أبو خليفة اليافعي يكتب : الوزير المخلافي ضميره الحي وموقفة الوطني جعلة يكسب حب الشعب الذي وجد فيه المدافع عن وحدته وكيان دولته

0 406

أبو خليفة اليافعي

 

نص المقال

يشارك وزير الخارجية عبدالملك المخلافي في المؤتمر الوزاري الدولي لمنع تمويل داعش والقاعدة بفرنسا، وبحسب المخلافي فرغم حالة الحرب التي أشعلها الانقلابيون الحوثيون وتدمير مؤسسات الدولة اللوجستية والأمنية وخدمة الانقلابيين للاٍرهاب والتنسيق بينهم، أثبتت الحكومة اليمنية بقيادة الرئيس هادي جدارتها في كسب إحترام وثقة العالم في مكافحة الاٍرهاب والإنتصار عليه.

 

ومن وجهة نظري تكتسب مشاركة الحكومة اليمنية في المؤتمر وبتمثيل الوزير المخلافي أهمية خاصة فهو – أي المخلافي – له موقفه المبدئي والثابت من الجماعات الارهابية كما له ايضا موقفه الرافض لوجود أي جماعات أو مليشيات تتكون خارج اطار الدولة، وقد أعلن عن هذا الموقف بأكثر من مناسبة مشخصا هذه الجماعات باعتبارها مشكلة اليمن الأولى، فكما أن غياب الدولة بيئة خصبة للتطرف وانتشار الجماعات الارهابية، فإن وجود الجماعات التي تعمل خارج اطار الدولة وإن حاولت الحصول على غطاء شرعي إلا أنها تعد التحدي الأول الذي يعيق وجود الدولة واستعادتها كما هو حاصل في اليمن.

ولهذا لم يكن غريبا على الوزير المخلافي المعروف بشجاعته ومواقفه الثابتة المنحازة لخيار تطلعات الشعب في بناء الدولة أن يحدد موقفه بشجاعة من الجماعات الانفصالية والمليشيات التي تكونت خارج اطار الدولة حتى وإن تدثرت بغطاء وشعارات التأييد للشرعية.

 

ينطلق المخلافي في مواقفه من مبادئ وطنية ثابتة، من أجلها يتفق ويختلف في آرائه مع الآخر لا نكاية في أحد ولا من أجل أحد، ولهذا فقد كان مستعدا أن يدفع ثمن مواقفه الثابتة والتي جاءت ضريبتها من خلال حملة التشويه التي طالته من الجماعات الانفصالية في الجنوب والتي تهدد وحدة ومستقبل اليمن، ولا تعترف بالشرعية ولا بمخرجات الحوار الوطني، لكنه كسب ضميره الحي وموقفه الوطني الراسخ وكسب معها حب الشعب الذي وجد فيه المدافع عن وحدته وكيان دولته الذي لا يقبل التشظي.

 

 

اترك رد