أين الراتب؟!

0 187

محمد العزعزي

أصبح حديث الشارع ..المقايل .. المناسبات.. أين الراتب؟
متى سنستلم الراتب؟
لا تلبث ان تمر في الشارع إلا ويسألك الناس أين الراتب الكل يسأل عن سبب غياب الراتب وخصوصا المحافظات المحررة وينصب الحديث في كل مكان عن المرتبات الذي طال انتظاره .

وتكبر معاناة الموظفين في المحافظات الشمالية الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين فالمعاناة تزداد ومن يسأل عن راتبه يتهم بالخيانة الوطنية والعمالة والدعشنة وكل صنفوف الاتهام وربما يسجن ويزج به في غياهب الجب اذا افصح عن جوعه .

تجد العديد من يقتحم الحديث و يسال :”ما سمعتوا شئ عن الرواتب “.

لقد تحول الكلام وسيرة الناس اليومية والأطفال والنساء في البيوت عن المرتبات والمعاناة ووطأة الحاجة والجوع والعطش.

هل يعقل حجب المرتبات عن الموظفين والعمال (657) يوما؟والمؤسف ان هذا لم يحدث في تاريخ الحروب .

ان حكومة الشرعية اتخذت من توريد الموارد المحلية الى البنك المركزي شماعة اعتدنا ان نعلق عليها تاخير الحقوق ..تارة بعدم جاهزية بنك الكريمي وتارة بالحديث عن لجان الصرف وتارة عن الديون وتارة عن فقر الحكومة الشرعية..وتارة عن العصابة الانقلابية وتارة عن المانحين فيما الموظف يعاني مرارة الافقار والاذلال وسوء المعيشة والبعض مات جوعا قبل ان ينال حقه.

في زمن الحرب والحصار اصبح الكل يعانى من تاخير الرواتب … لتقصير الشرعية ولصوص المال العام وتخلي الحكومة عن الموظفين المغضوب عليهم .

الراتب ياسادة ياكرام يعني حياة وملابس الاطفال وحلويات العيد ودواء المرضى ومصاريف الاهل وقضاء الديون وسداد البقالة والخضار واللحام والايجار والماء والضوء والمواصلات ومصررف المدرسة ورسوم الجامعة وروشتة الطبيب ودفاتر الطلبة .

ياحكومة رمضان شارف على الانتهاء وعيد الفطر المبارك على الأبواب والموظف مايزال في بؤرة الاهمال..فمتى يفرح الناس بعودة حقوقهم المكتسبة؟
خارجونا الله لافتح عليكم ياحكومة الفلت والفنادق.

اترك رد