الوحدة العربيه ومسؤولية النخب مع الحماهبر لحظة تقرير المصير ويوم لا عاصم إلا الله ووحدة الامةالعربيه

0 76

الكاتب/ د. عمر الحامدي*

سلسلة مقالات نحو وعي معرفي إيديولوجي حقيقي لتأسيس الحركه العرببه الواحده


بسم الله الرحمن الرحيم

ان هذه أمتكم أمة واحده وانا ربكم فاعبدون
صدق الله العظيم

الى جماهير الأمة العربيه والقوى الحيه والنخب النوعية المؤمنين بالوحدة ضرورة وعاصما للامه

نعرف جميعا أن توحيد الامم المقسمه ليس بالأمر الهين ولا السهل خاصة في وضع أمتنا محل العدوان ولا هو من قبيل الأحلام ولكنه أمر جاد واستراتيجي يتعلق بالوجود والكرامة والمناعه والفاعلية الحضاريه

وهو فكر ووعي وعمل تضطلع به قوى حية فتلتحمم مع الحماهير وتقدم التضحيات ليتحقق هدف الأمة في الوحدة لامتلاك مقدراتها وتبرزز شخصيتها ودورها

لن أخوض في تفاصيل الأوضاع العربيه فهي شاخصه نافره يعمل سؤوها على الضعفةوالانحطاط في ظل عدوان خارجي متطاول لأكثر من قرن وأن هذه الظروف أن استمرت ستبلحق بالعرب العار والدمار

ولأن الانقسام بلغ مداه والاحتراب يأتي على الاخصر واليابس ويستغل ذلك الأعداء أخذت بعين الاعتبار أن الوحده القوميه تأخرت وزادها تعقيدا تداخل الأهداف من تحرير ووحده واشتراكية و دخول عصر العولمة وتنوع أسلحة الحروب واخرها الموجه الرابعه التي تستهدف العقول وسحق الشخصيه حتى وصلنا إلى عصر انكر فيها العرب بعضهم ودورهم تبادلوا الاقتتال وتذبلوا بالآخرين

وهنا نذكر بمبادره قدمها متطوعون لوجه الله والامه لتأسيس ( الحركه العربيه الواحده )وانجزوا الأساس النظري مشروع الميثاق القومي الوحدوي لكن إنجاز الموضوع على أرض الواقع يتطلب الوعي وتعاون الجميع لإنجاز المهمه

من تجارب الأمم الأخرى التي انتقلت من التجزيه إلى الوحده ومنها جيراننا الأوربيين نجد أن فئتان اتخذتا المبادره وهما من طلايع المجتمع وأن اختلفت مصالحهما وهما القياده الفكريه الثقافيه والاقتصادية وكان البديل أن تأخر ذلك أو استعصى تجربة بسمارك الوحده بالقوه لذلك وجب الاعتبار

للاسف عربيا المعضلة هنا وهي خلافات النخب وعدم توحيد جهودها لتفجير الوعي وخلق الإمكانات التي تعين على تحقيق ااوحده بقبادة بسعب وخلق المبادرات

هل من أمل أفي صحوة قوميه مام خطر الأوضاع وشدة المكاره وضرورة أن تتوحد مسارات التيار القومي بتركها الفكرية والافتثادبه تتشكل تحالف للمصلحه القوميه وصرورات بقاء الامه وعودتها الظافره والملهمه

لابد من الوعي والتجرؤ على طرح الأفكار والمبادرات السلميه العرب ليستفيق العرب من غفلتهم وسباتهم وعدوان الآخرين عليهم لبتحرروا ويوحدون جهودهم وهذه مسؤوليه مباشره للنخب المشار إليها ليحصل الحراك التاريخي وتحقيق الوحده وليتم حل التناقضات الداخليه والخارجيه وتستبعد الامه إطارها الخلاق ودورها التاريخي وريادة الخط الثالث لتحرر الأمم من سيطرة الامبرريالبه والصهيونية و قوى التخلف والعنصريه نحو توق انساني التحرر من الظلم والعدوان
وقل اعملوا


*كاتب ومفكر عربي ليبي

اترك رد