انقذوا الطفل مفضل الريمي من الاعدام في مأرب

0 448

الصحيفة: متابعات/ الطفولة / حقوق إنسان

الطفل مفضل اسماعيل الريمي 13 عام نازح مع اسرته بمارب حاول احد الذئاب البشريه اغتصابه جنسيا فقاوم ودافع عن شرفه وقام بطعن الجاني وارداه قتيلا ولان الطفل واسرته ليس لديهم ضهر قبلي يتابع بعده تم اصدار حكم بالاعدام عليه وسيقبع بالسجن لحين وصوله للسن القانوني ويتم اعدامه اي عدل واي مله تجرم الدفاع عن النفس والشرف. وتجعل من المجرم معتدى عليه والعكس صحيح الا يوجد شرفاء ورجال للدفاع عنه واعتبار قضية مفضل قضية رأى عام ..

يقال ان القاضي حكم علية بالإعدام ولا أدري على ماذا سبب القاضي منطوق الحكم وعلى ماذا استدل في حكمة رغم وضوح نص المادة( ٣١) من القانون رقم (12) لسنة 1994، بشأن الجرائم والعقوبات التي لا يحتاج معها إلى اجتهاد القاضي في تلك الحالة وقد حدد عقوبة الحدث الذي مارس الفعل المكون للجريمة متعمدا كا التالي:
المــادة(31): لا يسال جزائيا من لم يكن قد بلغ السابعة من عمره وقت ارتكاب الفعل المكون للجريمة واذا ارتكب الحدث الذي اتم السابعة ولم يبلغ الخامسة عشرة الفعل امر القاضي بدلا من العقوبة المقررة بتوقيع احد التدابير المنصوص عليها في قانون الاحداث, فاذا كان مرتكب الجريمة قد اتم الخامسة عشرة ولم يبلغ الثامنة عشرة حكم عليه بما لا يتجاوز نصف الحد الاقصى للعقوبة المقررة قانونا واذا كانت هذه العقوبة هي الاعدام حكم عليه بالحبس مدة لا تقل عن ثلاث سنوات ولا تزيد عن عشرة سنوات وفي جميع الاحوال ينفذ الحبس في اماكن خاصة يراعى فيها معاملة مناسبة للمحكوم عليهم ولا يعتبر الشخص حديث السن مسئولا مسئولية جزائية تامة اذا لم يبلغ الثامنة عشر عند ارتكابه الفعل واذا كانت سن المتهم غير محققه قدر ها القاضي بالاستعانة بخبير.

#كلنا_مفضل_اسماعيل_الريمي .

اترك رد