بدء العد التنازلي لمعركة تحرير ماتبقى من الساحل الغربي .. والقوات الحكومية باتت على مشارف الحديدة

0 265

الصحيفة – تقرير خاص

بات وضع الإنقلابيين في الساحل الغربي لليمن أكثر سوءاً من ذي قبل ،خصوصاً بعد تلقيهم الضربات الموجعة من قوات الجيش الوطني، والمقاومة الشعبية بإسناد التحالف العربي ، وتراجع نفوذ سيطرتهم ، وفقدانهم لمديريات كانت تحت سيطرتهم في جنوب الحديدة والتي باتت شبه محرره ، خسر فيها الحوثيون العتاد ، والعدة ،  والأرواح البشرية التي قُذف بها بلا رحمة إلى المحرقة ، والنهاية الحتمية  والموت ، للدفاع عن سيد الكهف ،وأمجاده التي يحلم بها في حكم اليمن واستعباد ابنائه … لكن الوضع يبدو انه مختلف تمام ، فلن يطول بقاؤهم هذه المرة ، وعجلة التحرير باتت أكثر حركة وتحركاً.

المتابع للأوضاع العسكرية والميدانية بجبهة الساحل يجدها تتسارع أحداثها ،والمعركة الحاسمة لتطهير الحديدة ومينائها الإستراتيجي ، ومطارها الجوي باتت وشيكة جداً  ، فالقوات الحكومية باتت على مشارف المدينة ،وبدأ العد التنازلي لتطهير الساحل وتحريره ، والوقت يمر مرورا سريعا ، حاملا في مضامينه البشرى بالإنتصار الكبير الذي ينتظره أبناؤه خاصةً ، والشعب اليمني عامة ، في التخلص من عبودية المتمردين الذين امتنهنوا كرامة  الناس ، ونهبوا حقوقهم ، وانضمام الساحل إلى رحاب المناطق الحررة ،لينعم أبناؤها بالحرية ، والعيش الكريم.

المليشيات الإنقلابية باتت تدرك تماما حتمية مصيرها ،ولذلك شرعت في النهب والسرقة للمتلكات العامة داخل مدينة الحديدة، وإرسالها إلى مناطق  سيطرتها ، في إشارة واضحة أنها تعلم نهايتها ، وكلما تقوم به من الفيد والنهب ، يؤكد هزيمتها المسبقة وإستعدادها للمغادرة القادمة ليقينها أنها لم تعد قادرة على فعل شيء يذكر يضمن بقائها بالحديدة ،والساحل الغربي .

في المقابل قوات الشرعية ، ومعها المقاومة الشعبية التهامية ، والتحالف العربي الداعم للشرعية ، وكل الأحرار ممن يرفضون الإنقلاب ، ولايقبلون بالطائفية ،والمذهبية ، والأفكار المستوردة من سيد قم بإيران ، يعدون العدة للتحرير.

يبدو أن سيناريو تحرير الحديدة ، والساحل الغربي بشكل عام سيكون  مشابهاً لتحرير عدن التي تحررت في أيام قليلة ، وطردت منها المليشيات وفرت بصورة تفوق التوقعات.

مبارك لأبناء تهامة التحرر القادم الذي سيتحقق بفضل الله تعالى ، كل ماعليهم سوى الهمة العاليه،  والصمود في وجه أعداء الوطن والأمة، والإيمان بالله والرجوع إليه لتحقيق  الإنتصار المنشود  فهو الناصر والمعين ضد مخلفات الإمامة الباغية ،والتخلص من مشروعها الدموي البغيض ، والهمة العالية ، والصمود في وجه اعداء الوطن والأمة.

اترك رد