الهيئة الإدارية للجالية اليمنية في زيارتها الأخيرة إلى سجن ترينجانو لاستكمال ترحيل السجناء، والسفارة تكّلف مندوبا آخرفي اللحظات الأخيرة

0 218

قام الأمين المساعد للجالية اليمنية في ماليزيا الأستاذ توفيق القرشي في يومنا الأحد الموافق ٧/١٠/٢٠١٨ بزيارة إلى إدارة سجن الأمجريشن في ترينجانو لاستكمال إجراءات عملية ترحيل السجناء اليمنيين المحتجزين.

وقد جاءت هذه الزيارة بعد زيارات عديدة ومتابعات مستمرة من قبل الأمين العام المساعد منذ بداية احتجازهم حتى الآن، وتكللت تلك الزيارت بالنجاح وخرجت بالموافقة على شراء التذاكر وترحيل السجناء، وقد كان الهدف من الزيارة الأخيرة هو أخذ جوازات السجناء من قبل إدارة السجن وذلك لتسوية تاشيرات السفر، وعبور الترانزيت، والموافقة من السفارة السودانية للسماح لهم بعبور أراضيها والانتقال إلى بلادنا اليمن.
وحتى هذه اللحظة كانت الجهود كلها من قبل الهيئة الإدارية للجالية ممثلة بأمينها العام المساعد الأستاذ توفيق القرشي، وقد أفاد القرشي أنه كان على تواصل مستمر مع طاقم السفارة اليمنية، إلا أن طاقم السفارة المعني بذلك لم يعره أي اهتمام، بل قوبلت متابعاته بعدم التجاوب، والإهمال، كما صرّح بذلك القرشي وقد كان على تواصل مع أقارب السجناء، فأخبره أحدهم بأنه قوبل هو الآخر بعدم الرد على اتصالاته المتكررة بطاقم السفارة، وبأنهم لا يتجاوبون معه وكأن الأمر لا يعنيهم.
وأكدّ القرشي أن هذه المسؤولية هي مسؤولية السفارة ومن أولويات وواجبات الأعمال التي يجب أن تهتم بها السفارة ، وأن تكون عونا لكل يمني يتعرض لأي مشكلة أو أذى في بلاد المهجر .
من جانبه أكد الأمين العام أن الجالية اليمنية تمكنت من احتوائها للقضية والبت في حلها وجمعت مبلغ التذاكر من أبناء الجالية والطلاب المقيمين في ترينجانو، ولكن المؤسف هو تدخل طاقم السفارة في اللحظات الأخيرة، وتكليفهم أحد الاشخاص من خارج قيادة الجالية تكليفا رسميا، للذهاب إلى إدارة السجن وأخذ جوازات السجناء، رغم علمهم بأن الأمين العام المساعد للجالية هو من تابع القضية منذ البداية، وقبل يومين من اليوم بالتحديد يوم الجمعة اتصل أحد موظفي السفارة، بالأخ القرشي وطلب منه إرسال صورة جوازه ففعل، وذلك لإعطائه مذكرة رسمية باسمه من قبل السفارة لأخذ جوازات السجناء، رغم أن هذا الإجراء جاء متأخرا بعد اتفاق القرشي مع إدارة السجن ، رغم ذلك قام القنصل بالسفارة اليمنية بتحرير مذكرة لشخص آخر وتكليفة بمهمة أخذ الجوازات واعتبر القرشي هذا العمل منافيا لأخلاق الدبلوماسية وسرقة لجهود الآخرين بينما ينبغي على السفارة أن تقوم بعكس ذلك وتثمين جهود الآخرين.

كما أكدّ القرشي أن السفارة اليمنية في العاصمة الماليزية كوالالمبور تُحترم لأن سفيرها هو الدكتور عادل باحميد الذي يحبه ويحترمه اليمانيون في ماليزيا.. وهو الموصوف بالتواضع وخدمة اليمانيين ..ونبل الطباع … ولكن المؤسف هو عدم توفقه باختيار البعض من طاقمه الذين يتعاملون مع المغتربين بكل تعالي وعدم احترام، كما أن هناك مواقف كثيرة وشكاوى وصلت للهيئة الإدارية للجالية من المغتربين اليمنيين بما يتلقونه من سوء تعامل من بعض منتسبي السفارة وعلى رأسهم القنصل (غسان العرشي) حيث يتعامل الرجل مع قيادة وأبناء الجالية المراجعين في أي معاملة ، بصفة استفزازية وغير لائقة بالدبلوماسية، وعلى نفس الصعيد أبدى القرشي عتبه الشديد على السفارة وتجاهلها لقيادة الجالية مع أن قيادة الجالية لها دور كبير في خدمة أبناء الجالية سواء بمتابعة قضايهم وحل مشاكلهم في الوقت الذي يكون دور السفارة غائبا لسد الفراغ وفي أبسط مثال عندما يواجه أي مغترب يمني مشكلة ويتعرض للسجن والإهانة يغلق موظفو السفارة هواتفهم كما حصل مؤخرا ….في قصة اليمني والذي ألقي القبض علي وهو يرتدي الجنبية وبما أنها تعد مخالفة قانونية وتم التواصل مع السفارة ولكن للاسف كعادتهم يغلقون أذانهم وهواتفهم بينما تحول الدور لقيادة الجالية والتي قامت بمتابعة القضية وإطلاق صراح المذكور.

اترك رد