الدكتور احمد عتيق يكتب ..رســالة إلــيكِ

0 461
الصحيفة: إختياراتنا
الكاتب : د. أحمد محمد قاسم عتيق
هذا ‏ما كتبته عنكِ في (2013/3/9) عندما أزهرت الأرض ، وضحكت السماء، وتبرعم كل شيء لأجلك ..
‏أما اليوم فها هو الوطن ينزف وأنا أنزف وغيري يتمترس وراء العصبية، ولم يعد يدري أنها مُنتنة ..
‏  ( أسمحي لي أيتها العظيمة أن أقف بين يديّ جلالك خجلاً لأقول لكِ ابتسمي
‏  يدّعي الجميع!.. أنكِ معشوقتهم !؟ ، و فاتنتهم ! ، و أنك زينةً الحرف ، و عبق القصيدة … و أنا أقول في مناسبتك يوم المرأة العالمي أنك أجمل حرف ، في أجمل كلمة ، في أروع جملة ، في أجمل بيت ، لأجمل قصيدة سيكتبها مرهف الإحساس عنك .
‏  أقول لك أنت نبع الأمل … و أنقى من العسل … و أشهى من اللذة … و ألذ من الشهوة …
‏  أنتِ معنى الجمال ، و جمال المعنى . أنتِ غيمة السماء ، و سُقي الأرض . أنتِ من يتمرغ الخيال بين قدميكِ ، و إن لم يستطع يحاول المرور بجانبك ليحمل معناه ، ثم يطوف في قلوب ، و عقول العاشقين ، ليمنحهم صفحة من الحياة ، و ساعة من الزمن ، ليسعدوا بها تحت ظل صورتك يتمنون الإمساك بها ، أو رسمها ، أو تذكرها فلا يستطيعون ذلك لأنهم يعجزون عن تتبع ، تجدد ، جمالك الذي يظهر في كل مرة أبهى من سابقتها .
‏  و هكذا ستكونين مصدر الجمال ، نبع المحبة ، و ألق الخيال .
‏  أنتِ بصري ، و سمعي ، و نبض قلبي .. كيف لا ؟ و أنا لم أعرف معنى الحياة إلا معك .
‏  دائماً ستكون هي الشمعة التي تحترق من أجلنا أو نحن من يحرقها أيضاً للأسف من أجلنا .
‏  يتشدقون بقضيتك ، و يرفعون الشعارات المزيفة لأجلك ، و هم يعرفون أنهم يكذبون .
‏  لأنهم فقط يريدون تحويلك إلى مطية توصلهم إلى أهدافهم غير النبيلة ، أو تزين سياساتهم الخادعة ، أو مجرد خلفية باهتة لأعمالهم الأنانية .
‏  فلتعيشي أماً ، و أختاً ، و زوجةً ، و سياسيةً ، و أديبةً مرهفة الإحساس فنانة تمنح كل ما في الحياة معناه الجميل .
‏  عندما نتكلم عنها فأنتم تدركون و أنا أدرك ، مثل ما هي وردة الحياة فانها ايضاً يد البناء …
‏  تحياتي لها في كل ثانية ، و دقيقة ، و ساعة ، و يوم …
أكاديمي وسياسي يمني

اترك رد