تحذير من مؤامرة دولية ومخطط خطير يجر اليمن إلى مزيد من العنف

0 279

الصحيفة – متابعات

انتقد السياسي اليمني والقيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام الدكتور ابو بكر القربي الاحد 8يوليو/تموز2018م «ما جاء في احاطة المبعوث الاممي الى اليمن مارتن غريفيث الاخيرة».

واعتبر القربي في تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر -رصدها مأرب برس- احاطة المبعوث إلى مجلس الأمن وموقف المجلس مخيب لآمال اليمنيين.

واشار القيادي المؤتمري ان اليمنيين لم يروا فيهما(الاحاطة وموقف مجلس الامن) بصيص أمل للحل مع خوفهم ان تصريحات المبعوث لا تعكس حقيقة ما دار في عدن و صنعاء .

وتحدث القربي عن «قلق من مخطط وضع اليمن ضمن قائمة الدول للمساومة في حل صراعات المنطقة وبذلك جرها الى مزيد من العنف والمعاناة الانسانية القاسية-حد وصفه».

وفي حديث القربي اشارة الى التحذير «من مؤامرة دولية يمكن ان تجعل اليمن محل مساومة لحل قضايا المنطقة في سوريا وغيرها من مناطق الصراع, ومقايضة بين ايران ودول الخليج».

وقبل يومين شهدت جلسة مجلس الامن التي عقدت حول اليمن موقفا سلبيا وصادما من المبعوث الدولي ، ووقوفه مع رؤية الانقلابيين خاصة فيما يتعلق بمعركة تحرير الحديدة .

حيث دعا مجلس الأمن الدولي، في بيان، له كل الأطراف للانخراط بشكل بناء في جهود” الأمم المتحدة “للمضي نحو حل سياسي” في اليمن، وطالب بأن يبقى ميناء الحديدة مفتوحًا. وهي دعوة تجاهلت كلية دعوة الحكومة اليمنية تنفيذ اجراءات امنية تتمثل في انسحاب الحوثيين من مدينة الحديدة و مينائها .

كما دعا المبعوث الدولي الى اليمن الى الاعتراف الدولي بالحوثيين في سابقة خطيرة .

حيث أبلغ مجلس الأمن أن الاتفاق حول ميناء الحديدة يجب أن يكون بين الأمم المتحدة وجماعة الحوثيين وليس مع التحالف السعودي. وهو مؤشر خطير ، يكشف خطورة التحرك الجديد الذي يسعى المبعوث الدولي اليه وهو إزاحة الشرعية والتحالف كواجهة شرعية ومخولة بتحرير اليمن وانهاء الانقلاب الى شرعنة ” الحوثيين ” والاعتراف بهم أمميا .

ونقلت وكالة “فرانس برس” ان أعضاء المجلس اكدوا دعمهم بلا لبس لجهود المبعوث الخاص مارتن غريفيث بحسب البيان الذي اعتمد اثناء اجتماع مجلس الامن التقرير الذي قدم فيه المبعوث عرضاً عن جهوده التي قام بها..

وجاء في البيان ان اعضاء مجلس الامن “يقرون بأهمية ميناءي الحديدة والصليف ويجددون تأكيد اهمية ابقائهما مفتوحين ويعملان في أمن تام بالنظر الى الازمة الانسانية الخطيرة المستمرة”..

وجاء البيان بعد جلسة مغلقة حول اليمن شهدت إدلاء المبعوث الأممي مارتن غريفيث بإحاطته حول اليمن والتي ركزت على الاتفاق الذي توصل إليه بشأن تجنيب الحديدة معركة عسكرية وجهوده لإعادة الأطراف اليمنية إلى طاولة المفاوضات.

ونقلت قناة الميادين عن مراسلها في نيويورك إن المبعوث الأممي أبلغ مجلس الأمن عن وجود اتفاق يمنح الأمم المتحدة دوراً في إدارة ميناء الحديدة لتجنيب المحافظة المواجهة العسكرية.

وهو موقف يؤكد تبني المبعوث الدولي لرؤية الحوثيين وتجاهل مطالب وشروط الشرعية .

وكشف غريفيث أن الاتفاق الذي توصل إليه مع الحوثيين حول ميناء الحديدة غير مرتبط بمسألة وقف الصواريخ الباليستية على السعودية.

اترك رد