تقرير حقوقي : رصد أكثر من 9200 جريمة وانتهاك للحوثيين في إب خلال 4 سنوات

0 120
الصحيفة – متابعات
كشف تقرير حقوقي عن ارتكاب ميلشيات الحوثي الانقلابية 9238 جريمة وانتهاك في محافظة (وسط اليمن) الخاضعة لسلطات الحوثيين منذ سيطرتها على المحافظة في 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2014.

وفي التقرير المعنون بـ “إب.. مدينة الرعب” الذي أعده المركز الإعلامي للمقاومة سلط الضوء على الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الانقلابية، إضافة إلى جرائم الجنايات والفوضى الأمنية التي تديرها عصابات مسلحة منفلتة على علاقة بقيادات عليا داخل الجماعة.

ورصد التقرير «4836 حالة انتهاك وجريمة الأفراد» توزعت بين «686حالة قتل» و «768حالة شروع بالقتل وإصابة»، و «3042» جريمة اختطاف لناشطين ومعارضين للانقلاب وسياسيين وإعلاميين، إضافة إلى «340» جريمة ابتزاز مالي وفرض اتاوات على تجار وباعة وملاك مؤسسات، جنت من خلالها مئات الملايين لصالحها تحت مسميات كثيرة.

ووثق التقرير «2360جريمة» قال إنها ترقى إلى جرائم الحرب والإبادة وفق تصنيفات المحاكم والقوانين الدولية، توزعت بين «19» حالة قتل تحت التعذيب لمختطفين، وتعذيب «187» مختطف، وإعدام تسعة مواطنين بالتصفية الجسدية، واغتيال «13» آخرين، وتشريد «1709» أسرة ضمن تهجير قسري فرضته على عدد من المناطق الرافضة للانقلاب.

ورصد التقرير تجنيد الحوثيين «423 طفل» في معاركها المستمرة ضد اليمنيين في أكثر من جبهة.

وفي جرائم ميلشيات الحوثي التي طالت المساكن والمؤسسات الخاصة والعامة، كشف التقرير عن ارتكاب المليشيات الحوثية لنحو «1613» جريمة وانتهاك توزعت بين «846» عملية مداهمة لمنازل ومؤسسات خاصة وعامة، «688» عملية نهب لتلك المؤسسات والمساكن المداهمة، إضافة إلى «79» جريمة تفجير لمساكن معارضين للانقلاب وقيادات قبلية وأخرى في الجيش.

وأورد التقرير إحصاء بحالات الاعتداء على الأفراد والأملاك العامة والخاصة والسطو المسلح على الأملاك الخاصة وأغلبها حالات سطو واعتداء على أراضي ومقابر ومؤسسات حكومية حيث بلغت وفق التقرير «334» حالة اعتداء، كما وثق التقرير قيام المليشيا الانقلابية بطرد ووقف نشاط سبع منظمات.

وأوضح التقرير “أن الإحصاءات التي أوردها أقل بكثير من الجرائم والانتهاكات الفعلية التي حدثت في المحافظة خلال أربعة أعوام” مشير “أن ما تم رصده هو ما استطاع فريق الرصد من توثيقه وهناك انتهاكات وجرائم كثيرة لم يتم التأكد منها بسبب الظروف الأمنية والصعوبات”.

اترك رد