رئيس الوزراء يشدد على ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216

0 254
الصحيفة – متابعات
شدد رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر ،على ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 والمتضمن انسحاب المليشيا الحوثية وتسليم السلاح وعودة السلطة الشرعية إلى العاصمة صنعاء وإطلاق كافة الأسرى والمعتقلين بنسبة 100 بالمائة بما فيهم وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي، واللواء ناصر منصور، واللواء فيصل رجب، ومحمد قحطان.

واكد رئيس الوزراء خلال استقباله ،اليوم ،السفير البريطاني لدى بلادنا مايكل أرون، على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الصديقين..مشيداً بالمواقف البريطانية الداعمة للشرعية والشعب اليمني في رفض الانقلاب وأستعادة الدولة.

وقال الدكتور بن دغر “أن اسباب الحرب في اليمن واضحة وهي الانقلاب على السلطة الشرعية والارادة الوطنية واذا أردنا تحقيق السلام علينا النظر في جوهر القضية ومعالجة اسبابها ،وعلى المجتمع الدولي أن لايسمح بالانقلاب على الشرعية المنتخبة من قبل الشعب اليمني وبإشراف الامم المتحدة وهو ماحدث في انتخابات عام 2012م بانتخاب فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيساً للجمهورية”.

واضاف” أن الميليشيا الحوثية لا تستطيع أن تحكم اليمن وعليها أن تعي وتفهم ذلك وأن ثقافة الانقلابات بقوة السلاح وخرافة الحق الآلهي في الحكم لم تعد مجدية وأن اسهل طريق للوصول الى السلطة هي صناديق الاقتراع”.

ونوه رئيس الوزراء إلى ان الحكومة ستقدم كل الدعم للمبعوث الاممي مارتن غريفيث لنجاح مهمته للوصول إلى سلام عادل وشامل وفق المرجعيات الثلاث المتمثّلة في المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الامن الدولي 2216.

واستعرض اللقاء الأوضاع في محافظة الحديدة خاصة وتهامة بشكل عام، وأكد رئيس الوزراء أن الميليشيا الانقلابية تعمل على عرقلة وصول المساعدات الانسانية والإغاثية وتفرض حصار على مدينة تعز كما تقوم بحفر الخنادق وهذا دليل على عدم جديتها لسلام..مشيراً إلى أن سبب اطالة أمد الحرب هي التدخلات الإيرانية وحزب الله البناني ودعم الميليشيا بالسلاح والمقاتلين..مطالباً المجتمع الدولي القيام بمسئولياته بتنفيذ قرارته ووضع حد للتدخل الإيراني في المنطقة عامة وفِي اليمن خاصة.

من جانبه عبر السفير البريطاني عن دعم حكومته لليمن ووحدته وأمنه واستقراره..مجدداً دعم بلاده لعملية السلام والتوصل لحل شامل وفق للمرجعيات الاساسية وخاصة قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.

واشار إلى تفهمه من المخاطر والمخاوف التي تبديها الحكومة الشرعية من وجود الميليشيا في المدن..مؤكداً على ضرورة دعم تحركات المبعوث الدولي مارتن غريفيث لتحقيق السلام في اليمن.

حضر اللقاء وزيري الإدارة المحلية عبدالرقيب فتح، والصحة العامة والسكان ناصر باعوم، ونائب مدير مكتب رئيس الوزراء متعب بازياد.

اترك رد