انتصارات للجيش اليمني في الساحل الغربي والتقدمات تربك الحوثيين

0 464

الصحيفة ـ خاص:

رصد موقع الصحيفة في هذا التقرير الانتصارات العسكرية والتقدم الميداني المستمر لقوات المقاومة اليمنية منذ إطلاق التحالف العربي مؤخراً عمليات عسكرية واسعة وكبيرة باتجاه مدينة الحديدة؛ لتطهيرها من الميليشيات الحوثية واستكمالاً لواحدة من أهم العمليات العسكرية بالتزامن مع استمرر العمليات غربي محافظة تعز في أكثر من اتجاه، وتضييق الخناق على الحوثيين، وقطع أهم خطوط إمدادهم في الساحل الغربي.

وتشهد جبهات الساحل الغربي لليمن توسعاً وزخماً عسكرياً كبيراً، وانتصارات متلاحقة لقوات المقاومة الوطنية اليمنية و«ألوية العمالقة» والمقاومة التهامية مع تمكنها من اختراق خطوط الدفاع الأمامية لميليشيات الحوثي الموالية لإيران وانحسار رقعة سيطرتها ودحر عناصرها في عمليات نوعية ومباغتة أربكت صفوفها، وأنهكت قدراتها العسكرية؛ وذلك بإسناد من القوات المسلحة الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

مصادر لموقع الصحيفة تقول إن قوات المقاومة اليمنية بمختلف تشكيلاتها تشهد تقدمها الميداني جنوبي الحديدة من محورين بالتزامن مع غارات جوية مركزة تستهدف مواقع وتجمعات وتعزيزات عسكرية تابعة لميليشيات الحوثي الموالية لإيران في مناطق الجراحي وزبيد والتحيتا وبيت الفقيه.

وأفادت مصادر يمنية بالحديدة بفرار مشرفين وقياديين عينتهم ميليشيات الحوثي بمناصب أمنية بعدد من مديريات المحافظة؛ خوفاً من الوقوع أسرى في قبضة قوات المقاومة اليمنية؛ وذلك بعد الانتصارات المتتالية في مختلف الجبهات فيما قامت الميليشيات بعمل نقاط تفتيش في المناطق الواقعة تحت سيطرتها؛ للقبض على عناصرها الهاربة من جبهات القتال. كما تتقدم قوات المقاومة اليمنية بإسناد من التحالف العربي في جبهة الساحل الغربي شمالاً وسط عمليات تمشيط واسعة ومستمرة؛ لتطهير ما تبقى من جيوب للمتمردين في بعض المناطق في حين تشهد جبهات القتال مواجهات مع الميليشيات منيت على إثرها بالهزيمة والانكسار مع انحسار رقعة سيطرتها، وتزايد خسائرها بشكل كبير.

ويرى مراقبون أن تحرير مناطق موزع والوازعية والبرح ومقبنة الواقعة غربي تعز يمثل عمقاً استراتيجياً للساحل الغربي لصالح الجيش الوطني، وتضييق الخناق على خطوط إمداد مهمة للميليشيات.
كما يعد تحرير مدينة البرح التي تعد بوابة العمليات العسكرية باتجاه تعز من المحور الغربي هزيمة ساحقة للميليشيات في الساحل الغربي، ويسهم في فك الحصار عن تعز من الجهة الغربية، والذي بدوره قطع أهم خطوط إمداد الميليشيات بين مقبنة وتعز.

ويضيف المراقبون ايضاً أن السيطرة على معسكر العمري ثاني أهم قاعدة عسكرية في الساحل الغربي يمثل حماية للمنفذ الجنوبي لممر الملاحة الدولية جنوبي البحر الأحمر.

اترك رد