“التحالف” يكثف الغارات على الحوثيين

0 202

الصحيفة – خاص:

أثبتت الأسابيع الأخيرة في ميدان المعركة، أن قوات التحالف لا تتوقف، عندما وجهت التهديدات الصارمة إلى ميليشيا الحوثي، وحذرتها من أن أمن المملكة وسلامة مواطنيها، خط أحمر، وأنه لا تهاون في توجيه ضربات “مؤلمة” إليها، إن هي فكرت في إيذاء المملكة أو المساس بمواطنيها، وبعد سبعة أيام فقط من تلك التهديدات، أعلن التحالف أنه نجح في عملية عسكرية “نوعية” في القضاء على رئيس ما يسمى بـ”المجلس السياسي” في سلطة الانقلابيين صالح الصماد، صاحب السجل الإجرامي الطويل في حق الشعب اليمني.

ويرى المتابعون للحرب في اليمن، أن مقتل الصماد، يشير إلى تحولات خطيرة على أرض المعركة، كما تؤكد التحليلات العسكرية، التي أشارت إلى أن خطوط الحوثيين باتت مكشوفة أمام قوات التحالف، وأن الأيام المقبلة، ستشهد تعزيز انتصارات التحالف، وقد تحدد موعد لإعلان انتهاء الحرب فعليًا، بعد دحر الانقلابيين، وإفشال مخططاتهم في السيطرة على اليمن، ومصادرة قرارها، لصالح أجندة إيرانية، عمدت منذ البداية إلى دعم كل العمليات الإرهابية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

إفلاس الحوثيين، وارتباكهم في أرض المعركة، وتخبطهم بدا واضحًا في الأسابيع الأخيرة، التي شهدت مقتل أكثر من زعيم حوثي مؤثر، وعلى رأسهم الصماد، وأن الحوثيين بدؤوا باستخدام كل مخزونهم من الصواريخ والمقذوفات ضد المناطق المدنية والحيوية السعودية، ومأرب، والملاحة الدولية في البحر الأحمر، ومضيق باب المندب؛ في محاولة يائسة للدفع باتجاه إيقاف الحرب أو كسب هدنة على الأقل.

يبدو أن قوات التحالف، اتخذت قرارها، بتكثيف الضربات الموجعة إلى الحوثيين، وعدم إعطائها الفرصة لالتقاط الأنفاس، وهذه الآلية، ستكون كفيلة بإنهاء الصراع في اليمن، وإعادة الحكومة المنتخبة شرعيًا، لممارسة عملها في العاصمة.

وكان المتحدث باسم قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن العقيد تركي المالكي، حذر الانقلابيين الأسبوع الماضي بأنه في حال استخدامهم الطائرات من دون طيار ضد المدنيين، وفي حال تهديد أمن وسلامة أراضي السعودية ومواطنيها والمقيمين عليها، فسوف يقوم التحالف بعمليات عسكرية قاسية ومؤلمة وموجعة.

اترك رد