تعرف على نثرة الهروب من حضن الإنتقالي وقرابيين التقرب لشرعية الرئيس هادي

0 350

الصحيفة – متابعات

يعاني المجلس الانتقالي حالة أشبه بالتمرد من قيادات كانت محسوبة علية , وهذا ما أظهرته التصريحات الاخيرة , والبيانات الصادرة عن مكونات كان لها دور كبير وتأثير في الأوساط الشعبية والسياسية الجنوبية.

مراقبون أكدوا ان الانتقالي يعيش في وضع متخبط بعد أن برزت بيانات من مكونات سياسية كانت تمثل القوة في هيئاته , فالحزب الاشتراكي في بيانة الأخير أكد على وقوفه الى جانب الشرعية ومن العاصمة المؤقتة عدن  , وهذا ما يعني أن قيادات كبيرة في المجلس الانتقالي محسوبة على الحزب الاشتراكي  حددت موقف أخير أشبه بتمرد على الانتقالي.

المؤتمر الشعبي الجنوبي الذي ترأسه المهندس احمد الميسري نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية والى جانبه القيادي سيف سعيد في لقائه الأخير هو الأخر وجه رسالة للأنتقالي واضحة اننا هناء نمثل كيان في الجنوب له ثقلة وانتم لا تمثلون كل الجنوب , ونحن هناء مع شرعية الرئيس هادي.
الرابطة هي الأخرى حسب مراقبون أكد ت الوقوف الى جانب شرعية الرئيس هادي.

من مسقط رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي من الضالع التي يستمد منها قوته , غردت خارج سرب الانتقالي واعلنت تشكيل مجلس ثوري وهذا جعل الشكوك تحوم حول عدم قدرة الانتقالي على الصمود كثيرا وان الشرعية أصبحت قوية , وانهيارات الانتقالي تتلاحق.

واخيرا يولد كيان جديد الأئتلاف الوطني الجنوبي حيم تم تأسيسة من عدد من المكونات السياسية الجنوبية والذي يؤكد دعم شرعية الرئيس هادي والعمل من اجل مشروع الدولة الاتحادية .

يقول سياسيون أن الرئيس هادي يحظى بتأييد واسع وسط الشارع الجنوبي , وهذا ما أكدته الأيام الاخيرة, بعد ان اتضح انه قياداته لا تحمل مشروع واضح ولقياداته اجندات مخفية جعلته يتشظى.

اترك رد