الدكتور جمهوري الحميدي يتحدث عن التفكير التقليدي.

0 521

الصحيفة: خاص / إختياراتنا / فسبكات

الدكتور / جمهور الحميدي

يحرص بعض الافراد على التقيد التام بنمط التفكير التقليدي، وهذا الحرص نابع من قناعات عديدة ابرزها عدم امتلاك شجاعة الاختلاف والحذر من مخالفة آراء المحيطين .
النظرة الموضوعية لهذا النمط من التفكير تبين مساوئ لا حصر لها
اذ يصبغ الحياة بالجمود الذي يعد العائق امام التجديد والتحديث والابداع.
الفرد المقيد بهذا النمط من التفكير يلازمه شعور بالتهديد من كل ما هو حوله حتى اقرب الناس اليه.
المدرس التقليدي يشكل عائقا امام طلابه والمدير التقليدي عائقا امام موظفيه حتى الصديق التقليدي يشعر كثير ممن حوله بالملل .
تتعاظم المشكلة حين يصاب السواد الاعظم من أبناء المجتمع بجمود التفكير اذ يعد ذلك مؤشرا على الانهيار في اغلب جوانب الحياة فسيتم التعاطي مع هذه الجوانب باسلوب سطحي وستتناقش قضايا المجتمع بطرق غير عقلانية.
ولا ننسى هنا ان ثمة عوامل تصيب الفرد والمجتمع بهذا الوباء ابرزها
التسلط والاحتكار الفكري والاستبداد …

اترك رد