الرئيسية / محليات / تعز – ورشة عمل لفريق الحماية بالمؤسسة الطيية الميدانية (F. M. F) في التربة بالشمايتين

تعز – ورشة عمل لفريق الحماية بالمؤسسة الطيية الميدانية (F. M. F) في التربة بالشمايتين

الصحيفة – تعز – محمد العزعزي

تحت شعار'”تعزيز خدمات الاستجابة للحماية والوقاية في الاوضاع الانسانية من خلال إنشاء شبكة الحماية المجتمعية في(8) مديريات من محافظة تعز ولحج وعدن وبتمويل من صندوق الدعم الانساني” اقامت المؤسسة الطبية الميدانية ورشة حماية لعدد(60) متدربا مثلوا عزل الشمايتين في تعز يوم الاثنين الموافق 17/9/2018م وذلك في قاعة المكتبة المركزية بفرع جامعة تعز .

في الورشة بدأ المتدربون الحاضرين بتعبئة استمارة اخلاقيات المهنة من قبل كل عضو في شبكة الحماية بمديرية الشمايتين وقد افتتح اعمال ورشة التدريب الاخ حسام عساج الذي قام بشرح مبسط لوثائق الحماية المستخدمة في العمل الميداني وأن الهدف تتبع ورصد النازحين الماضررين بسبب الحرب ودور الباحث المجتمعي في تتبع الحالات الحرجة التي تحتاج الى تدخل سريع خلال (24)ساعة وإحالة عاجلة للحالات للحرجة التي لا تحتمل التأخير والتأجيل ثم قام بشرح الوثائق الخاصة بالخريطة الاجتماعية لمعرفة الاحتياجات وتدخل المنظمات الدولية والمحلية العاملة في كل عزلة وقرية خلال العام الحالي.

الى ذلك قامت الدكتورة رانيا الحاج مسؤولة الحماية في مؤسسة (F. M. F) بعدن وتطرقت الى دور العضو في الشبكة لرفع المعلومات الصحيحة من الميدان وكيفية التعامل مع النازحين المتضررين جراء الحرب الدائرة في اليمن كما اوضحت اهمية تتبع الحالات ونوع المادة التثقيفية في التوعية للفئآت الاجتماعية المختلفة من الشرائح المتعددة فموضوعات الاطفال لاتناسب النساء وكذلك اهتمامات الرجال تختلف عن الاطفال وأكدت على اهمية دور الطفل دون سن(18) عاما فاختيار المادة التوعوية مهمة للاطفال من الذكور والاناث كل على حده.

الى ذلك قامت رانيا بالرد على الأسئلة والاستفسارات من قبل اعضاء الورشة التي نالت استحسان الجميع.

وفي سياق متصل تحدثت الاخت احلام رشاد عن الحماية العامة ومبادئها التي تبدأ بعدم الحاق الضرر والحصول على المساعدة الانسانية وحماية الانسان من العنف وصولا للحصول على الحقوق والحلول كما تطرقت الى اهم مبادئ الحماية في الامن والكرامة والنزاهة والتمكين كهدف سام لكل انسان .

من جانبها قامت الاخت لمياء حداد بشرح حقوق للانسان وفقا للقانون الدولي والقانون الدولي الانساني وحقوق اللاجئين والنازحين بغض النظر عن اللون والعرق والجنس والخلفية الدينية والثقافية والمعايير والضوابط وحاجات الانسان الى الامن والامان والعدل كونها من ضرورات الحياة لكي يشعر الانسان بانسانيته في العيش الكريم .

وأضافت بالشرح والتفصيل عن حقوق الطفل وفقا للاتفاقيات الدولية وفقاً للعمر ومعيار سن الرشد وتطبيق القوانين الداخلية للدول لتحديد سن البلوغ والرشد .

واستطردت بالقول من اجل طفولة آمنة يجب حماية الطفل من الاستغلال والتحرش والاساءة ضد الاطفال والحق التي تناسب عمره وسبل مكافحة العنف ضد الاطفال بالوسائل التقليدية وشددت الى ضرورة تطبيق الاتفاقيات الدولية واختتمت مشاركتها في هذه الورشة عن الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت ضد الاطفال خلال الحرب الدائرة في البلاد والانتهاكات الستة الجسيمة في النزاعات المسلحة ورفض تجنيد وعمالة الاطفال وحشرهم في اعمال الكبار بالاكراه وتعريض حياتهم للخطر بالمخالفة لكل القوانين الدولية والبروتوكولات والمواثيق الدولية بهذا الخصوص.

من جانبها شاركت في هذه الورشة الاخت فاطمة محمد سلام الجبلي بورقة بعنوان:” العنف الجنسي القائم على النوع الاجتماعي والاستغلال والانتهاك الجنسي” وبينت اهم التعاريف الخاصة بالعنف وصور الحاق الأذى بالانسان وإرادته استنادا الى النوع وأماكن حدوثها في الاماكن العامة والخاصة وتطرقت الى انواع العنف القائم على النوع كالاغتصاب والزواج المبكر والايلام الجسدي والحرمان من الموارد مبينة الجذور والاسباب والفروع لهذه المشكلة صحية ونفسية واجتماعية واقتصادية بالاضافة للتفريق بين الاستغلال الجنسي والانتهاك الجنسي.

كما قامت المدربة الجبلي بعمل تمارين على النوع والجنس وكذا تمارين في المعتقدات حول الاعتداء الجنسي وضرب امثلة حول الاستغلال الجنسي واختتمت بسرد المبادئ الستة للجنة الدنماركية المشتركة بين الوكالات كما قامت المدربة بعمل اسئلة لإثراء الورشة وقام المتدربون بالاجابة عنها بما يخص العنف.

واتفقت كل من المدربتين احلام رشاد وفاطمة الجبلي لشرح الورقة الخاصة بالدعم النفسي الاولي وتبادلتا جوانب الدعم النفسي وكيفية تقديم الرعاية والمساندة للنازحين وتقدير الاحتياجات والمخاوف وسرعة تقديم الارشاد الاولي بشكل عاجل عند اكتشاف الحالة التي تحتاج الى الدعم الاولي ولأن الدعم النفسي يحتاج فترة طويلة فقد اوضحتا الاختين ان مايقوم به عضو فريق شبكة الحماية هو اسعاف اولي لاخراج المصاب نفسيا من حالة الضيق النفسي الشديد الى حياة ارحب والوقوف الى جانبه ومعرفة الخصائص ونمط السلوك والمزاج والتقرب منه ومعرفة مزاجه حتى يتم اخراجه من الضيق الى حياة اوسع ولن يتم ذلك إلا بالوصول الى مكان سكنه في المخيمات والمدارس وأماكن الايواء والمنازل وتحتاج هذه الاجراءات الى سرية ومهنية عالية تعتمد على فهم الخصائص النفسية والسلامة والكرامة وحسن المعاملة والاعتناء بالنازح الذي يحتاج الى الدعم النفسي.

وقد القيت هذه الورقة التشاركية بين الاختين لايصال المعلومات بسلاسة وان الهدف من هذه المساعدة تشمل كل من الطفل والمراهق وكل انسان يعاني من مشكلات صحية ونفسية والمعرضون للعنف والتمييز الاجتماعي وقد اختتمتا المدربتان بنصائح عامة عند تقديم الدعم النفسي ب إفعل ولا تفعل لتوضيح مهمة المرشد النفسي والاختصاصي الاجتماعي في ظروف الحرب والنزوح.

من جانبه قام حسام عساج (نائب ضابط المشروع) بتعريف وشرح عن شبكات الحماية استنادا الى المعارف والمبادئ الخاصة يشبكة الحماية واستهداف الفئآت الاشد ضررا وضعفا في مجتمع النازحين تصل الى 80% وبنسبة لا تزيد عن 20% للمجتمع المضيف ومن ثم تحسين الاستجاية.

وفي ذات السياق قام محمد علي العزعزي بتقديم ورقة بالورشة التي تم تنفيذها في شبكة الحماية بعنوان “مبادئ التعايش السلمي” قائلا :العالم اليوم اصبح قبضة كونية ويحتاج الناس في كل انحاء العالم الى التسامح الفعال والتعايش الايجابي بين البشر والتفاعل الجيد بين الحضارات إذ اصبح الانسان كائنا امميا بفعل تاثير الشبكة العنكبوتية وثورة المعلومات ولكي يسود الوفاق العالمي بين الشعول يجب الاعتراف بوجود الأخر فردا وجماعة والاعتراف بالحقوق والحريات الشخصية الفردية ونشر قيم الخير والعدل والحرية والمساواة والانسجام مع الأخرين واحترام حقوق الاقليات والعيش بسلام .

واشار ان هذا المصطلح ظهر اثناء الحرب الباردة يين الشرق والغرب كمحورين للقوة وبدأت التنازلات والاعتراف بالعيش المشترك عام 1954 م على اثر التقلبات الدولية ومن ثم قبولها تدريجيا بعد سباق التسلح وغزو الفضاء وبناأً عليه فقد حدث التقارب العالمي وقبول المبادئ بالتدريج باعتبار تلكالمبادئ الخمسة اساسية لتوجيه العلاقات الدولية.

واختتم بأهم المبادئ المتعارف عليها وهي: الاحترام المتبادل بين الدول والسلامة وعدم الاعتداء المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول والمساواة والمنفعة المتبادلة وصولا الى العيش بسلام ووئام بالرغم من تعدد الاديان والمعتقدات والايدلوجيات في العالم.

وفي نهاية الورشة قام المدرب حسام عساج بشرح آلية العمل الميداني وتعبئة النماذج الخاصة يشبكة الحماية في تتبع ورصد النازحين والالتزام بالمهنية والمعاملة الانسانية للفئآت المستهدفة والقيام بما يجب من حماية في الشمايتين وسبع مديريات اخرى في كل من عدن ولحج وتعز وفي ختام اعمال الورشة ذهب كل الى وجهته حاملين الامانة بوعي ومسؤولية خدمة النازحين.

عن Dahan

شاهد أيضاً

تحرك خطير للحزام الأمني بعدن ضد مواطني المناطق الشمالية

الصحيفة – متابعات بدأت قوات الحزام الأمني المدعومة إماراتياً،اليوم الخميس، بتنفيذ حملة اعتقالات لمواطنين ينتمون …

اترك تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: