رئيس الوزراء في الميدان لتدشين تعافي اليمن

0 125

د. علي العسلي
النقطة الأولى : _ دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبد الملك إن الوضوح والشفافية سر من اسرار النجاح ، فلا تتردد من مكاشفة الرأي العام بكل ما تقوم به من نشاط وما تواجهه من تحديات ..!؛
النقطة الثانية :-_ ليس بغريب على الدكتور/ معين أن يكون بالميدان ،فلقد كان من الوزراء القلائل المتواجدين في اليمن ،وليس في فنادق الرياض..!؛
النقطة الثالثة :_ إلى الأمام وربنا يوفقك يا دولة رئيس الوزراء ،واهلاً وسهلاً بعملك من الميدان .. جملة أعجبتني منك، فأثرّت على القلب ووصلت إليه قبل العقل والعين في مستهل نشاطك من محافظة المهرة المنكوبة حيث قلت ” بناءً على توجيهات فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية وصلت اليوم مع عدد من الوزراء إلى محافظة المهرة للوقوف على الآثار التي خلفها إعصار لبان، والعمل من الميدان جنباً إلى جنب مع السلطة المحلية لن تكون زيارة بروتوكولية بقدر ما ستكون زيارة عملية من الميدان وتدشين مرحلة التعافي ” ؛وإن شاء الله تتعافي المهرة وكل اليمن على يديك ايها الرائع ..هذا هو الذي نتأمله ونتطلع اليه ..تحياتنا لكل مسؤول نراه يؤدي عمله من الميدان ، ولتنتهي وإلى الأبد حكومة الفنادق ،ولذلك وجب اعادة هيكلتها بما يلبي هذا الطموح، ولذلك ينبغي تصويب الحكومة وتشكيل حكومة مصغرة للعمل من الميدان على أن تقدم هذه الحكومة برنامجها وتحظى بموافقة مجلس النواب من أجل ان تكون الأمور على السليم ونبدأ بداية صحية لمرحلة ودولة اتحادية جديدة..؛ و نحن إذ نؤيد ونبارك التكليف رئيس الوزراء الدكتور /معين عبد الملك، الرئيس الشاب والناشط الرائع والخالي من كل عقد الماضي ورجل المستقبل بإذن الله؛ لأننا على ثقة من امكاناته وقدراته لتجاوز الوضع و للانتصار لليمن اولاً واخيراً..!؛
النقطة الرابعة : _ بعد اختيار الدكتور / معين من قبل رئيس الجمهورية كرئيس للوزراء قال” اشكر فخامة رئيس الجمهورية على ثقته بنا وتكليفه لنا بمهام رئيس مجلس الوزراء في هذه المرحلة الدقيقة التي يخوض فيها شعبنا معركته المصيرية لإنهاء الانقلاب والحفاظ على الجمهورية وبناء مؤسسات دولة اتحادية عادلة رغم التحديات التي تتطلب تكاتف كافة القوى الوطنية ودعم أشقاءنا في التحالف” _ ضعوا خطوطا تحت كل ما سبق_ ..!؛
النقطة الخامسة :_ بعد أداء الدكتور/ معين اليمين الدستورية قال ” أديت اليمين الدستورية اليوم أمام فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، رئيساً لمجلس الوزراء، وسأعمل جاهداً على ترجمة توجيهات فخامته للتغلب على التحديات الطارئة وسنضع نصب أعيننا التركيز على الملف الاقتصادي والخدمي والإنساني فضلا عن المهام والواجبات الأخرى المناطة بالحكومة” _ضعوا خطوطا تحت كل ما سبق_..!؛
النقطة السادسة :_ شكر وامتنان.. قال رئيس الوزراء “أشكر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بالمملكة العربية السعودية، على برقية التهنئة، بمناسبة تعييني رئيساً لمجلس الوزراء في الجمهورية اليمنية. كما اود ان أعبر عن خالص امتناننا لمواقفكم الصادقة الي جانب اليمن حكومة وشعبا” وقال ايضاً: “خالص الامتنان والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على تهنئتهما بمناسبة تعييني رئيسا لمجلس الوزراء” _ضعوا ايضا خطوطا تحت هذا الكلام لما يحمل من معان ولما يشير من دعم ومباركة ومؤازرة لمرحلة جديدة ليس ابدا كما في الماضي ، حيث كان يسود فيه اضعاف الحكومة وليس تمكينها_ ..!؛
النقطة السابعة:_ بعد زيارته للمهرة قال رئيس الوزراء الجديد ” تفقدنا اليوم الطريق الدولي ” الغيظة _ الشحن ، واطلعنا على حجم الأضرار في وادي تنهالة الذي خلفه إعصار لبان، و تم فتح وصلات بديلة ويجري حالياً حصر الأضرار لترميم الطرق والمنشآت والبنية التحتية التي تضرر بعضها وتدمر الآخر بشكل نهائي، كما ستضع الحكومة حلولاً للمواطنين الذين جرفت السيول منازلهم” _ضعوا خطوطا تحت كل ما سبق _.. ! ؛
النقطة الثامنة: _ نقطة أخرى احب أن ارسلها لدولة رئيس الوزراء إن اراد الاستفادة منها أقول له عندما تم تعيين الاستاذ شوقي هائل محافظا لمحافظة تعز تداعى أكثر من ستين دكتور وطلبوا اللقاء به ، وبمجرد وصول المعلومة إليه استجاب للطلب وتحرك فوراً إلى العاصمة صنعاء؛ التقيناه في جمعية تعز وكان حديث الحرص والوضوح والشفافية معه وبعيداً عن الأضواء ، طُرحت كل القضايا والمشكلات والاحلام والطموح ، واتفق على ان تكون الافكار والرؤى المطروحة مكتوبة بتصميمات وبرامج من كل واختصاصه ، على أن نلتقي مرة اخرى لتقيمها ولتتحول الى برنامجه العملي، وأن يبقى على تواصل مع هذه الكوادر كهيئة استشارية متطوعة غير مرسمة، تلتقي كل شهر للتقييم والمراجعة ، وتحقق اللقاء الثاني وربما الثالث وفي ظرف أسبوعين انجز ما يمكن انجازه بشهور، فأنجزت التصميمات والبرامج المزمنة بشكل سريع وبشكل تطوعي وكان من اولى النتائج أن تبقى تعز أولاً ، وان يتجاوز الاحزاب كل الصغائر وان يعمل الجميع كفريق واحد لإنجاح الاخ المحافظ ، وأن تبقى تعز متنفس ديمقراطي لكل اليمنيين ،ولابد من عقد لقاء تشاوري وطني هناك ،ويوقع المجتمعون على ميثاق شرف تكون فيها تعز اولا وأن تنفذ المشاريع والوظائف وفقا لما كان يقومان بهما الصندوق الاجتماعي للتنمية ومشروع الاشغال العامة ..المهم عند التنفيذ وعند اقتراب المتمصلحين من الاخ المحافظ، حصلت إعاقة على ما يبدوا لتنفيذ كثير من تلك الافكار، أو أنها نفذت بشكل مختلف (هذه الرسالة ايضا بمعية محافظ محافظة تعز الدكتور/ آمين محمود إن كان يريد احيائها والاستفادة منها ).. وأنت يا دولة رئيس الوزراء تملك كوادر وعقول كثيرة في اليمن ،أنصحك أن لا تستغني عن الاستفادة من خدماتها في تنفيذ مشروع الدولة الوطنية الاتحادية الجديدة..!؛
النقطة التاسعة :_ إن ما جعلني أكتب هذه المشاركة هو شعوري أن زمن التسويف ولى ..؛ وأن زمن اليوم زرنا ،اليوم عالجنا ،اليوم شكلنا ،اليوم قيمنا واستلمنا الحصر، ،غداً سنفتتح.. الخ. يذكرنا هذا بأيام وسنوات المجد اليمني أيام الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي ، والتي فعلا في زمنه انتهى زمن التسويف وهذا ما لاحظته من اول زيارة للدكتور /معين ..؛أتمني عليه ايضا أن يراجع تلك الحقبة ويأخذ منها أجودها وما ينفع نت برامجها وخططها أو من الافكار المطروحة عندئذ ولم تنفذ ليتم تنفيذها إن أمكن في وقتنا الحاضر..!؛
النقطة العاشرة والأخيرة :_ اتمنى لرئيس وزراءنا الموفقية ، وأن لا يغلق ابوابه ونوافذه وتلفوناته واستقبال رؤى وافكار واتصالات ومظالم (وأن يبدأ بحل مشكلات رواتب الموظفين) كل اليمنين ،خصوصا ممن يسعون لتقديم العون له بدون مقابل..!

اترك رد