بيان صادر عن السفارة اليمنية بالهند

0 439

تشهد وسائل التواصل الاجتماعية هذه الايام حملة شرسة ضد الحكومة الشرعية ورموزها ‏ابتداءً من فخامة رئيس الجمهورية الرئيس عبدربه منصور هادي واعضاء حكومته ورموزها ‏وسلكها الدبلوماسي وبعثاتها الدبلوماسية وقواتها المسلحة وتعدد الاكاذيب وتعدد اشكالها وتعدد ‏الاقلام والاصوات و كلها نابعة من مطبخ واحد وهي العناصر الانقلابية في صنعاء ومن ‏والاها والسايرين في ركابها عن وعي ودون وعي.‏
‏ فجبهات الانقلابين تتهاوى جبهة بعد اخرى واكاذيبهم تنكشف كذبة بعد اخرى وانتكاساتهم ‏تتوالى في المحافل الدولية وانكشاف امرهم امام العالم يتجلى يوماً بعد يوم نتيجة بسالة جنود ‏الوطن وابناءه من كل المحافظات ورموزه الدبلوماسية تتألق يوماً بعد يوم ابتداءً من معالي ‏نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وسفراء اليمن وبعثاتها الدبلوماسية وقنصلياتها العامة ‏ووسائل إعلام شرعية تتألق يوماً بعد يوم بعيداً عن الكذب والتزييف .‏
ووصلت هذه الاكاذيب من البذائة والاسفاف ما لا يصدقه عقل او يقبله منطق مزورين حتى ‏ما هو واضح وضوح الشمس من الصحف ولقطات اجتماعات المسؤولين اليمنيين في ‏المحافل الدولية والتي طالت معالي الاخ نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وسفرائنا في ‏العديد من الدول واخرها ما طال السفارة في نيودلهي و قنصليتنا العامة في مومباي ‏وموظفيهما ومهما تعالت الاصوات الكاذبة وتعددت مصادرها فلا يمكن ان تغطي وجه ‏الشمس، شمس النور والحق والعدل والمستقبل الواعد لأبناء اليمن .‏

وننوه هنا الى أن الصورة التي أُخذت من الصحيفة الهندية ( ‏The Times of India ‎‏)‏‎ ‎‏ ‏بتاريخ 25 مارس الماضي هي لثلاثة كينيين وثلاثة أثيوبيين وواحد ‏سويدي ولم تتطرق الصحيفة لأي يمني في موضوعها بتاتاً وتم أخذ الصورة والخبر ‏بالأنجليزي وتلفيقه للقنصلية العامة في مومباي . وأيضاً ماتم نشره من فيديو في مواقع ‏التواصل الأجتماعي حول مداهمة السفارة وأخذ هذا الفيديو من اليوتيوب فأن حقيقة هذا ‏الفيديو تعود الى طالب تم القبض عليه في حيدراباد عام 2013 ومنشور على اليوتيوب منذ العام 2015 ، وهذه روابط الصحيفة ‏الهندية وحقيقة فيديو المأخوذ من اليوتيوب الموضحة أدناه لكي نبين بالبينة وبما لا يدع مجال للشك حقيقة ‏هذه الأفتراءات والأكاذيب.
ونحن هنا نتساءل من المستفيد من هذه الأكاذيب غير أن من يقف ‏ورائها لا يضر إلا اليمنيين فلا سمح الله أن تفرض السلطات الهندية قيود على اليمنيين من ‏منع أو صعوبة على دخول اليمنيين الى الهند فلن يتضرر إلا الطالب والمريض والتاجر ‏اليمني الذين يأتون إلى الهند لللدراسة والعلاج والتجارة فهم بهذه الأراجيف يسيئون لسمعة ‏اليمنيين دون أن يشعرون من يقفون ورائها ولكن فضح الله أمرهم وحبل الكذب قصير وكفى ‏المرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع .
فنرجو من الجميع تحري الصدق والمصداقية قبل أن ‏يشارك أو ينشر هذه الأفتراءات ونأمل من جاليتنا وطلابنا في الهند أن يردون ويكذبون ‏ويكونون سند لسفارتهم وقنصليتهم العامة . حفظ الله اليمن وأهلها من كل سوء ومكروه .

اترك رد