تعز : مؤسسة انسام تدين اختطاف الطالبة الجامعية سناء عبدالحميد

0 223

الصحيفة – تعز – خاص

تدين مؤسسة انسام لتنمية وللحقوق والحريات في تعز ونحن نقف أمام حالات من الانفلات الامني والحوادث الإجرامية المتكررة وكان آخرها حادثة اختطاف الطالبة الجامعية سناء عبدالحميد عبده الصبري ذات 22ربيعا من وسط مدينة تعز عندما كانت ذاهبة لأداء الإمتحان في كلية العلوم الادارية قسم المحاسبة بجامعة تعز كما يحدث تحرشات للطفولة وجرائم الاغتيالات والاعتداءات المتكررة ضد المواطنين الآمنين في ظل انفلات أمني عام تعيشه المحافظة وتعاني منه المدينة تحديدا حتى اصبح كابوساً يهدد الامن والاستقرار وحياة المدنيين من وضع منفلت الذي يسمح لكل مخططات العبث بأرواح الناس الأبرياء ويستعدف كرامتهم وحياتهم وهذا يؤكد ان الوضع اصبح يمثل تهديدا غير مقبول للطالبات والطفولة ويهدد ابناء المدينة واستقرارها وتهديدا لمستقبلها لايمكن التعايش معه أو السكوت عنه، لما له من آثار كارثية على الحياة المدنية وأمن واستقرار المواطنين لصالح تكريس الفوضى.

إن مؤسسة انسام لتنمية المجتمع اذ تعبر عن قلقها البالغ إزاء اختطاف طالبة جامعية ساعة الصباح الباكر ونحن ندين ونستنكر بأشد العبارات هذه الجريمة الغير مسبوقة وكذا الجرائم المماثلة التي تضع المجتمع في مرمى شباك المنفلتين في ظل غياب تام للأجهزة الامنية .

إن مؤسسة انسام تحمل السلطة المحلية والأجهزة الامنية مسؤولية ما يحدث من جرائم ضد الانسانية كونها الجهة التي يعول عليها حماية أمن واستقرار طالبات الجامعة وكل المدنيين وعلى الاجهزة الى القيام بدورها ووظيفتها المناطة بها في حماية وخدمة المواطنين، ومغادرة هذا الاهمال مع الحوادث التي ترتكب ضد الانسانية وانتشار ظاهرة الجريمة المنظمة وندع ادارة امن المحافظة والاجهزة المماثلة الى ملاحقة المجرمين وكشفهم امام الرأي العام ومحاكمتهم محاكمة عادلة وأنزال اشد العقوبة بمرتكبي جرائم الاخفاء والاختطاف والحفاظ على كرامة وسلامة المواطنين وأمنهم واستقرارهم وردع المختطفين لينالوا جزاءهم الرادع.

ان اختطاف شابة جامعية عمل مشين ومنافي للقيم والاخلاق الانسانية النبيلة ومؤشر خطير يزعزع الحياة المدنية والسلم الاجتماعي وهو مؤشر خطير يقيس مدى جدية الامن في تتبع وملاحقة العابثين المختطفين للطالبة سناء الصبري وغيرها من جرائم القتل والاختطاف والتحرش وأن تلك الاعمال التي يسعى الجناة لارتكباها ماهي إلا مؤشر الى استهداف حياة الناس لصالح تكريس مشروع التغييب والاخفاء القسري خاصة الطالبات وهي ثقافة دخيلة وغريبة على مجتمعنا المدني وأن هذه الافعال المشينة لاتنتم الى الدين والاخلاق وقيم العصر .

إننا في مؤسسة انسام إذ تدع الحكومة اليمنية والاجهزة الامنية والضبطية والعدلية والمنظمات الدولية والمحلية التي تهتم بحقوق الانسان الى متابعة قضية سناء والقضايا المماثلة وإلزام الحكومة بالحفاظ على حياة المدنيين وطالبات الجامعة قبل تتوسع وتتحول الى ظاهرة تخل بآداب وقيم المجتمع المدني وأمنه واستقراره في حاضره وغده .

صادر عن مؤسسة انسام لتنمية المجتمع في تعز
18/8/2018م

اترك رد