أكاديميون يمنيون يناشدون رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء التدخل لتحسين أوضاعهم المعيشية

0 175

الصحيفة / متابعات


الى فخامة رئيس الجمهورية
الى دولة رئيس مجلس الوزراء الى من يهمه الامر في دول التحالف
مع التحية_
الموضوع / الوضع المزري الجامعي
نناشدكم جميعا باسم منتسبي الجامعات الحكومية بشكل عام وأعضاء هيئة التدريس ومساعديهم بشكل خاص بأن تتقوا الله في هذا الشعب الذي اديتم اليمين من اجله والدفاع عنه وعن أرضه الطاهرة وأنتم على علم اكثر من غيركم بان هذا الشعب يتعرض لإبادة جماعية ممنهجة ذاق الأمرين منذ مارس 2015م وحتى يومنا هذا
ولا ريب فإن الجميع يمر بوضع معيشي كارثي وإبادة جماعية دون ان تحركوا ساكنا واحدا بل إن استمرار الحرب عليه ارهقته وضاعفت معاناته وعمَّقت مآسيه، فضلا عن التجويع العبثي المتعمد لهذا الشعب الحضاري الكريم وتدمير بنيته التحتية من دون ان نرى بصيصا واحدا من الأمل في عودة الاعمار.
لهذا كان لزاما علينا ان نناشدكم بهذه المناشدة الإنسانية والمهنية آملين ان تكون لديكم ذرة من الاحساس الوطني لهذا الشعب فانقذوه من وضعه المعيشي الكارثي اما بعودة العملة إلى ماكانت عليه قبل اندلاع الحرب الكونية عليه أو زيادة المرتبات مائة في المائة لكل الموظفين والعسكريين بما فيها الجامعات اليمنية ” أكاديميين وموظفين”
وتأسيساٌ على هذا وانطلاقا من مسؤوليتنا الاكاديمية والأخلاقية والنقابية نتوجه اليكم بمطالبنا اليسييرة المشروعة آملين الإسراع في معالجتها وهي موضحة في النقاط الآتية:
1- زيادة الأجور بما يتناسب مع ارتفاع الأسعار. لكل موظفي الدولة.
2- صرف الرواتب لكل منتسبي الجامعات كافة من دون تلكؤ او شروط.
3- معالجة التسويات كافة لكل من لديه لقب أو قرار أكاديمي أو إداري من جامعته وإصدار الفتاوي واعتماد ذلك من تاريخ صدور القرار.
4- تعيين اوائل الدفع في كل الجامعات وفي كل السنوات التي مضت.
5- صرف العلاوات السنوية ومستحقات البحث العلمي من ريازة وإشراف ومناقشة ونزول ميداني وطباعة وأثاث.
6- معالجة اوضاع المبعوثين للدراسة في الخارج وإرسال مخصصاتهم بانتظام وفي وقتها المحدد حتى لانجعلهم يتعرضون للإذلال والإهانة، وكذلك تسديد الرسوم. الدراسية في وقتها.
7- معالجة جميع مرضى منتسبي الجامعات الذين يعانون من أمراض خطيرة ومستعصية العلاج في الداخل ومساعدتهم وتسهيل الاجراءات لعلاجهم في الخارج.
هذه ابرز القضايا التي نعاني منها في الجامعات الحكومية وبمناشدتنا هذه نعطيكم فرصة شهر واحد لدراستها والبت فيها
فهي قضايا جوهرية مصيرية لا يستيطع احد نكرانها او تأخيرها وقد سبق أن ناشدناكم مرارا وتكرارا من دون ان تأخذوا بالحسبان لتلك المناشدات ، ولهذا فان المهلة التي حددناها كافية فإن استجبتم فذلك طموحنا وغايتنا ، وإن خيبتم ظننا فسنقوم بواجبنا الحقوقي والنقابي المهني والقانوني،
ونحملكم المسؤولية الكاملة، وانتم على علم بأننا صبرنا كثيرا وقدَّرنا الوضعَ خلال هذه المدة كلها في حين ان الجهات المسؤولة تمادت وتماهت وضربت بالقوانين عرض الحائط وعبثت بالاموال من دون رادع بل إن الأغلب الأعم من المسؤولين ضرب بهم المثل في الفساد المستشرى في شراء المباني الضخمة في الداخل والخارج وعلى دول التحالف مراجعة حساباتها في اليمن وشعبه بوصفه العمق الاستراتيجي لها وان تفكر بعقلانية ورؤية صادقة فبدلا من إذلاله وإخضاعه وتجويعه وتمزيقه تبحث عن استقراره وتطويره وتحسين الوضع المعيشي والامني
لهذا نامل من الجميع أن يتداركوا الامر وان ياخذوا بالمدة التي حددناها بالحسبان
مالم فإن ثورة الغضب والجوع لن تستثني احدا عبث بهذا الشعب وخيراته ومقراته وضرب بنيته التحتية فحذار حذار من جوعي ومن غضبي.
و قبل الختام وعبر هذه المناشدة أحيي كل منتسبي الجامعات اليمنية الذين صبروا ورابطوا وتحملوا مرارات السنين العجاف الماضية ، فضلا عن هجرة السنونو التي لم تتوقف بسبب قساوة الظروف وويلاتها
وعليه فإننا نعاهد زملاء المهنة جميعا عهد الاوفياء باننا لم نتخلـَ عنكم أبدا مهما كان الثمن
.
أ. د. فضل مكوع
رئيس المجلس التنسيقي الاعلى
لنقابات هيئة تدريس الجامعات اليمنية الحكومية

اترك رد