تقرير أمريكي رفيع يطالب بدك الحوثيين بقوة في هذه الحالة فقط .. ويقدم6 خطوات لضمان مضيق باب المندب

0 161

الصحيفة – متابعات

دعا معهد واشنطن لدراسات الشرق الادني هو معهد بحث أمريكي يقع مقره في العاصمة واشنطن, اُسس لترقية فهم متوازن وواقعي للمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط والإسهام في صنع السياسة الأمريكية في العالم, إلى قيام واشنطن بالعديد من الخطوات لضمان الممر المائي “مضيق باب المندب .

كما طالب التقرير الذي نشر حديثا بالدعوة إلى تسريع وتيرة مفاوضات الأمم المتحدة وعدم إعاقة عملية الأمم المتحدة الرامية إلى إقناع الحوثيين بالانسحاب من ساحل البحر الأحمر من خلال المماطلة المفتوحة. وإذا لم يوافق الحوثيون على الاقتراح خلال فترة زمنية محددة، فعلى الأمم المتحدة إبلاغ الشركاء في الائتلاف الخليجي بأنهم وفوا بالتزامهم بالسعي لإيجاد حل سلمي للتهديد الذي يواجه حركة الشحن، وأن بإمكانهم اتخاذ إجراءات أكثر قوة عندما تدعو الحاجة لذلك.

كما أضاف التقرير الذي اطلع عليه مأرب برس بالقول ” لدى الولايات المتحدة التزام طويل الأمد بضمان أمن الممرات البحرية الدولية، حيث يتمّ نقل أكثر من 4 ملايين برميل من النفط يومياً عبر مضيق باب المندب. ووفقاً لذلك، على واشنطن دعم التزامها باتخاذ الخطوات التالية لضمان أمن هذا الممر المائي الحيوي:

– تحذير الحوثيين من شنّ أي هجمات إضافية على الشحنات، فضلاً عن هجمات صاروخية ومن خلال طائرات بدون طيار ضد منشآت الطاقة السعودية على الساحل الغربي.

– الاستعداد لشنّ ضربات في حال استمرار الهجمات، لأن التحذيرات الأمريكية لا تخلّف عادة أثراً كبيراً على الحوثيين ما لم تكن مدعومة باستخدام القوة.

-يتعيّن على أي ضربات استهداف قدرات الحوثيين على شن هجمات على الشحنات واستخدام الطائرات بدون طيار على طول ساحل البحر الأحمر، كما حصل حين ضربت إدارة أوباما منشآت الرادار هناك عام 2016.

وطالب التقرير أضبا من الإدارة الامريكية بجمع المزيد من المعلومات الاستخباراتية ضد “السفينة الأم” الإيرانية “سافيز”، التي هي سفينة شحن راسية على أرخبيل دهلك على البحر الأحمر.

حيث قال التقرير ان الجيش الإيراني يستخدم السفينة “سافيز” على الأرجح لتزويد الحوثيين ببيانات استهداف من أجل شنّ هجمات ضد سفن الشحن. وقد تكون مراقبة السفينة عن كثب والتهديد بكشف دورها الاستخباراتي المشبوه كافيين لجعلها تغادر المنطقة.

وأضاف ” وفي المقابل، إذا تمكنت السلطات من إثبات تورطها في الأنشطة العسكرية، فقد يكون لديها الحجة للصعود على السفينة والاستيلاء عليها، الأمر الذي قد يوفر المزيد من الأدلة على انتهاك إيران لنظام عقوبات الأمم المتحدة ودعمها الهجمات ضد سفن مدنية.

اترك رد