تدشين المرحلة الثانية من الإعتصامات، تظاهرة حاشدة للموفدين في سفارة الجمهورية اليمنية ماليزيا 

0 290
الصحيفة: خاص كوالالمبور
طلاب و جامعات
في تجمهر مهيب للعشرات من موفدين الجامعات اليمنية و جهات الإبتعاث الأخرى و التعليم العالي ، تم في يومنا هذا الجمعة ٣٠ مارس ٢٠١٨ تدشين المرحلة الثانية من الإعتصامات (التصعيد)حيث تم نقل الإعتصام المفتوح المستمر منذ ٢١ مارس الماضي من مبنى الملحقية الثقافية إلى مبنى السفارة اليمنية في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
هذا وقد أوضحت رابطة موفدي الجامعات و الجهات الأخرى أن التصعيد هو نتيجة حتمية لحالة التجاهل المتعمد من قبل المعنيين و المسؤولين و حصيلة طبيعية لعدم وجود إستراتيجية و رؤية واضحة تساهم في إيجاد حلول جذرية لإنهاء هذه المعاناة المستمرة للموفدين و التي تتكرر بشكل دائم مسببةً آثار كارثية على الموفدين بمختلف أطيافهم.
الجدير بالذكر أنه تم تدشين الإعتصام  بخطبتي و صلاة الجمعة تلاهما كلمة للملحق الثقافي أ.د. عبدالله الذيفاني و الذي سلط فيها الضوء على تعقيدات المرحلة الراهنة و بشر بوجود مؤشرات قد تساهم جزئيا في إنهاء المعاناة القائمة مذيلاً كلمته بالتحديات الحقيقية التي تواجهها الحكومة و الذي تعد هذه المعاناة إحدى إنعكاساتها السلبية.
أعقب ذلك تلاوة بيان تدشين الإعتصام في مبنى السفارة  و الذي أشار إلى مدى تدهور الأوضاع المعيشية للموفدين و عائلاتهم المرافقة لهم وفقدان الكثيرون منهم لكرامته في سبيل البحث عما يسدون به الإحتياجات اليومية لأطفالهم و عائلاتهم.
و أختتم البيان بحصر شامل لكافة المطالَب الحقوقية المشروعة للمعتصمين و المطالبة بضرورة تحقيقها كواجبات على الحكومة.
و أستمع المستشار الثقافي بعد تلاوة نثرية البيان  إلى جملة من المداخلات من قبل المعتصمين و التي أظهرت حالة الإحتقان و الإستنكار تجاه الصمت المطبق من المعنيين إزاء هذه الأزمة و تبعاتها السلبية،  بدوره أكد المستشار الثقافي على تضامن طاقمي السفارة و الملحقية الثقافية مع مطالب الموفدين المشروعة و أشار الى بعض الآليات التي تتبعها الملحقية للتخفيف من حجم المعاناة التي يمر بها الموفدين.
و قد حصر البيان المطالب المشروعة للمعتصمين في الآتي:
(١) صرف مستحقات الربع الرابع ٢٠١٦ لموفدي الجامعات الذين تم  اعتمادهم في الربع الرابع ٢٠١٦ و كذلك الربع الرابع ٢٠١٧م والربع الاول و الثاني ٢٠١٨
(٢) إعتماد الرسوم الدراسية ٢٠١٧/٢٠١٦م لموفدي الجامعات الذين تم إعتمادهم في عام ٢٠١٦م وكذلك رسوم عام ٢٠١٨/٢٠١٧م لكافة الموفدين المنتظمين دراسيا.
(٣) صرف بدل الكتب و البحث الميداني لموفدي الجامعات للعامين الدارسين السابقين ٢٠١٦م و ٢٠١٧م.
(٤) ضرورة إعتماد الزملاء الجدد من فئة الإستمرارية و الذي ينتمون إلى الجامعات و موسسات الدولة ومن لديهم قرارات بذلك.
(٥) صرف بدل تذاكر للخريجين.
(٦) تحري الدقة عند مراجعة بيانات الموفدين و عدم تكرار الأخطاء الفادحة (المنزلين) و التي تؤدي إلى إنهاء إستحقاقات الزملاء و الزميلات المستمرين دراسياً وفق الوثائق القانونية الداعمة.

اترك رد