الذكرى الثلاثون لإستشهاد قادة السرية الطلابية في فلسطين

0 610

الصحيفة خاص: فلسطين

رجال صنعوا ثورة وهم من رماحها وسيوفها ومتراس منطلقاتها وإنجازاتهاومنهم القادة المخططين على نهج الكفاح المسلح الشهداء محمد سلطان التميمي (حمدي) ومحمد بحيص (أبوحسن قاسم ) و( مروان زلوم) وهم من قادة النواة الصلبة بالقطاع الغربي الذين زرعوا واستطاعوا اختراق أجهزة الأمن الإسرائيلية اكثر من مرة وهنا تحديدا في سيرة (زلوم ) قاتل أكثر من ثلاث و ثلاثين عاما ولم يتوقف حتى انة كان من اوائل ابطال (كتائب شهداء الاقصى ) وفي مسيرتة كان الفدائي بكل المعارك ومنها معركة تياسير انة ورفاقة من القادة النوعيين وحتى بالدوريات التي تسللت من الخارج عبر الاغوار للداخل الفلسطيني حيث استطاعت ثلاث دوريات العبور إلى فلسطين المحتلة في التوقيت نفسه. قامت دورية بزرع الألغام على الطرق والمسالك التي تمرّ بها دوريات العدو الإسرائيلي بشكل دوري ومنظم، والدورية الثانية قامت بالاستطلاع والتّمويه لإبعاد أنظار العدو عن الدوريّتين. والدورية الثالثة دخلت إلى داخل فلسطين، وكان قائدها الأخ أبو العز يرافقه مروان زلوم وجمال دراغمة. كل واحد من الأخوة الثلاث كان يحمل معه من الأسلحة والذخائر ما لا يقل عن خمسين كغم. اكتشفت دوريات العدو المستمرّة على طول الطرق والمسالك الحدودية الألغام وبدأت تطلق النار باتجاه الحدود واستدعت فصيلة هندسة لتفجير الألغام. في ذلك الوقت استطاعت الدورية أن تدخل فلسطين المحتلة واستطاع جمال دراغمة الذي كان يعرف الطرق الآمنة أن يأخذ أبو العز ومروان إلى مغارة لا تبعد كثيراً عن معسكر للجيش الإسرائيلي حيث كانوا يسمعون أصوات الدوريات ويراقبون تحركاتها. وعندما ابتعدت الدوريات خرج الشباب من المغارة في الليل وتابعوا سيرهم إلى أن وصلوا في الصباح إلى الحرش الواقع بين طوباس والتّياسير. انتشروا في الحرش. كانت الطائرات العمودية مازالت تقوم بالبحث والتفتيش على طول الحدود مع الأغوار والمناطق المحيطة بها، كما كانت هناك دوريات إسرائيلية محمولة بآليات تقوم أيضاً بالبحث والتّفتيش ودوريات راجلة أحاطت بالحرش تحسباً لوجود فدائيين داخله. ما أن رأى الأخ مروان زلوم دوريات العدو أمامه اندفع بكل شجاعة وصاح الله أكبر وفاجأهم بتفح قنبلة عليهم. فبدأ الاشتباك بين المجموعة الفدائية مع أفراد الدورية الإسرائيلية. التي تكبّدت قتلى وجرحى نقلتهم الطائرات العمودية من أرض المعركة حسب قول الأخ أبو العز. ترجّلت مجموعات من جيش العدو للبحث والتفتيش عن الفدائيين الفلسطينيين داخل الحرش، وكان أوّل من تصادموا أبو العز الذي كان كان قد أفرغ كل ذخيرته فيهم، فصوّبوا بنادقهم نحوه واعتقلوه ونقلوه بطائرة عمودية إلى سجن الاعتقال. بقي أبو العز أكثر من شهرين لا يعرف عن مصير مروان وجمال شيئاً، وتعرّض لأقسى أنواع التعذيبْ وكاد يموت من كثرة الضرب على رأسه المصاب أصلاً أثناء المعركة. لقد سلخوا له جلدة رأسه وأرادوا أن يقضوا عليه لولا. كذلك تعرّض الأخوان جمال ومروان للتعذيب الجسدي والمعنوي القاسي والوحشي لدرجة وخرج الإخوان أبو العِز ومروان وجمال في عملية تبادل الأسرى التي تمّت عام 1985. أما مروان زلوم فقد دخل فلسطين المحتلة بموجب اتفاقية أوسلو التي أبرمت بين منظمة التحرير الفلسطينية والعدو الإسرائيلي 1993،وكان يرى سلفا ان العدو لا امان لة ولا عهد والحل معة سيكون مفخخا فشكل ورفاقة في الانتفاضة الثانية شهر أيلول عام 2000 كتائب شهداء الأقصى في منطقة الخليل، دفاعا عن الاقصى الشريف والحرم الابراهيمي وكرامة ودفاعا عن الذات الفلسطينية فاشترى الأسلحة والذخائر بعد أن باع مزرعته وماشيته في الأردن. وقام بتنفيذ عدّة عمليات ضد جيش العدو الإسرائيلي في سيرة حياة القائد (مروان كايد مطلق زلوم )… قاتل.. تحت ستار فتح وعاصفتها في لبنان قائدا لعدة عمليات كبيرة وقائدا لعدة معارك ونذكر منها .قائد محور أرنون .. * قائد فصيل المدفعية ..*احد قيادات قلعة شقيف ..*قائد دورية التياسير ..* عضو المؤتمر الحركي الخامس لحركة فتح ..* ..*قائد كتائب شهداء الأقصى بالخليل وكان مسؤولا عن عدة عمليات استشهادية في قلب الكيان الصهيوني .. وفي ليلة الثاني والعشرين من إبريل قام العدو باستخدام أربعة صواريخ من نوع خاص استشهد القائد بعد قهر الإحتلال بمسيرته النضالية الكبيرة قبل استشهدة بايام قال للمستوطنين لن تهنئوا بالخليل الا برحيلكم عن اراضينا وهنا لابد من المرور اثنين من القادة الكبار (بالقطاع الغربي ) الذي كانوا من المخططين للعديد من العمليات النوعية ومنها دوريات العمق وعملية الدبويا بالخليل وحائط البراق بالقدس والانجازات تطول .. وقد اثخنوا بجيش العدو كثيرا.ولهذا كانوادوما هدفاً لاجهزة الاستخبارات الاسرائيلية يطاردونهم أينما حلّوا .انهم الشهداء القادة محمد سلطان التميمي (حمدي) ، ومحمد بحيص (أبوحسن قاسم ) إلا أنّه ” من مأمنه يؤتى الحذر استشهدوا في (ليما سول) في جزيرة قبرص حيث لاحقهم الموساد هناك وكانوا في مهمة نضالية … . عرفتهم خنادق الثوار. كما تذكرهم مواقع العرقوب في جنوب لبنان .وهم من الذين شكلوا السريّة الطلابية ثم كتيبة الجرمق فيما بعد ثم شكلوا سرايا الجهاد وعملوا مع الجميع دون تمييز بين فصيل وآخر ..، وهم رفاق الشهداء الابطال علي أبو طوق . ومروان كيالي ومسيرة ابو حمدية…( وجهاد عمارين مؤسس كتائب شهداء الاقصى بغزة) … وعاطف بدوان (عمار ) وكل منهم ومن عمل بالقطاع الغربي و قلعة الشقيف والسرية الطلابية .. يحتاج الى موسوعة للكتابة عن انجازاتة .. والقائمة تطول بالشرفاء الاحياء …احباب حمدي وابو حسن على نهج الكفاح المسلح .. كم نحن بحاجة إلى أمثالهم في هذه الأيام العصيبة . يبقى القول ان التأخر في توثيق التاريخ يعرض بعضه للتبديد، تاريخ يجب ان يكتب للحفاظ على سيرة السلالات الفدائية ومن اجل تحصين النضال وليستفيد منة الجيل الثوري الجديد وألاكاديميين المناضلين انة تاريخ فية .. كرامة للشهداء والجرحى والاسرى والمطاردين الذين قدموا للوطن ودفعوا ضريبة الانتماء لفلسطين التحية لشهداء قوات العاصفة والقطاع الغربي وكتائب شهداء الاقصى…. التحية لمن بقي حيا على عهد الشهداء .. ننحني امام ارواح كل الشهداء الذين غذوا القضية بطهارتهم .. الفاتحة لارواحهم الطليقة اعداد – اللواء فؤاد البلبيسي – موريس من رعيل قوات العاصفة والقطاع الغربي – عمل سنوات طويلة مع الشهيد ابو جهاد الوزير….

اترك رد