باسم أبناء جبل حبشي أدعو وأشكر الخيرين المنفقين والمنصفين

0 170

د. علي العسلي

موضوعنا هذا اليوم، هو الدعوة للمساهمة بسخاء للمشروع الخيري القائم بغرض إنشاء مدرسة “ثانوية الشرف السعيد” بعزلة المراتبه_ جبل حبشي..؛ ولكن قبل الاشارة لقرية السعيد دعونا نشكر اصحاب المبادرات الأخرى، ونشكر جميع المنصفين لمنطقة جبل حبشي؛ وخاصة في هذه الأيام أمام الحملة الظلمة التي تساق من عدة أيام على عاصمة جبل حبشي “يفرس”، من أنها أصبحت معسكر لجيش عرمرم، وبغض النظر عن صدق ما اشيع من عدمه، فإن كان صحيحاً فلا يوجد من جبل حبشي غير المكان”مكتن بوادي ابن خولان” أما الجنود فهم جنود وتعز والوطن وعلى الشرعية استيعاب من ينفع للجندية منهم ؛ ولذا.. فإنني أقول لكل المفسبكين من أن جبل حبشي لا يمكن إلا أن تكون في صف الشرعية، في صف الجمهورية، في صف المقاومة والثورة، على الرغم من أن معاناتها مستمرة ولم تنتهي، ولم تلقى تعاون من لمسؤولين في المساهمة في مشاريعه الأساسية والضرورية ، ولذلك انتهز هذه الفرصة، وأكرر الدعوة مرة ثانية وثالثة للصديق نبيل شمسان محافظ المحافظة، وأقول له إن أردت أن تسجل لك تاريخ ناصع، فساهم بسخاء في المشاريع التنموية التعاونية والخدمية، وفي البنى التحتية والتي تقام بجبل حبشي حالياً.. أقول للمتحاملين على مديرية جبل حبشي لقد جمهرت مديرتنا ديناً، وقاومت بدماء أبنائها ديناً، وشرعنت ديناً، وها هي تتكبد المعاناة لحالها، وتبني مشاريع مناطقها بذاتها ولوحدها ، وتتحدى الصعاب والمعوقات؛ نطراَ للطبيعة الصعبة فيها ، إلا أنها استطاعت أن تسخرها لأجل الإنسان ولخدمة أبناء جبل حبشي وكل السالكين فيها .. فالتحية لآل بني غالب، ولآل بني المحمودي، ولآل المحتشم من عزلة المراتبه ؛ والتحية موصولة لعزلة البريهة بجميع قرأها، ولآل بني بكاري، وعدينه، وقشيبة، وبلاد الوافي، وبني عيسى، وحيثما هناك مشاريع تنجز، نشكرهم على جهودهم وحيويتهم من طفلهم لكهلهم..!؛

والتحية لأولئك المنصفين الذين تفاعلوا وكتبوا وأوصلوا رسائل أبناء جبل حبشي، وأخص منهم قناة بلقيس التي كانت سباقة لتصوير المشاريع المنجزة العملاقة الذاتية، وغطت وقابلت وتحدثت مع طلائع الخيرين من أبناء جبل حبشي المدراء التنفيذيين للمشاريع، فلها تحياتنا وتقديرنا.. وأورد لكم بعض الكتابات المشجع والمحفزة لاستمرار فعل الخير بالمديرية من ذلكم.. ما قاله الاستاذ رشاد السامعي.. : “نشتي رئيس من جبل حبشي، وحكومة من جبل حبشي، ولتعز نشتي محافظ من جبل حبشي والسلطة المحلية كلها من جبل حبشي وقائد محور من جبل حبشي . .. وأئمة المساجد والخطباء من جبل حبشي .. بس يكونوا من اصحاب هذي المبادرات بالتحديد ..أنا من جبل حبشي “.. ومما قاله الكاتب الساخر المعروف” احمد غراب ” وهو يتحدث عن جبل حبشي : “بمجهوداتهم وتعاونهم لا ينتظروا مسؤولين ولا حكومات فاشلة ولا أمم متحدة متهبشة سلام الله عليهم وبوركت أيديهم ..”..وقال عبد الحكيم الدغار:” تحية من القلب إلى أصحاب جبل حبشي المبادرون، دمتم خير قدوة لأعظم وأقوى مدينة على مر العصور”.. وأقوال كثيرة قيلت، واشعار أنظمت، وأصوات انشدت وغنت، وما احد يستطيع أن يعطيها حقها..؛ لكن جبل حبشي تشكر جميع المهتمين والمتابعين والمنصفين وتبادلهم التحية والمحبة والتقدير سواءً قنوات فضائية أو كتاب مميزين، أو شعراء مبدعين، أو ذلكم الكم الكبير ممن أسهم وجاد بالمال والمواد الأولية للمشاريع المنفذة أو التي تنفذ ولا يزالون يسهمون بسخاء .. نعم ! لقد افردت قناة “بلقيس الفضائية” مساحة كافية من برامجها، في تغطية ما يقوم به الخيرون لمشاريع جبل حبشي ” بناء وتنمية وخدمات” ، خصوصا وأن جبل حبشي من المناطق المنسية من الدولة، لكن تثبت أنها حاضرة بمشاريعها الذاتية “بتعاون أبنائها وكل الخيرين والمنظمات الدولية” لتعطي دروس.. كيف تبنى الدول؟؛ وكيف ينبغي أن تحصل التنمية؟؛ وكيف تحفز هناك بواعث الخير والتعاون؟؛ لخلق أنموذج هو بالأساس موجود في مجتمعنا اليمني! ، لكنه كان كامنا حبيسا فأخرجه فاعلوا الخير والتعاون من قمقمه.. نعم! البلد يحتاج أناس استثنائيين، مبادرين، طلائعيين كالمدراء التنفيذيين لمشاريع الخير والمحبة في كل جبل حبشي، الذين نحبهم ونقدرهم ونرفع لهم القبعات وهم كثر ولا اخص، رغم ان البعض يستحق التخصيص، فقط أثرنا، كي لا يتحسس البعض أو يوظف الكلام كما يحلوا له..!؛
جبل حبشي لوحة افتخار طولها على امتداد اليمن وحتى المهجر، وعرضها على امتداد مناطق المشاريع التي انجزت..!؛ جبل حبشي فيها صخور قوية كسّرها من هو أقوى منها، انسان هذا الجبل، فحولها لمصلحة الناس رصفاً للطرق، وبناء للمدارس، ومدرجات ستشهد بعظمة أبناء جبل حبشي على مرّ العصور والدهور، رجال كبار وشباب وصغار، هم للإعمار والتنمية فرسان، في زمن توقفت فيه كل المشاريع وفي معظم أرجاء اليمن، إلا جبل حبشي ابت أن تتوقف الحياة والعمل والبناء فيها في ظل الحروب!؛ ولذلك الكل يتحدث عنها وعن عظمة أبنائها.. وصل البعض لذروة المجد و العظمة، في أن أحد مواطنيها الكرام يتنازل عن منزله ليفتح طريقا لأبناء قريته، وفعلا تم هدم المنزل لتمر الطريق بدل المنزل؛ وهنا تتجلى عظمة الرجال والتضحية من اجل بناء الأوطان..!؛ ولهذا لا غرابة! أن تنال جبل حبشي وابنائها الاحترام والتقدير من كل أبناء اليمن!، تقديرا لما يسطروه من انجازات في رصف الطرق وترميم المدارس وبنائها وبجهود ذاتية، فنجد بعض المراكز التجارية تكرمهم وتخصهم بالتخفيضات تشجيعا وتقديراً..!؛ فقد أعلنت مؤخراً بعض المراكز التجارية عن تخفيض اسعار منتجاتها بنسب متفاوتة وفقط لمن لديه بطاقة شخصية من جبل حبشي، خصوصا بالبطاريات الخاصة بالطاقة الشمسية، اكراما لأبناء جبل حبشي الكرام..!؛
في هذا المقام لا يمكنني تجاوز فصل بلون اخر من إبداعات أبناء جبل حبشي. تمثل ببناء مدرج من فوق مدرسة السرور بني جعفر الى اعلى الجبل.. مبادرة ذاتيه برعاية / الاستاذ محمد غالب الصغير والذي هو من أوائل من قاد العمل التعاوني بهذه المديرية ايام الحركة التعاونية في سبعينيات القرن الماضي أيام تولي ” خضر” ذلك الزمان الشهيد ابراهيم محمد الحمدي رحمة الله تغشاه..!؛
ثم انتقل إلى اصل هذا المقال.. بحكاية وفصل اخر..؛ حيث يركز مقالي هذا على أنه وبعد أن نجح أبناء المديرية في التسابق والمنافسة في فعل الخير بمشاريع رصف الطرقات الخدمية والتي هي شريان الحياة، و في جميع عُزل المديرية وذللوا الصعاب بهمة الرجال.. الرجال.. نراهم يتوجهون نحو مبادرات مجتمعية جديدة لبناء المؤسسات التنموية، والبنية التحتية للمديرية..؛ وهاهم اليوم يدشنون بناء ثلاث مدارس في ثلاث عُزل مختلفة بتمويل ذاتي عن طريق المبادرات المجتمعية وعلى نفقه الاهالي والمغتربين …. وشكلوا نموذجا للدولة المدنية الحديثة والنسيج المجتمعي المترابط والمتعاون.. و قرية السعيد عزلة المراتبه واحدة منها ، فبعد أن نجحت برصف عقبة سائله المجروب وبتكلفة تقدر بأكثر من 6 مليون ريال بمساهمة مجتمعية خالصه، ثم تم الانتقال لرصف عقبة الجحيز في القرية وبتكلفة ثلاثة مليون ونصف ريال.. بعدها تم الانتقال لرصف عقبة الملاطع التابعة لقرية السعيد نفذت بحوالي ثلاثة مليون وسبعمائة ألف ريال وكل هذه العقبات الشريان الوحيد الذي كان يمر به المسافرين من شرعب ومقبنه والمديريات الأخرى حتى كادت أن تكون الخط الرئيسي لأبناء اب وصنعاء مع خط تعز المدينة.. وحالياً تم جمع تبرع بـــ 10 مليون ريال لأنشاء ثانوية “الشرف السعيد” ، وهي تحتاج للمزيد من التبرعات والمساهمات من قبل فاعلي الخير، قرية السعيد هي من قرى عزلة المراتبه وشيخها هو الشيخ مشهور محمد همام الذي يرجع اليه الفضل بعد الله لإنجاح كل المشاريع مع كافه أعضاء المجلس التعاوني بالقرية المعروفين.. فإني أختم مقالي بالتذكير بضرورة الدعم والمساهمة لإنشاء المدرسة من فاعلي الخير والدولة، ولمن يريد المساهمة فبإمكانه فعل ذلك على رقمي الحسابين التالين عبر الكريمي ، باسم صادق عبد الله ثابت ورقم الحساب في داخل اليمن هو 121514357 ؛ والحساب الأخر لمن هم في السعودية هو 421155312..
شكرا لكم جميعا يامن ترفعون الرؤوس!، ويامن يُفتخر بعطائهم وتضحياتهم ونكرانهم لذواتهم.. وبانتظار دولتنا الشرعية ان تسهم بهذه المشاريع التي تقام.. فإنا لها منتظرون.. والسلام ختام..!

اترك رد