المخلافي حامي عرين الوحدة

0 322

بقلم / أبو خليفة اليافعي

تجسيداً لمواقفه الوحدوية الثابتة وفي ذكرى تحقيق الوحدة اليمنية جدد وزير الخارجية عبدالملك المخلافي العهد لشعبنا العظيم وللشهداء ولرئيس جمهوريتنا الرئيس هادي على المحافظة على الجمهورية والوحدة واستعادة الدولة وعلى إبقاء راياتها مرفوعة جمهورية حرة مستقلة موحدة وعلى حفظ كل ذرة من أراضيها وخدمة شعبها وبناء الدولة الاتحادية العادلة.

هذا الموقف للوزير المخلافي قادنا لاستذكار مسيرته الوحدوية وأدواره النضالية في سبيل تحقيق وصيانة الوحدة اليمنية على طريق الوحدة العربية الشاملة، وهي أدوار مسجلة بأحرف من نور على الصفحات الناصعة لتاريخ اليمن الحديث، خاصة إذا علمنا أن المخلافي هو ابن لتنظيم وحدوي ناضل من أجل الوحدة اليمنية مؤمنا بها ومجسدا لها من قبل تحقيقها، ومساهما في تحقيقها منذ خطواتها الأولى.

وفي مواجهة التحديات التي واجهتها الوحدة اليمنية كان المخلافي منحازا للوحدة التي تأتي كتعبير وطني حاضر في وجدان أبناء الشعب، رافضا لمشاريع التجزئة والتقسيم ولكل المشاريع الانفصالية، لتتجسد هذه المواقف في محطات نضالية انحازت لوحدة الشعب التي عبر عنها اليمنيون بوحدتهم الوطنية قبل الوحدة السياسية.

وخلال قيادته وزارة الخارجية برزت مواقف المخلافي الرافضة للمشاريع الانفصالية التي تحملها جماعات ومليشيات مسلحة لا تعترف بالشرعية ولا تؤمن باليمن الاتحادي، وهي جماعات لا تقل خطرا عن جماعة الحوثي الانقلابية التي انقلبت على الدولة ومزقت النسيج الاجتماعي من خلال حربها التي شنتها ضد الشعب خدمة لمشاريع اقليمية تريد النيل من الهوية العربية لليمن.

إننا في المحافظات الجنوبية ندرك أكثر من غيرنا خطورة هذه الجماعات الانفصالية على مستقبل الوحدة اليمنية، وكيف تقوم هذه الجماعات بخدمة الانقلابيين من خلال رفع شعار الانفصال ونشر النزعات المناطقية والعنصرية التي تمزق النسيج الاجتماعي لأبناء البلد الواحد، وعلى الرغم أن هذه الجماعات تمثل قلة قليلة من أبناء المحافظات الجنوبية إلا أن الخطر يكمن في الدعم الاقليمي الذي تتلقاه والذي يجعل صوتها يكبر يوما بعد يوم، ما يستدعي حالة من اليقظة للحفاظ على الوحدة وصيانتها، وهذا ما تنبه له المخلافي باكرا.

على الجميع أن يدرك أن الجنوبيين وحدويون وقد قدموا في سبيل تحقيق الوحدة تضحيات كبيرة يجب ألا تروح سدى، وعلى الرغم من السلوكيات الخاطئة التي تعرضوا لها باسم الوحدة من نظام عفاش إلا أن الوحدة لا تتحمل وزر وأخطاء الأشخاص خاصة وأن الشعب انتفض في كل اليمن ضد عفاش وحلفائه الانقلابيين، وهذا ما يستدعي أن نحافظ على الوحدة ونعالج مشاكلنا بالحوار، فنحن أبناء الجنوب أكثر وعيا ومعرفة بعواقب الانفصال في حالة ما تم والعياذ بالله.

اترك رد