دشنت رابطة موفدي الجامعات اليمنية ماليزيا وقفة الرمق الطلابي الأخير للمطالبة بمستحقاتهم المالية

0 144

خاص – كوالالمبور – ماليزيا

دشنت رابطة موفدي الجامعات اليمنية وجهات الابتعاث الأخرى (ماليزيا) فعاليات “الرمق الطلابي الأخير” بعمل وقفة احتجاجية في مبنى الملحقية الثقافية في كوالالمبور . وقد تم تسليم نسخة من البيان للاخ الملحق الثقافي أ.د. عبدالله الذيفاني.

جاء في نص البيان:

قال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز، بسم الله الرحمن الرحيم (فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ)، صدق الله العلي العظيم.
إن إستمرار ما يتعرض له من موفدي الوطن خلال السنوات الأخيرة من حالة اللامبالاة و التأخير المُتعمد في تسليم المستحقات المالية الدورية والتي تُعد المصدر الحصري لتوفير أدنى أسباب العيش لهم في الخارج وما ترتب عن ذلك من محنة قاسية و شديدة تتفاقم مع مرور الزمن ناهيك عن بروز مأساة إنسانية مرّوعة تكاد تشبه التجويع الجماعي للموفدين لهو أمر يرقى إلى مصاف الجريمة الإنسانية الكاملة التي يندى لها الجبين و تقشعر منه الأبدان و تخجل منه الأنفس.

إن الرابطة و من خلفهم كافة موفدي الوطن في كافة دول الإبتعاث إذ يتفهمون حساسية المرحلة الحرجة التي يمر بها الوطن الجريح فإنهم وفي ظل العجز الواضح خلال السنوات الماضية والذي اثبت بما لم يدع مجالاً للشك عدم قدرة القيادة الحالية لوزارة التعليم العالي و البحث العلمي على إدارة هذا الملف الإنساني بنجاح علاوة على فشلها الذريع في المساهمة على إيقاف نزيف هذه المأساة الإنسانية المتفاقمة بشكل كارثي خلال السنوات القليلة الماضية ، فإنهم و بعد إستنفاذ شتى الوسائل الإحتجاجية الحضارية المتنوعة والتي شكلت الحملات الإلكترونية و الوقفات الإحتجاجية المتواصلة و الإعتصامات الجماعية المتكررة في العديد من عواصم دول الإبتعاث المختلفة ولكن دون اي جدوى تُذكر ، فإنهم يجدون أنفسهم مضطرين إلى رفع سقف المطالب إلى سعادة دولة رئيس الوزراء بإقالة ومحاسبة قيادة وزارة التعليم العالي و البحث العلمي.
إننا المشاركون في فعالية “الرمق الطلابي الأخير” في مبنى الملحقية الثقافية اليمنية في كوالامبور و نيابةً عن كافة موفدي الوطن نُهيب إلى كافة وسائل الإعلام الرسمية في الداخل و الخارج بأننا نطالب رسمياً دولة رئيس الوزراء بإتخاذ قرار إقالة و محاسبة قيادة وزارة التعليم العالي و البحث العلمي عن كل السياسات الخاطئة خلال السنوات الماضية والتي أدت إلى كوارث إنسانية تجاه الالاف من موفدي الوطن في الخارج و نجم عنها حالات إنتحار للبعض منهم.

وعليه تؤكد الرابطة ومن منطلق استشعارها بالمعاناة المستمرة والمتفاقمة أن الجبهة التعليمية هي الخيار والضامن الفعلي لأي مرحلة بناء مستقبلية للوطن وأن أي استهتار بالطلاب ومستحقاتهم من أياً كان يعدُ استهتاراً بمستقبل اليمن. وتطالب الرابطة بسرعة تنفيذ المطالب التالية:

1) إقالة ومحاسبة قيادة وزارة التعليم العالي و البحث العلمي.
2) صرف مستحقات الربع الأول والثاني والثالث للعام 2020.
3) صرف الرسوم الدراسية للعام 2019/2020 لجميع جهات الابتعاث.
4) عدم احتساب فترة جائحة كورونا ضمن الفترة القانونية لابتعاث الطلاب.
5) فتح تحقيق شامل بكافة القرارات والتعميمات الأخيرة ومدى تطابقها لقانون الابتعاث واللوائح المنظمة.
6) نشر الكشوفات في جميع بلدان الابتعاث وتطبيق مبدأ الشفافية.
7) اعتماد طلاب الاستمرارية بالإحلال من كافة جهات الإيفاد.
8) صرف تذاكر السفر أو بدل تذاكر سفر للخريجين بشكل عاجل في ماليزيا وغيرها من الدول أو اجلائهم أسوة ببقية الدول مثل مصر والهند والأردن، حيث أن بقائهم في بلد الدراسة يستنزفهم خصوصا أنهم أصبحوا بدون مساعدة مالية.
9) صرف بدل الكتب وبدل البحث الميداني المستحقة والقانونية لمبتعثي الجامعات اليمنية والمتأخرة لدى الجهات المختصة لأربعة اعوام.
10) وضع حلول عاجلة لكافة المشاكل الطلابية الفردية والجماعية مع مراعاة الوضع الإنساني الذي يمر به الطلاب.

وتؤكد رابطة موفدي الجامعات أن الموفدين لن يقفوا مكتوفي الأيدي وستنتزع الحقوق المشروعة بالطرق السلمية المشروعة والتي تضمن ايصال الحجم الفعلي لمعاناة الموفدين وبالتعاون مع جميع الطلاب من كافة جهات ابتعاثهم. كما تعلن الرابطة في ماليزيا ومن منطلق إيماننا بأهمية العلم والتعليم و بمشروعية مطالبنا وبأن الحقوق تنتزع ولا توهب ، عن تدشينها للفعاليات الإحتجاجية تحت شعار (الرمق الطلابي الأخير)، فلم يعد بمقدور الموفدين الصبر على هذا الإستهتار أكثر من ذلك..

و نحمل كافة الجهات المعنية كامل المسؤولية عن العواقب التي قد يترتب عنها إستمرار تدهور الأوضاع المأساوية الراهنة للموفدين.
والله ولي العون و التوفيق

صادر عن الهيئة التنفيدية لرابطة موفدي الجامعات اليمنية و جهات الإبتعاث الأخرى في ماليزيا ،الإثنين 17 أغسطس 2020

اترك رد