بيان نقابي صادر عن نقابة أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم ونقابة موظفي جامعة تعز

0 295

متابعات

الإخوة والأخوات منتسبي جامعة تعز
نسأل الله أن يتقبل صيامكم وقيامكم وأن يحصننا جميعاً ويقينا من إنتقال مرض النفاق والتملق والتزلف ممن قد أصابهم ذلك المرض .
الزملاء والزميلات
إن من يقرأ الماضي بطريقة خاطئة لن يكون موضوعيا في تقييمه للحاضر ورؤيته للمستقبل ،، فإذا ما عدنا قليلاً إلى الماضي القريب الذي كان فيه رئيس الجامعة الحالي د محمد الشعيبي عميدا لشؤون الطلاب فمن أبرز ما يمكن طرحه كعنوان لتلك المرحلة (برنامج التعليم عن بعد) بكل غموضه ومكاتبه المحلية والإقليمية وأمواله المشفرة الذي يعد لغزا لو تم فتح ملفه لأصبح مصدراً للاشعاع والتنوير في الإدارة المنظمة للفساد .. ويعتبر هذا البيان بلاغاً للجهاز المركزي والجهات الرقابية بخصوص المخالفات المتعلقة بهذا البرنامج المحظور فتحه او الاقتراب منه .
ولان مستقبل الجامعة لا يتعلق بالتفاؤل او التشاؤم وإنما بمدى قدرتنا على قراءة الماضي ومحاكاة حاضر الجامعة بإدارته التي أفرزت المزيد من الفساد المتعدد الأوجه وجعلت منه ثقافة جرى تعميمها وفرضها على الجميع اتكاء على نغمة (الوضع الاستثنائي ) التي برعت قيادة الجامعه في استخدامه لاستغلال كل ما امكن من مقدرات الجامعة للصالح الخاص بعيداً عن المصلحة الحقيقية للحفاظ عل مستقبل الجامعة وسمعتها الاكاديمية والعلمية
.. فهل يستطيع المتنطحون بالدفاع عن المتسبب بتدهور أوضاع الجامعة أن يسألوا مجرد سؤال عن مئات الآلاف من الدولارات إيرادات برنامج الأردن والتي لم يكشف عن مصيرها حتى هذه اللحظه بحسب تقرير وزارة المالية ومذكرات عمادة كلية الطب .
ولأن حاضر اليوم سيصبح ماضي الغد وأساس بناء مستقبل الجامعة ، فإن فتح تخصصات وبرامج تعليمية لا تخضع للحد الأدنى من المعايير الاكاديمية مع عدم توفر البنية التحتيه اللازمه لفتحها ، وتعظيم قيمة المال على بقية قيم العمل المؤسسي والاعراف الاكاديميه جعل عملية تحصيل الايرادات والحصول على الأموال هدفا رئيسيا ولو على حساب السمعه الاكاديمية للجامعة وتدني عملية التحصيل العلمي للطلاب .
وللمقارنه فإن الآلية التي أدارت برنامج التعليم عن بعد هي ذاتها التي استخدمت في إدارة برنامج الاردن وما سارت عليه عملية فتح التخصصات وتحصيل الايرادات الخاصة التي تضاعفت عما كان عليه قبل العام 2015م ، وما يلفت النظر ويعد مؤشرا على تعميم ثقافة الفساد بالجامعة تهميش دور مندوبي المالية وتعدد وتشفير الحسابات المتعلقة بأموال الجامعة والتحصيل بسندات غير رسميه ودون رقابه سواء على عملية التحصيل أو الصرف ويعد هذا بلاغا آخر للجهاز المركزي والجهات الرقابية بما فيهم مدير عام الشؤون المالية المعين حديثا في مركز الجامعة في حبيل سلمان الاستاذ / جمال شائف المتميز بسمعته الطيبه والتي سيحكم عليها من خلال مواقفه من حالات الفساد السابقة واللاحقة .
الزملاء والزميلات
لاعتقادنا بأن الذاكرة أشبه بالغربال ولايماننا بأن المتوهمين بعظمة ذاتهم وبجرأة قراراتهم المخالفه للقانون هم ضحية سكوت وتساهل وتنازل الكثير منا عن حقوقهم فوصل بهم الاستهتار بالتعدي على رواتب منتسبي الجامعه والخصم منها بدون موافقة من أصحاب الحق على ذلك الخصم ويتحول ذلك إلى كارثه حقيقيه يتحكم فيها منطق إعلامي يبسط الأشياء عندما يبرر كذبا وتضليلا بأن ذلك الخصم هو الزكاة المقرة والتي بالأصل قد تم خصمها اضافه إلى الخصم غير القانوني المشار إليه أنفا .
الإخوة والأخوات
ان نقابتي الجامعة واستشعارا منهما بمسؤليتهما بالدفاع عن حقوق منتسبيها ، وحتى لا يتم تجريد منتسبي الجامعة من حقوقهم القانونيه والإنسانيه بما فيها حق حماية رواتبهم من القرصنه ، فقد قامت النقابتان بإجراءات تقديم شكوى لنيابة الأموال العامة تمهيدا لرفع دعوى قضائية ضد رئاسة الجامعة لاستهتارها واقدامها على الخصم من الرواتب وحتى لا تصبح عادة لأن الإنسان يألف ما يعتاد ، وإذا كان الصمت حكمة فإن عدم السكوت في هذا الموضع رأس الحكمة .
وعاشت الحركة النقابيه حره مستقله
صادر عن نقابة أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم ونقابة موظفي جامعة تعز
6/6/018 م

اترك رد