تعز “شجعان الزحمة ” يستهدفون اللواء الوطني 35 مدرع بثلاث مسيرات

0 166

الصحيفة– الرصيف برس

حين يتحدث الإخوان المسلمون عن الله فإنهم يسرقون عباده باسمه، وعندما يتحدثون عن الوطنية فإنهم يمارسون ”العهر السياسي” في أبشع صوره، ولذا لا غرابة أن يخرج ”شجعان الزحمة” من أبناء تعز لاستهداف اللواء الوطني 35 مدرع وقائده العميد ركن عدنان الحمادي، في اطار مسلسل مستمر من التحريض والتشويه الممنهج لهذا اللواء الذي كان السباق للدفاع عن شرف وكرامة تعز، وكان له شرف تأسيس النواة الأولى للجيش الوطني قبل أن يتم تشويه الجيش من قبل التربويين الذي صاروا عقداء وعمداء بقدرة قادر وبقرارات يقف وراءها القائد العسكري لتنظيم الاخوان المسلمين في اليمن الفريق علي محسن صالح الأحمر

الاخوان المسلمون، التنظيم الدولي الذي يعمل لصالح ”الجماعة” لا لصالح ”الوطن”، والتنظيم الذي ارتهن لمشاريع خارجية فقرر أن بكون يد قطر الطولى التي تطعن الشرعية والتحالف العربي من الخلف، قرر هذا المرة أن يستهدف المؤسسة العسكرية في أشرف وأعظم لواء عسكري في تعز، حيث حشد الاخوان اعضاءه مستخدما امكاناته المالية الضخمة من أجل تسيير ثلاث مسيرات في ثلاث مديريات من ريف تعز “الشمايتين، المسراخ، المعافر” للتظاهر ضد اللواء 35 مدرع وتحت شعارات زائفة تثبت استمرارهم في محاولة جر منطقة التربة إلى مستنقع الاقتتال الداخلي، بعد أن قاموا باستحداث لواء عسكري جديد قوامه من جماعة الاخوان وقائده تربوي اخواني كل مؤهلاته أنه يؤمن بمبدأ السمع والطاعة وبالوصايا العشر لحسن البناء، وبأفكار التنظيم الجهادي الارهابي الذي أسسه سيد قطب.

من المفارقات العجيبة أن ”شجعان الزحمة” ممن ينساقون كالقطيع خلف أمير الجماعة قد هتفوا ”لا حمادي بعد اليوم” وهم لم يفعلوا ذلك إلا لأنهم لم يعرفوا تاريخ وبطولات القائد عدنان الحمادي الذي قاوم ميليشيا الانقلاب حين كان المقاوم يخرج وهو حاملا كفنه بيده، وهو يدافع عن تعز وأبنائها في مواجهة الانقلابيين منذ أول طلقة شريفة اطلقتها يد مقاوم تعزي دفاعا عن المدينة التي لا تنحني، وأسس بذلك اللبنة الأولى التي يمكن عليها بناء جيش وطني احترافي بخبرات وكفاءة قادة عسكريين ولاؤهم لله والوطن.

يدعي الاخوان المسلمون أنهم ضد التجنيد خارج مؤسسة الجيش، فيما هم ينشئون ألوية عسكرية متكاملة من داخل المقرات الحزبية، كما حدث للواء الرابع مشاة جبلي، واللواء 145 والذي تم منح قيادته لنجل قائد المحور شكيب خالد فاضل، كما ينشئون مؤسسات أمنية متكاملة من خلال التسجيل في مقرات الحزب ولا يعرف الشعب إلا بأخبار تخرج الدفع كما حصل مع شرطة السير مؤخرا وقبلها النجدة والشرطة العسكريث وغيرها من المؤسسات.المفارقة أيضا أن قطيع الاخوان في مسيراته هذه قد حشد لها جموعا من مسلحيه في اطار التحشيد الممنهج إلى منطقة التربة ومديريتي المسراخ والمعافر، وهي مناطق لا يملك فيها الاخوان ولا أي من التنظيمات الارهابية أي حاضنة شعبية، ما جعل تنظيم الاخوان يلجأ إلى الخيار المسلح بهدف السيطرة على هذه المنطقة الاستراتيجية التي تعد في ظل حصار الانقلابيين لتعز بوابة المدينة الوحيدة نحو العالم.تحشيد ممنهج لمسلحي الجماعة الارهابية إلى التربة والمعافر والمسراخ، يأتي بالتزامن مع انشاء تنظيم الاخوان معسكرا تدريبا لمليشياته في منطقة يفرس، حيث تخرج حتى الآن من هذا المعسكر 150 فردا كدفعة أولى، في ظل الحديث عن دفعة جديدة يتم تدريبها واعدادها للمعارك الداخلية.انشغال الاخوان المسلمين بالمعارك الداخلية والتي بدأها داخل المدينة ضد العقيد عادل عبده فارع أبوالعباس، ونقلها كمرحلة ثانية إلى منطقة التربة ضد العميد ركن عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع، يأتي بعد أن انكشف أمر التقارب الاخواني الحوثي وظهر إلى العلن بعد أن ظل سريا لأعوام، فاليوم لم يعد يتحرج قادة الاخوان المسلمين في اليمن من الدعوة للتقارب مع الحوثيين في مواجهة التحالف، كما أن الاخوان لم يتحرجوا من تنظيم مهرجان حاشد لدعم الانقلابيين في عمران، كما لم يتحرجوا قيادات وأفراد من الانضمام للقتال في صفوف الحوثيين في مارب، تماما كما لم يتحرج خالد فاضل من استغلال موقعه كقائد عسكري لمحور تعز من التوجيه إلى اللواء 35 مدرع للافراج عن عدد من المسجونين في سجن اللواء في منطقة العين وهو الأمر الذي فضحته وثيقة مسربة.بالتزامن مع تظاهرات ”شجعان الزحمة” فإن تحالف القوى السياسية بمديرية الشمايتين.وفي اطار جهوده لنزع فتيل التوتر العسكري والأمني ومنعال لاقتتال الداخلي بكل صوره وأشكاله، عقد اجتماعا مشتركا مع قيادة اللواء 35 مدرع ممثلة بقائد اللواء العميد ركن عدنان الحمادي، حيث دعا الأخير الجميع إلى تحمل المسؤولية الوطنية والتاريخية واستكمال التحرير وعدم الانجرار والسماع لمن يسعون لتوتير الأوضاع الأمنية والعسكرية والاحتراب الداخلي.الاجتماع أكد على عدد من النقاط أبرزها رفض أي تشكيلات وتموضعات عسكرية خارج تموضع كل لواء عسكري، ورفع اي خلاف ينشأ.بهذا الخصوص إلى المنطقة العسكرية الرابعة وهيئة الأركان ورئاسة الدولة،.ومع ما تم الاتفاق عليه سابقا من قبل القوى السياسية وتم تسليمه للجنة التهدئة المشكلة من المحافظ برئاسة وكيل المحافظة محمد عبدالعزيز الصنوي بشأن حل الاشكالات والاختلالات الأمنية والعسكرية، بالإضافة لرفض أي تجنيد خارج اطار الجيش الوطني والأمن والقانون.ورفض أي تشكيلات خارج القانون، وكدا سرعة معالجة العسكريين بالجبهات والذين لم يرقموا،.وإزالة الازدواجية والأرقام المزدوجة والوهمية ومعالجة أوضاع أفراد الجيش المنظمين للجيش الوطني.ويتساءل مراقبون عن أهداف الاخوان من عرقلة الاتفاق الذي عقدته اللجنة المكلفة من المحافظ والتي اتفقت مع جميع الأطراف على ما يعمل على تجنيب المنطقة أتون الاقتتال الداخلي.

اترك رد