الحوثيون يحاصرون “بن حبتور” ويستحدثون نقاطً امنية على مداخل صنعاء

0 227

الصحيفة – خاص:

لم تكن المرة الأولى التي يتصرف بها جماعة الحوثي تجاه انصاره في حكومتهم الغير معترف بها دولياً، فقد قامت مليشيا الحوثي بوضع طوقاً أمنياً على عدد من الموالين لـصالح الصماد رئيس المجلس الانقلابي بعد مقتله، تقول مصادر إن القيادات العسكرية للميليشيات استحدثت نقاط تفتيش في جميع الأحياء والطرقات الرئيسية، مع إغلاق كل المنافذ للعاصمة صنعاء، وذلك بعد أن تواردت معلومات عن رغبة عبد العزيز بن حبتور «رئيس مجلس وزراء الحكومة الانقلابية» في الخروج من العاصمة صنعاء، على خلافات نشبت في الأيام الأخيرة بين المجلس السياسي والعسكري من جانب وبعض القيادات التي استقطبها الصماد في وقت سابق، وهذه الخلافات اتسعت رقعتها ووصلت إلى تهديد «حبتور» بالقتل بحسب مصادر غير مؤكدة.

ويقول مراقبون إن العاصمة صنعاء التي تقع تحت سيطرة جماعة الإنقلابيين، تشهد تغيرات كبيرة بعد مقتل الصماد، وشهدت الأيام الماضية تصفيات داخلية بين أجنحة جماعة الحوثيين، الأمر الذي دفع ببن حبتور للتفكير في حياته والخروج من صنعاء، خاصة في ظل التحشيد داخل المدينة الذي تزداد وتيرته يوما بعد يوم.

ووفقا لمصادر حقوقية، اطلع عليها موقع ” الصحيفة ” قالت إن مهدي المشاط، قام أول من أمس، بالتواصل مع قبائل «طوق صنعاء» في عملية استقطاب لها، وذلك بهدف تغير المعادلة وإطالة أمد الحرب، من خلال زيادة عدد المقاتلين بانضمام أكثر من 7 قبائل يزيد تعداد أبنائها عشرات الآلاف من قبائل أرحب، ونهم، خولان، بني حشيش التي يمكنها تطويق العاصمة صنعاء في أي وقت.

وفي متابعة سابقة لموقع “الصحيفة” فقد كان الجيش اليمني، قد أبلغ صحيفة «الشرق الأوسط» في منتصف فبراير (شباط) الماضي أنه يعمل بخطى متسارعة لإخراج نحو 15 ضابطاً برتب عالية من العاصمة اليمنية صنعاء، جرى التنسيق معهم بعد أن أبدوا رغبتهم في الانضمام إلى الحكومة الشرعية، الذي سيشكل ضربة قوية للحوثيين، بحسب العميد مجلي، الذي قال إن انضمام هذه القيادات للحكومة الشرعية يشكل انهياراً كبيراً في حاضنة الحوثيين الشعبية.

وقال عبد الباسط الشاجع، مدير مركز العاصمة الإعلامي لـ«الشرق الأوسط» إن مقاتلين وقيادات في الميليشيات الحوثية شددت أمنها على النقاط داخل العاصمة بعد وصول معلومات تؤكد عزم بن حبتور الفرار من المدينة باتجاه مأرب، خوفا على حياته من قيادات ما يعرف بالمجلس العسكري للميليشيات.
وأردف الشاجع، أن الحصار الأمني الذي فرضته قيادات الميليشيات بحسب حديث المقاتلين، وانتشار نقاط التفتيش لمراقبة تحركات «حبتور» هو لمنع خروجه من المدينة، بعد مواجهات متكررة في الآونة الأخيرة والتي زادت بعد مقتل الصماد، مع الجناح المتشدد المتمثل في المجلس السياسي الذي يقوده مهدي المشاط.

اترك رد