الرئيسية / مقالات / خواطر على الحالة اليمنية

خواطر على الحالة اليمنية

محمد العزعزي

خاطرة(1)

بعد الدمار التي تعرضت له اليمن لا مكان لألقاب الفخامة و المعالي والسيادة والسعادة وغيرها من الألقاب في وطن تحت النار …نريد الألقاب في هذا الوضع أن تكون الشهيد والجريح والمعتقل والمناضل.

خاطرة(2)

ليس بالعجلة والفرحة الزائفة نصنع النصر بل بالمزيد من التضحيات حتى يتم الخلاص من الكهنوت الرجعي المتخلف ومليشياته القاتلة ..وليس بالاستحواذ يعاد بناء الدولة المدنية الحديثة..بل بصياغة مشروع وطني شامل كامل جامع لكل المكونات ..نحن بحاجة إلى تصحيح المسار ولم الشمل.

خاطرة(3)

هل يحق لجهة أن تنسق امنيا مع النظام البائد القاتل في أمور أمنية وإنسانية كتوزيع المعونات الغذائية من قبل المجالس المحلية التي عاثت فسادا ويحرم غالبية المواطنين من هذا الدعم الإنساني ؟
من جهة أخرى ..هل يحق لحزب أو تجمع أن يعقد صفقة أمنية مع بقايا الأجهزة القديمة من اجل تحقيق مكاسب منفردة ؟
وبين هذا وذاك وتبرير هنا وهناك
نحن بحاجة لغسيل دم … بل نحن بحاجة لغسيل دماغ.

خاطرة(4)

لو أغمضنا الجفون و عدنا بالذاكرة الى محرقة ساحة الحرية بتعز و تخيلنا ان جريمة حرق الأبرياء التي حصلت في تلك الفترة …فلنتخيل حال تعز ومأرب وصعده ولحج والضالع وعدن والحديدة – سنجد المسؤول نظام المخلوع هو من قتل هذه الأرواح البريئة؟؟.

خاطرة(5)

يحاول وزير والتعليم العالي تبرير خيباته المالية لتمويل الجامعات بالنفقات التشغيلية وتوظيف كادر جديد ودفع رواتب الاساتذة والموظفين كعمل ناقص ..ومن غير المعقول أن يمارس رؤساء الجامعات اللصوصية من اجل اثبات ان حكم المخلوع صالح مازال قائما فبئس الوزارة التي تزيد الموظفون فقرا و المتنفذين ترفا …و لا ننس أن الطلبة يمرون بوضع نفسي ومالي سئ فكيف يبتزون الطلبة برسوم باهظة ولايوفرون كادر تعليمي فالجو جو حرب والدماء تراق والأرواح تزهق –إنكم تعبرون جسر الندامة الذي يهدر كرامة كل استاذ بلا راتب وكل طالب بلا مدرس.

خاطرة (6)

اصحوا يا عالم
منذ البداية حذرنا من سلطة الفيد والفساد: من السلطة العنصرية الدموية التي تريق دم اليمنيين في كل مكان وأن المحيط الاقليمي في خطر وهو من دعمه بالمال والسلاح خلال 35عاما..اليوم يتم تهجير الملايين من هذا الشعب حتى أصبح تهجير السكان في المدن أمرا طبيعيا ضمن السياق..اليوم يجري نهر من الدماء و القتل الوحشي ولا رادع لهؤلاء الدمويين من ممارسة ارواء عطشهم للدماء و بنفس طرق المافيا العصابية ؟؟ ليس لدي ادنى شك ان الجميع خاسر مما يحصل في بلدنا…والخاسر الاكبر نحن جميعا ..و حرق المدن وقتل الاطفال في تعز هي جريمة تضاف الى سجل القتلة هؤلاء امتداد للعنصرية الدموية ومازال هذا الشعب ينتظر يوم الخلاص من هذه العصابات المختلفة باسم الدين والوطن والجيش الأقرب الى المليشاوي.

خاطرة( 7)

مابين الشهداء في تعز ..والحديدة وحجة وصعدة وميدي والبقع وبيحان ومأرب والجوف تقع الطفولة ضحية حرب مستعرة ولا يقف العالم مع مظلومية الطفولة في اليمن سوى آلام الطفولة و الصمت القاتل ..وما بين الجرائم في تعز ..و مابين حرب المدن وقصفها بالسلاح الثقيل والموت المجاني بدم بارد والحصار والتجويع لهذا الشعب ..و مابين الزبالة الطائفية وزبالة الحرب…ابحثوا عن الحقيقة في كتب التاريخ والجغرافيا ان السلطة الانقلابية والشرعية قتلت شعب ولا نعلم الى أين نمضي؟.

خاطرة(8)

الحرب التي دارت بين الجماعات الاسلامية السنية في تعز اثبتت ان فئة بغت على الأخرى وان التحالف الخليجي السني هو الممول لتلك الحرب في شرق تعز كما ان حكومة الشرعية كلفت اللجنة الرئاسية من طرف مستقوي بالجيش العائلي الجديد على طرف اعتبر الآخر رفيق السلاح واختار ان يخرج نهائيا مع الاسر خلال اسبوع مع تأمين الطريق الى جهة مازالت مجهولة لكي يزيد المشهد تعقيدا وأن الجماعات الاسلامية السنية لا تريد الإنتصار على الحوثي لكي تزداد ارباح بيع وشراء السلاح .

إلى كل من يسأل ..إلى اين نحن سائرون نقول.. الى نقطة البداية ..الى لحظة الحقيقة الغائبة.

عن Dahan

شاهد أيضاً

التربية على احترام الذوق العام

د. عبدالقوي القدسي الخميس ٧ نوفمبر ٢٠١٩ لم أكن أعلم بأن صديقي يأخذ بيدي لحضور …

اترك تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: