العظماء قد يذهبون لكن تبقى أعمالهم خالدة ومنقوشة

0 238

الصحيفة: مقالات

ألكاتب: د. عماد الشميري

إن كانت هناك من كلمة حق وإشادة تستحق أن تقال لتأخذ موقعها الحقيقي للشخص الذي يستحقها فهي عبارة عن كلمات من أسطر قليلة متواضعة، لكنها كبيرة المعنى لمعالي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية السابق الأستاذ/عبدالملك المخلافي، إنه نموذج مُشرف فعلاً ليمننا الحبيب يحتذى به، له بصمات جليه كجلو الشمس في كبد النهار في رئاسة الوزراء ووزارة الخارجية بل في اليمن كله من تطوير ممنهج وشامل وراقٍ يليق بالمراحل القادمة.

المخلافي رجل دولة ووطني بما تعنيه الكلمة كان دبلوماسيا وقائدا عظيم وسياسيا محنك. حقيقة لم أكن اعرفه من قبل إلا عندما زار ماليزيا بمهمة رسمية وألتقى بإخوانه وأولاده الطلبة الدارسين بماليزيا رأينا فيه العقل الراجح والمنطق السليم والغيرة المستميته على حبه لوطنه.

فهنيئاً لك يا وطن حين أثبت سعادة معاليه بأنه يُجيد التمسك بجميع الحبال القوية لبلوغ النهايات المشرفة لبناء يمن إتحادي ومدني تسبقه في ذلك النية الصادقة والمبيتة لرفعة هذا الوطن، فلا تقلق يا وطن فقد جادت لك هذه الأرض بمسؤولين مخلصين لا تحركهم المصالح والمطامع الشخصية أو الدنيوية وإنما يحركهم ضميرهم الحي الذي لا ينام ولا يقبل حتى بالغفوة أو أنصاف الحلول. لقد خسرت اليمن ممثلة برئاسة الوزراء و وزارة الخارجية رجل سياسي مثلك.

 

وقد قيل: ” إن العظماء قد يذهبون لكن تبقى أعمالهم خالدة منقوشة ومحفورة على صفحات صدر الزمن ” أدامك الله وأبقاك ذخراً وفخراً لنا وللوطن وأبنائه وأجياله اللاحقة.

 

المخلافي ابن تعز المكلومة .. تعز المناضلة التي لا تلد إلا الأحرار ورجال الدولة .. المخلافي ليس كبيرا بالمنصب ولكنه كبير بنضاله وبالمبادى والقيم التي يحملها … بلا شك سيخدم الوطن سواء كان في منصب وزير او حتى في غيره طالما هو ابن اليمن البار وابن تعز الحالمة.

اترك رد