تعز : جريمة حرق ساحة الحقوق والحريات بشارع جمال

0 352

الصحيفة – متابعات

اعداء الحقوق والحريات قاموا اليوم الثلاثاء بحرق ساحة الحقوق والحريات بشارع جمال

وهذه الجريمة البشعة تم تنفيذها من على سطح مكتب التربية والتعليم المجاورة لساحة الحقوق والحريات في شارع جمال

والمصيبة أن هذه الجريمة البشعة تنفذ من على سطح مكتب التربية والتعليم في المحافظة الموكلة بغرس مفاهيم الحقوق والحريات لدى الأجيال الناشئة واللاحقة وتجذير هذه المفاهيم والتمثل بها فكرا وسلوكا
فكيف تنفذ هذه الجريمة من داخلها لحرق ساحة الحقوق والحريات ليس لذنب اقترفته هذه الساحة إلا لأنها منذ أكثر من عامين
وهى تناضل في سبيل نيل الحقوق والحريات وعيا وفكرا وسلوك راقي
لانتزاع هذه الحقوق المغتصبة من الجهات المعنية وهذا مكفول في كل الشرائع والقوانين والاتفاقات الدولية وقانون حقوق الإنسان وحريته

وهذه الجريمة نفذت من على سطح مكتب التربية والتعليم المحتل من قبل فصيل معين
محتل اداريا من قبل هذا الفصيل ومحتل من قبل مليشيات هذا الفصيل في جانب من هذا المبنى

ومن هنا فإن هذا المكتب بدلا من أن يدير شئون التعليم ومقتضياته
أصبح يدير المؤامرات لتنفيذ المشاريع الخاصة بهم بالإضافة إلى وجود غرف داخل هذا المبنى تستعمل كمحاكم للضغط الخصوص وازاحتهم
وكما يعلم معظم الموظفين في مجال التربية والتعليم أن من وقف ضد مسيرة البطون الخاوية وحاول الضغط على الموظفين في هذا المجال بعدم المشاركة في مسيرة البطون الخاوية التي انطلقت في الاول من مايو عام ٢٠١٧ كمسيرة راجلة الى عدن للمطالبة بحقوق الرواتب واستخدمت كل الوسائل لعدم المشاركة
وكما استخدمت كل الوسائل لفك الإضراب الذي كان ينفذ بقيادة مسيرة البطون الخاوية للمطالبة بحقوق الرواتب وهذا مكفول في كل الأعراف والشرائع والقوانين والاتفاقات الدولية وقانون حقوق الإنسان وحريته
وبالتالي فان ما قامت به تلك العصابة لاحراق ساحة الحقوق والحريات اليوم من على سطح مكتب التربية والتعليم يعد جريمة إرهابية بكل المقاييس للممارسة الإرهاب الفكري في مجال الحقوق والحريات
وهنا نحمل السلطة المحلية بالمحافظة وعلى رأسها المحافظ في ما حدث ونطالب بالقبض على العصابة التي نفذت تلك الجريمة الإرهابية ومن ورائهم ومحاكمتهم
كما نحمل السلطة مسؤولية حماية قيادة واعضاء ساحة الحقوق والحريات ومسيرة البطون الخاوية

عضو اللجنة الإعلامية لمسيرة البطون الخاوية بتعز / جميل الشجاع

اترك رد