الطفلة الفلسطينية التي إعتقلتها قوات الاحتلال الصهيوني تظهر في شوارع هولندا

0 368

الصحيفة: متابعات فلسطينية

في ذكرى ميلادها ال17 ويوم الارض الفلسطيني ننشر هذا الموضوع.

غيرت هولندا أسماء الشوارع في 13 مدينة إلى عهد التميمي لتحمل إسم الطفلة التي اعتقلتها قوى الاحتلال الصهيوني في ديسمبر 2017 .

الصورة المرفقة للشارع الذي سمى عهد التميمي يقع على مدخل السفارة دولة الكيان الصهيوني في لاهاي.

عهد التميمي فتاة فلسطينية من مواليد قرية النبي صالح في 30 آذار (مارس) 2001. برزت إعلامياً منذ كانت يافعة من عمرها، حيث لفتت أنظار العالم بتحديها للجنود الإسرائيليين الذين اعتدوا عليها وعلى والدتها الناشطة ناريمان التميمي في مسيرة سلمية مناهضة للاستيطان في قرية النبي صالح الواقعة غرب رام الله، في آب (أغسطس) 2012، في مشهد تناقلته وسائل إعلام عالمية. في 19 ديسمبر 2017، عادت عهد التميمي (وعمرها 16 عاماً) لتصدّر صفحات الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي لتصديها للجنود، وقد بيّن فيديو تم تداوله على نطاقٍ واسع صفعها لجنديين مسلحين، ما أدى إلى اعتقالها فجر ذلك اليوم من منزلها

حين اعتقالها في 2017، كانت عهد التميمي لا تزال طالبة في الثانوية العامة الفرع الأدبي في مدرسة البيرة الثانوية للبنات.

أكثر من عشرين دورية إسرائيلية أقدمت على اعتقال عهد في ساعةٍ متأخرة من ليلة الثامن عشر من ديسمبر 2017 في قرية النبي صالح قرب مدينة رام الله المحتلة.

وكانت القوات الإسرائيلية التي إقتحمت المنزل قد إستولت على عدداً من أجهزة الحاسوب والهواتف المحمولة، قبل أن تعتقل عهد.

فيما اعتقلت نفس القوات ناريمان التميمي والدة الطفلة الأسيرة عهد من أمام معسكر “بنيامين” شمال رام الله، حين كانت في طريقها لمعرفة وضع ابنتها التي اعتقلت في ذلك اليوم.

واعتقل القوات الإسرائيلية والدها باسم التميمي من داخل قاعة المحكمة أثناء حضوره جلسة محاكمة ابنته بعد يوم من اعتقالها.

في 24 ديسمبر 2017 رَفضت محكمة إسرائيلية الإفراج عن عهد التميمي. وفي 1 يناير 2018 مددت محكمة إسرائيلية اعتقال عهد التميمي ووالدتها 8 أيام أخرى، ووجهت لها 12 اتهاماً رسميّا، من ضمنها إعاقة عمل وإهانة جنود، والتحريض، وتوجيه تهديدات، ومشاركة بأعمال شغب والقاء حجارة. في 15 يناير 2018 مدّدت محكمة إسرائيلية اعتقال الطفلة عهد لمدة 48 ساعة لـ”استكمال التحقيق معها” للمرة الرابعة منذ اعتقالها.

في 21 مارس 2018، حَكمت محكمة عوفر بِسجن عهد التميمي لِمدة ثمانية شهور، وبالسجن لمدة ثمانية شهور مع وقف التنفيذ لمدة 3 سنوات، إضافةً إلى غرامة مالية قدرها 3000 شيكل إسرائيلي جديد. كما حكمت المحكمة على والدتها ناريمان، بالسجن لمدة ثمانية شهور، وخمسة شهور مع وقف التنفيذ لمدة ثلاثة سنوات، مع غرامة مالية قدرها 6000 شيكل إسرائيلي جديد، حيثُ اتهمت الأم بتحريض ابنتها على الاعتداء على الجنود الإسرائيليين

وأيضًا حكمت نفس المحكمة على نور التميمي وهي ابنة عم عهد، بالسجن لمدة 16 يوم، وغرامة مالية قدرها 2000 شيقل.

قبل اعتقالها تعرضت عهد للإصابة 3 مرات برصاص الاحتلال المطاطي، وتعرضت لكسر بيدها، لكنها واصلت الدفاع عن نفسها وأهلها والصراخ في وجه الجنود الإسرائيليين لطلب حقها.

 

تحية لمملكة هولندا التي أثبتت ان القضية الفلسطينية هي قضية صحيح وطنية وقومية بامتياز ةلكنها ايضا قضية إنسانية تهم كل إنسان على هذه المعمورة.

 

اترك رد