رئيس الوزراء يناقش مع السفير الأمريكي تطورات الأوضاع على الساحة الوطنية

0 353
ناقش رئيس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر، خلال لقائه اليوم، سفير الولايات المتحدة الامريكية لدى اليمن، ماثيو تولر، تطورات الاوضاع على الساحة الوطنية والمستجدات الراهنة، والعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.

وفي مستهل اللقاء، هنأ السفير الامريكي رئيس الوزراء والشعب اليمني بمناسبة الاحتفالات بالعيد الوطني الـ 28 للجمهورية اليمنية ، متمنيا للشعب اليمني الاستقرار والخروج من الاوضاع الراهنة التي يمر بها.وتناول اللقاء، الجهود الاممية والدولية المبذولة لتحريك مشاورات السلام بين الاطراف اليمنية، والتحركات الاخيرة للمبعوث الاممي بما في ذلك التحضير لاطلاق خارطة طريق مرتقبة، بموجب مرجعيات الحل السياسي المتوافق عليها محليا ودوليا، والتنسيق المشترك لدعمها.

وتداول الجانبان، الآراء حول استمرار الدعم الايراني لميليشيا الحوثي الانقلابية، وتزويدها بالصواريخ الباليستية وكذلك تهديد الملاحة الدولية في البحر الاحمر ومضيق باب المندب، وتطابق وجهات النظر اليمنية الامريكية حول ضرورة ان يكف النظام الايراني تدخلاته ودعمه للمليشيات المتمردة وتغذية التوتر والنزاعات في المنطقة.

كما بحث اللقاء الجوانب المتصلة بمكافحة الارهاب والتنسيق القائم بين البلدين في هذا الجانب، اضافة الى تعزيز القدرات الامنية والدفاعية للحكومة الشرعية لاستئصال هذه الآفة الخطيرة وملاحقة عناصرها انطلاقا من التزامها وشراكتها مع المجتمع الدولي الفاعلة في مكافحة الارهاب.

وعبر رئيس الوزراء، عن تقدير الحكومة والشعب اليمني للموقف الامريكي الثابت والمساند للشرعية اليمنية، والالتزام بتقديم الدعم الممكن لانهاء الانقلاب ومساندة تطلعات اليمنيين في بناء يمن اتحادي جديد آمن ومزدهر، يسهم بفاعلية في تحقيق الاستقرار والامن العالمي.

وأشاد بالموقف الامريكي الحازم من الاطماع الايرانية ودعمها للارهاب والمشاريع التدميرية والتخريبية في الدول العربية عبر تمويل مليشيات متمردة، لايجاد موطئ قدم لها، وابتزاز العالم والمجتمع الدولي، لافتا الى ان انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي نتيجة طبيعية لعدم التزام ايران واصرارها على استغلال فوائد الاتفاق للمضي في اوهامها التوسعية ومشاريعها التخريبية التي تستهدف امن واستقرار العالم.

وجدد الدكتور بن دغر التأكيد على ان الحكومة الشرعية كانت وستظل مع أي جهود تصب في اتجاه الزام المليشيات الانقلابية بالتنفيذ العملي لمرجعيات الحل السياسي المتوافق عليها والمتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الامن الدولي 2216 الصادر تحت الفصل السابع، وذلك لانهاء معاناة اليمنيين ووضع حد للكارثة التي تسبب بها انقلاب مليشيا الحوثي والحرب التي اشعلتها.

ولفت في ذات الوقت الى ان مليشيات الحوثي لم تكن يوما جادة في الجنوح للسلم، لان قرارها اصبح رهينة بيد داعميها في ايران التي تقامر بحياة ودماء اليمنيين لابتزاز دول الجوار والمجتمع الدولي.

من جانبه أكد السفير الامريكي، رفض بلاده الكامل لتدخلات ايران في شؤون اليمن واستمرارها في دعم مليشيا الحوثي وتهديد امن دول الجوار وخاصة السعودية بالصواريخ البالستية، وتعريض الملاحة الدولية للخطر، مشيرا الى ان بلاده لن تسمح بما يهدد امن واستقرار المنطقة والعالم بسبب الطموح الايراني.

وجدد التأكيد على دعم الولايات المتحدة للشرعية اليمنية وحرصها على امن واستقرار ووحدة اليمن .. منوها بما تبديه الحكومة اليمنية الشرعية من تجاوب وتفاعل مع الخطوات والجهود المبذولة لاحلال السلام وانهاء معاناة الشعب اليمني بايقاف الحرب.

كما أشاد، بدور الحكومة اليمنية في مكافحة الارهاب وما تبديه من التزام كبير تجاه هذا الملف في اطار الشراكة الدولية، ولتفويت الفرصة على العناصر المتشددة في استغلال الاوضاع القائمة في اليمن.

حضر اللقاء الأمين العام لمجلس الوزراء حسين منصور ومدير مكتب رئيس الوزراء الدكتور عمر مجلي والمتحدث باسم الحكومة راجح بادي

اترك رد