنتفعين الفاسدين وطابور المتمسيدين المستغلين.

الطابور الاول .
طابور الانتهازيين اهل المصالح المنتفعين من هذا الوضع وهم كثر وفي كل ازقة السوق السوداء ومفاصل الحياة والمتنفذين في مفاصل السلطة.

الطابور الثاني وهو الاخطر .
طابور من يسمون انفسهم بالسادة متمترس خلف الطابور الاول . الذي يتخذونه كقفاز فقط ويعمل كأجير يومي لديهم وبعدها سيلفظونه كحذاء مستهلك.

فمسمى السادة بعد ان فقدوا امتيازاتهم وسطوتهم بعد ثورة 26سبتمبر التي يكفرون بها ويعدونها انقلاباً على الامامة التي مكنتهم من رقاب الناس فاستبدوا وطغوا وافسدوا ايما افساد .
يظهرون اليوم وبعد 55عاماً من الثورة بعد ان عاودهم الحنين لماضيهم الاستبدادي الذي فقدوه .
لهذا لا زلت اقول نحن في مرحلة دقيقة خاصة بعد ان تكشفت نوايا المتسلقين على اكتاف ثوار ثورة 11فبراير التي لازالت مستمرة والحاقدين على ثورة26سبتمبر62م التي ارادت استيعابهم وغيرهم في ميزان المساواة الانساني بينهم وبين كل المواطنين فهادنوا الثوار واستغلوا الثورة وتسلقوا المناصب العليا ومن ثم حاربوها باسم الاعراف والقبيلة كي يمهدوا لاسترجاع سطوتهم وجبروتهم وابوا الا ان يكونوا ضد المدنية والمواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية .
لذلك.
على ثوار 11فبراير ان لايسمحوا بسرقة نضالهم وعلى مثقفيي اليمن عامة وتعز خاصة وكتابها ان يحذروا من مزوري التاريخ وان يظهروا للعلن وان لا يُؤخذوا على حين غفلة كما حدث في نوفمبر67 حينما انقلبت القبيلة على الدولة ونسبت نفسها ومشائخها لثورة26سبتمبر زوراً حباً في الهيمنة والتسلط وهم في الحقيقة من يحاربونها ويكفرون بمدنيتها كما كانوا من قبل يحاربون في صفوف الملكيين ومن اجل مصالح المشيخ والقبيلة لبسوا ثوب الجمهورية كمظهر فقط لسرقة الثورة وافراغها من محتواها والاستيلاء على السلطة وفعلاً استطاعت القبيلة وبدعم سعودي ان تفرض نفسها وتستحوذ على كل مفاصل الدولة والوظيفة والمال العام فكانوا ملكيين بثوب الجمهورية عدا فترة قصيرة هي فترة الشهيد ابراهيم الحمدي الذي ايضاً تآمرت عليه القبيلة وقوى الخيانة والعمالة وعاد العرف القبلي هو الدستور الفعلي للبلد والشيخ هو الحاكم المتنفذ ولم يطبق النظام والقانون الا على الانسان البسيط المسالم الذي لاتسنده قبيلة او عشيرة ويظن ان القانون مرجعه وينشد العدالة والمساواة تحت ظله ..
واما من كانت الاسرية والقبلية مرجعيته لم يعترف بشيء اسمه نظام وقانون استناداً لدعم القبيلة
وفوق ذلك ينسبون انفسهم لثورة 26سبتمبر هكذا اعتباطاً . وتزوير للتاريخ.

لذلك يجب فضح دورهم التآمري واظهار الحقائق عن رواد ثورة 26سبتمبر1962 وعن الاب الروحي للثورة والثوار عبدالغني مطهر الذي دعم الثورة والثوار من ماله الخاص
وفي الاخير يتآمرون عليه ويسجنوه ويبتزونه عدة آلاف من الريالات كما هي طبيعتهم ليفرجوا عنه
وفي الاخير يجبرونه على اختيار منفاه خارج اليمن الذي ضحى لاجلها كثيراً ومن حر ماله.
فهؤلاء لصوص المواقف الانتهازيين يدعون انهم ثوار سبتمبريين حاشا على الله ان يكونوا كذلك.

في مرحلة كهذه يجب الافصاح عن تاريخ ثورة26سبتمبر وداعميها ومن كان منضوياً في مسار الثورة ومن هوالانتهازي المتسلق ليقف الجيل الجديد في صنعاء وتعز واب والبيضاء وكل محافظات اليمن على حقائق التاريخ بكل وضوح.

عن Dahan

شاهد أيضاً

التربية على احترام الذوق العام

د. عبدالقوي القدسي الخميس ٧ نوفمبر ٢٠١٩ لم أكن أعلم بأن صديقي يأخذ بيدي لحضور …

اترك تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: