توضيح من سفارة الجمهورية اليمنية في بكين

0 293

الصحيفة – خاص

طالعتنا بعض المواقع الأعلامية ومواقع التواصل الأجتماعي بأخبار كاذبة غير صحيحة وهدفها تضليل الرأي العام وشن حملة تشويه متعمدة على السفير والنيل منه نظرا للنشاط الدبلوماسي والسياسي والاعلامي والتي عمل على بثها اعداء الشرعية وأصحاب المصالح الخاصة وقد تنوعت تلك الأفتراءات والأخبار وكنا غير راغبين في الخوض والرد على مثل هذه الأكاذيب والأفتراءات الا ان اشتداد هذه الحملة الظالمة والتي تخفي ورائها نوايا خبيثة هدفها الأبتزاز والتشويه بحكم طبيعة عملنا لذلك رأينا نحن في سفارة الجمهورية اليمنية في بكين التأكيد على مايلي :
١ – منذ مباشرة السفير لعملة في السفارة كان غاية في النشاط الدبلوماسي والسياسي والأعلامي حيث تعددت تصريحاته لوكالات الأنباء والصحف الصينية وكذا لقاءاته مع المسئوليين في مختلف المؤسسات الرسمية وذلك لدعم الشرعية اليمنية بقيادة فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي ومن تلك الأنشطة دعوته لاخوانه السفراء العرب المعتمدين في بكين للقاء المسئولين في وزارة الخارجية والتي تعد سابقة قام بها السفير .
وظلت الصين نتيجة لهذا النشاط متمسكة بموقفها الأيجابي و دعمها للشرعية اليمنية ورؤيتها ان حل الأزمة اليمنية يجب ان يكون بموجب المبادىء الأساسية وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات الأمم المتحدة وفي مقدمتها القرار ٢٢١٦ كما ان الحكومة الصينية وتتويجاً لهذه الجهود وقعت مع بلادنا خلال العام ٢٠١٧ على اتفاقية الغاء الديون القديمة والبالغة ٧٣٨ مليون يوان صيني ، كما قدمت مساهمات غذائية وانسانية بقيمة ١٦٠ مليون يوان صيني ، وننتظر خلال الفترة القادمة ان تقوم بترميم مبنى السفارة اليمنية في بكين ، كما انها تستعد بعد تحقيق الاستقرار في بلادنا للاسهام الكبير في اعاده الاعمار بما يتواكب مع مبادرة الحزام والطريق التي اعلن عنها الرئيس الصيني في العام ٢٠١٣ .
ان العلاقة اليمنية الصينية تزدهر عام بعد اخر ويأتي ذلك تتويجاً لجهود السفارة والسفير شخصياً تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية برئاسة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ونائبه الفريق الركن علي محسن صالح وحكومه بلادنا الرشيدة برئاسة الدكتور احمد عبيد بن دغر وقيادة وزارة الخارجية .
ان ما اشارت اليه بعض مواقع التواصل الاعلامي والاجتماعي انه في عهد السفير الغت حكومة هونج كونج منح اليمنيين تأشيرات الدخول اليها وهذا يعد مجافي للحقيقة حيت تم الغاء منح هذه التأشيرات لليمنيين خلال عام٢٠١٤ ( اي قبل تعيين السفير بثلاث سنوات ) نتيجة لقيام الانقلابيين بمنع مجموعة مواطنين من هونج كونج من دخول بلادنا عبر مطار صنعاء الدولي واعادتهم الى بلادهم .
كما ان الحكومةً الصينية ايضاً قررت عدم منح التأشيرات مباشرة الا بدعوات نتيجة للأزمة القائمة في بلادنا واستيلاء الانقلابيين على مؤسسات الدولة بالقوة والسفارة بهذا الصدد قامت بأجراء عده لقائات مع الخارجية الصينية والمكتب الخاص بحكومة هونج كونج الادارية الخاصة في بكين للعمل على اعادة الوضع الى ماكان عليه الى ماقبل ٢٠١٤ وقد وعدت الجهات المعنية بمراجعة ذلك مستقبلاً.
ان الموضوع الأخر الذي اثير في مواقع التواصل الاعلامي والذي يدعو الى السخرية ومخالفة العقل والمنطق وهو ان السفير اعتدى على الطباخ مما يدل على عدم مهنية هذه المواقع ونشرها للكذب والافتراء دون دليل ومن يرغب بمعرفة الحقيقة ان الطباخ ترك العمل بناء على رغبتة في ٢ نوفمبر ٢٠١٧ الماضي ولم يطرد او يهان وخصوصاً ان وقت تركه للعمل كان بحضور احد اصدقائة الصينين الذي كان يترجم للطرفين ويعمل معه منذ ٢٥ عام والذي أستهجن ان يقوم الطباخ بشكوى كيدية بعد تسعةً أشهر من تركه للعمل والسؤال الذي يطرح نفسه هنا كيف لأي شخص عاقل ان بصدق ان شخص تم الأعتداء عليه يقوم بالتهديد برفع قضية بعد تسعة أشهر ؟ الحقيقة انه لم يكن هناك اي اعتداء او مشكلة وانما القصد منه ابتزاز مادي وتشويه سمعة السفير بعد تلاقي مصالح كلاً من الطباخ والمحامي وصاحب المصلحة الحقيقية الذي تأثرت مصالحه الخاصة وانتهت مع قدوم السفير وترتيب العمل بشكل مؤسساتي وقانوني الأمر الذي ظل هذا الشخص يترصد السفير ويتابع بكل مكر واحتيال وكل شاردة وواردة لتشوية سمعة السفير في الوقت المناسب على الرغم من ان هذا الشخص هو المسئول الأول عن حقوق الموظفيين ومتابعة قضاياهم .
ما اود الأشارة اليه اخيراً ان وراء هذه الحملة قضايا تزوير واحتيال ونصب ستتضح معالمها مستقبلاً وماهذه الهجمة الأعلامية الا للتغطية على هذه القضايا .
اخيراً سنضل نعمل لخدمة وطننا والشرعية اليمنية بقيادة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ، وسنكون كما عهدتمونا في كل مراحل عملنا الدبلوماسي مترفعين عن المهاترات عبر وسائل التواصل الأجتماعي لأن هموم بلادنا وقيادتنا السياسية هي اهم واسمى واجل .

اترك رد