تقرير يكشف حقيقة جنرال الموت في قعطبة ..قائد اللواء 30 مدرع “الصيادي” : مقوض الشرعية وقاتل رجالها تحت يافطة إستعادتها

0 266

الصحيفة – الضالع – خاص

لم يكن أكثر المتشائمين في الضالع أو جبهة حمك والعود بريف قعطبة يتوقع ان تتحول مفردات المقاومة والنضال والوطنية إلى تكسب ومصدر للثراء ومواجهات جانبية مع أجهزة أمنية تتبع وزارة الداخلية الشرعية من طرف قوات تتبع الجيش اليمني الشرعي بقيادة اللواء عبدالكريم الصيادي قائد اللواء30مدرع والذي صيّر فوهات أسلحته نحو صدور إخوانه المقاتلين من القوات الخاصة بنفس الجبهة والتي بحسب مصادر محايدة 70%من الجبهة تحت قياد ة الخاصة والمقاومة الشعبية في ظل انحسار اللواء 30مدرع الذي تحول للسيطرة على المؤسسة الإقتصادية بمدينة قعطبة والمكاتب الإيرادية وصولا لمنتزه نقيل الشيم السياحي إضافة لتدخلات قائد اللواء الصيادي بالتعيينات بجميع المرافق المدنية بما فيها ايرادات المديرية وزكواتها الخاصة والعامة مستخدما كل الأساليب والطرق مستمدا نفوذه من جهات تعمل في إطار قيادات الاركان بالجيش اليمني لم تطلع على الواقع عن كثب أو عن قرب عدى ما يأتيها من اللواء 30 مدرع .
لغة الإستحواذ والمصادرة !!
حاول اللواء 30مدرع وعبر قائده الصيادي السيطرة والإستحواذ على كل شيء بما في ذلك النقاط المستحدثة على طوال الخط الرابط بين الضالع – قعطبة – محافظة إب والمسماة بنقاط الجباية ومحاولات دؤوبة لإزاحة أي نقاط تتبع المؤسسة الأمنية والقوات الخاصة والمقاومة حتى يسهل لقيادة اللواء مصادرة كل صغيرة وكبيرة مضافا إليها تمرير صفقات مشتقات نفطية وأسلحة ومهربات تستخدمها مليشيات الحوثي في إب خاصة وهناك مصادر مؤكدة تتحدث عن وجاهات تربطهم قربى من عبدالكريم الصيادي وضباط يتبعون اللواء 30مازالت تربطهم علاقات وطيدة بقيادات الحوثي بمحافظة إب وبالقيادي بالجيش الموالي للحوثي زكريا الشامي يعملون كهمزة وصل بين الطرفين لتمرير كل هذه الممنوعات مقابل عمولات تصل لملايين الريالات يوميا .

فبدأ قائد اللواء 30 مدرع عبدالكريم الصيادي في ظل صمت الجهات المختصة بإجتياح مؤسسات الدولة المدنية كإدارة التربية والتعليم بقعطبة والواجبات والمؤسسة الإقتصادية واستهداف اي اصوات معارضة سواء بالمواجهة المباشرة والاعتقال في سجون وضعها لهذا الغرض داخل اللواء ، حيث قام بسجن ناشطين وصحفيين لأيام منهم الصحفي صالح المنصوب ، ووصل الأمر لإستهداف قيادات مقاومة بعبوات ناسفة حتى وصل به الأمر للتصادم مع محافظ الضالع المعين من الشرعية حينها فضل الجعدي لينبري الوزير العنصري والمقرب منه حملته الاعلامية على المحافظ وسلطاته من خلال مقالات ومنشورات وتوكيل كتاب بمقابل لإستهداف المحافظ الاشتراكي الجعدي وكذلك اي طرف يتحدث عن عبدالكريم الصيادي او يفكر حتى بالإنتقاد ،وكانت قيادات الجيش بالمنطقة الرابعة والجهات الرسمية تتعلل بأن الوضع غير مناسب للوقوف امام كل تجاوزات المذكور المشهودة والموثقة .
لماذا يحارب الصيادي نقاط الامن والقوات الخاصة ؟
ولأن وجود نقاط لا تتبع اللواء ولاتدين بالولاء لقائده عبدالكريم الصيادي كانت مثار خلاف متزايد الامر الذي وصل إلى لاستهداف هذه النقاط والتي تتبع بعضها القوات الخاصة بقيادة العميدعبده الحالمي وهو ماأدى إلى مقتل وجرح افراد من القوات الخاصة بما فيهم نجل الحالمي وأخرين أعقبها إشتباكات محدودة توقفت بعد ساعات من تدخل السلطات الشرعية وقيادات في المقاومة باللواء 83مدفعية بمريس إلا أن الجمر ظل تحت الرماد مع بقاء المشكلة المتمثلة بالدم المسال وتعنت الصيادي واستمراره المتواصل بإستهداف ومنع أي نقاط لاتدين له بالولاء رغم ان تموضع اللواء30 مدرع وتمركزعناصره تبعد كثيرا عن الخط العام ومربع تواجد القوات التابعة للتشكيلات الأمنية الأخرى من امن عام وقوات خاصة ومقاومة ، لكن التفكير الغير وطني والغير عسكري هو من دفع بالصيادي للتصادم مع النقاط الامنية ونقاط القوات الخاصة .
استمر التوجس وسط مطالبات اولياء الدم للصيادي بتسليم القتلة وترك القانون يأخذ مجراه إلا أن الصيادي كان دائما ما يحتمي بالمقرب منه الوزير صلاح الصيادي وأخطبوط طويل من المصالح المشتركة ، فبدلا من الإعتراف بالخطأ وتسليم القتلة من اتباع الصيادي للجهات القضائية والتنفيذية بالمحافظة استمر في حربه لكل النقاط التي ليست تابعة له ، ليتعرض في شهر إبريل لكمين مسلح من قبل طرف مجهول كما تقول الوقائع في ظل عدم وجود الحالمي في قعطبة وهو ماجعل المبرر جاهز من قبل الصيادي ليهاجم وبكل قوة مستخدما أسلحة اللواء وأفراد اللواء العسكري منازل الحالمي دون اي مراعاة لحرمة المنازل التي تتواجد في مناطق قريبة من اللواء 30مدرع بينما الطرف الاخر وهو لواء القوات الخاصة الذي يقوده الحالمي في مناطق المواجهات بالجبهة الامامية اضافة لتوجيهات العميد الحالمي لافراده من القوات الخاصة بعدم التدخل في الأمر وهو مافتح شهية القتل لدى الجنرال عبدالكريم الصيادي ليسقط في منزل الحالمي المحاصر نجله الاخر وعدد من الجرحى ومن ثم شرع في نهب كل صغيرة وكبيرة وتهجير النساء والاطفال ، وبعد تدخل لجنة وساطة مشكلة من محافظ الضالع اللواء علي مقبل صالح ونزولها للفصل في الاشتباكات ورفع تقريرها مفصلا أكدت تعنت الصيادي وفهلوته وبعد يومين أو أكثر تم التوصل لوقف اطلاق النار وايصال برقية الحكومة الشرعية وقيادات الجيش للطرفين ومطالبتها بالتوقف والحضور إلى عدن وهو الأمر الذي نفذه العميدعبده الحالمي قائدالقوات الخاصة ووصل برفقة اللجنة المشكلة في 15مايو الماضي إلى مقر الحكومة بعدن ولقاء نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية احمدالميسري والذي إلتقى أيضا بلجنة الوساطة واستمع منهم لكل شيء في تقرير مفصل في ظل رفض وتمرد الطرف الآخر قائد اللواء 30مدرع العميدعبدالكريم الصيادي.

أين كان ومن أين أتى صيادي اللواء30مدرع!!
العميد عبدالكريم الصيادي كان قبل الإنقلاب الحوثي يقود لواء 105في منطقة حرض الحدودية منذ مابعد ثورة 2011م وتم التواصل معه بعدم تسليم اللواء ومعداته للحوثيين وعليه الإنسحاب إلى خط التماس الحدودي مع المملكة العربية السعودية وسوف يكون في حماية سلاح الجو الملكي السعودي ، إلا أنه سلم اللواء بما فيه من أسلحة متوسطة وثقيلة وفق اتفاق مع المليشيات الحوثية التي سمحت له بأخذ ما تيسر من أسلحة خفيفة ومتوسطة من مخازن اللواء ومن ثم تسليمه لهم مع بقاء صرف نثرياته بشكل شهري من وزارة الدفاع بقيادة الشامي صديقه المقرب ، الأمر الذي جعله يخلص في الولاء وتسهيل مرور المليشيات فيما بعد من طريق” إب قعطبة الضالع” وظل على هذا الحال إلى أن شعر بتغيير موازين القوى وإنتصار الضالع وعبر سماسرة كبار وقيادات لها كلمتها لدى التحالف تم التواصل وبطريقة سرية لتشكيل لواء جديد قوامه أكثر من اربعة ألف جندي “قديم وجديد” وتعيينه قائدا وترقيته إلى رتبة عميد لإعتبارات أهمها تواجد قبيلته بذات المنطقة التي صارت فيما بعد تحت مسمى جبهة مواجهات وذلك بهدف منع عودة الحوثيين مرة اخرى من إب إلى قعطبة الضالع ، ولكنه لم يقم بكل ما أوكل إليه من مهمة في ظل إنتماء أفراد لواءه لمناطق بعضها مازالت تخضع للحوثيين من اتجاه اب ولذلك فهو يرعى مع الراعي ويأكل مع الذئب بحسب مصادر محايدة في المنطقة.

فمنذ ان حل الصيادي قائدا للواء 30 مدرع غير مسار جبهة حمك على اطراف قعطبة وحولها الى جبهة استثمار ولم يهتم بأمر المقاومة والمواجهة وصار جل اهتمامه بتحصيل الجبايات وجني مئات الملايين من الريالات حيث ار يدير مديرية قعطبة وجبهة حمك من مقر المؤسسة الإقتصادية وسط مدينة قعطبة بعد ان صيرها مقرا لعملياته” المالية والضرائبية “متناسيا العمليات الحربية والقتالية في الجبهة لمواجهة المليشيات الحوثية.
معلومات ..

تفيد معلومات مؤكدة عن وجود علاقات حميمة غير مباشرة بين العميد الصيادي وقيادات حوثية منها زكريا يحي الشامي واخرين الامر الذي جعل جبهة حمك جبهة ميتة ولم يتقدم فيها الجيش والمقاومة حتى أمتار معدودة في ظل عدم وجود أي حشود حوثية في الطرف الأخر.

المعلومات أيضا تؤكد تنفيذ الصيادي لكل ما يوكل إليه من طرف الحوثيين وبقايا قوات صالح التي يرتبط معهم بعلاقات كبيرة ، منها إستهداف الصيادي لكل الرموز الوطنية من المقاومة في المنطقة والنيل منهم ووضع كل العثرات في طريقهم وصناعة مشاكل جانبية معهم بهدف التخلص منهم وتصفيته كما عملها مع العميد الحالمي والشيخ شائف سنان أحد وجاهات المنطقة الذين يشار إليهم بالبنان .

أكثر أفراد وعناصر اللواء30 مدرع معظمهم يتقاضون المرتبات ويقاتلون في صف المليشيات حيث وهم ضمن من كانوا اكثر ولاء للحوثيين ويسكنون في مناطق تقع سيطرة الحوثيين حتى اللحظة ومع ذلك تحول مرتباتهم مع خصم العمولة المتفق عليها مسبقا.
واكثر المحيطين به ليسوا من رموز المقاومة بل ممن لهم علاقات واسعة بالانقلابين ويتحركون بين إب والضالع ووفقا لتلك المصادر فأن صفقات سرية يدفع مقابلها اموال كبيرة تتم بين الصيادي وقيادات حوثية بمحافظة إب تشرف على المواجهات بينهم وبين لواء الصيادي بجبهة حمك وذلك لعدم التوغل بإ تجاه اللواء واستمرار استنزاف التحالف والشرعية في هذه الجبهة ، وما يؤكد ذلك انه اثناء استخدام اللواء قواته لمواجهة العميد عبده الحالمي وسحب مواقعه من الخطوط والمواقع الأمامية لم يحدث أي تقدم من جهة الحوثيين رغم الفراغ الذي تركه أفراد اللواء 30مدرع التابع للصيادي.
خطر الصيادي على الجبهة !
يقوم العميد الصيادي باستقطاع أغلب مرتبات مجندي وضباط اللواء بشكل مبالغ فيه وقد يصل للإستقطاع كاملا تارة بأسم الغياب وأخرى بأسم تحسين التغذية وتعزيز الجبهة .
أضف إلى ذلك فرض الصيادي على كل جندي مستجد احضار بندقية من منزله ومن ثم يتم مصادرتها ووضعها لدى شئون التسليح وتسليم الفرد ورقة على إعتبار أن البندقية عهدة من اللواء لديه يعيدها في الوقت الذي يطلب منه ومن يعترض أو يرفض يصادر راتبه وتعد هذه سابقة في تاريخ الجيوش إنفرد بها عبدالكريم الصيادي .

مايزال عدد من أفراد أسرته ومقربيه في صنعاء ومنازله في حماية الحوثيين ولم يطالهم أي أذى كا طال القيادات العسكرية والسياسية المعارضة للحوثيين .
في بدايات تشكيل جبهة حمك واثناء انطلاق شرارتها الأولى لم يتحرك الصيادي اطلاقا وكان شائف سنان وعبده الحالمي والمنصوب وبيرق والقحيف في المقدمة بينما رفض قائد اللواء المعين دعمهم ولو بقذيفة ار بي جي واحدة.

يقف عبدالكريم الصيادي وراء كل المشاكل في مديرية قعطبة حيث يمارس الانتهاكات بحق المواطنين وبشكل دكتاتوري مفرط و لديه سجن خاص في المعسكر لإعتقال وسجن أي مخالف فهو القاضي والسجان .

مصادر مقربة من الصيادي في قعطبة تؤكد شراء فلتين في العاصمة المصرية القاهرة واموال طائلة يجنيها من صفقات سرية ونقاط جباية وتهريب ممنوعات وأسلحة إضافة لاموال اللواء من تغذية واستقطاعات ومشتقات ودعومات والتي يصادرها لحسابه الخاص وذلك لترتيب وضعه فيما بعد بعد إقالته كونه يشعر بقرب ذلك في ظل مخالفاته المفرطة .
وأخيرا بقاء العميد عبدالكريم الصيادي قائدا للواء 30مدرع وبجبهة حمك شمال قعطبة الضالع خطرا على الجبهة وسببا في تمزيق النسيج القبلي والإجتماعي في المنطقة والمديرية والمحافظة بل وخطرا في جبهة يفترض ان تكون حامية الوطيس وتتقدم يوما عن اخر تجاه تحرير محافظة إب وسط اليمن.

اترك رد