رابطة موفدي الجامعات اليمنية بالخارج تناشد دولة رئيس مجلس الوزراء بالتوجيه العاجل لوزارة التعليم العالي بسرعة تلبية مطالب جميع الموفدين ووضع حد وحل جذري لهذه المعاناة المتفاقمة يوماً بعد يوم

0 119

خاص – كوالالمبور ماليزيا

تمر السنوات ويتكرر المشهد المؤلم للموفدين في الخارج، فنحن على مشارف انتهاء العام 2019 والمشكلة ما تزال تتكرر منذ اواخر العام 2016، فالموفدين في الخارج بدون رسوم للعام الماضي وهذا العام، وكذلك بدون مستحقات لربعين كاملين الى اليوم. وفي هذا الصدد تُعبِّر “رابطة موفدي الجامعات اليمنية في الخارج “، عن بالغ الأسف تجاه كل ما يحصل.
لقد بلغت معاناة الموفدين في كافة الدول أقصى حدودها وأقسى مراحلها من المعاناة العلمية والمعيشية ؛ المتمثلة في تأخر صرف الربعين الثالث والرابع 2019 والرسوم السنوية للعام الماضي 2018-2019 والعام الحالي 2019-2020 ، وكذلك بدل الكتب السنوية للأربع السنوات السابقة ، بالإضافة الى عدم حل مشكلات الموفدين الجدد ومن لديهم قرارات استمرارية لدراسة الدكتوراه.
ليس هذا فحسب ،بل ان الوزارة قد اصدرت تعليمات اخرى قبل ايام وكلها ضد مصلحة الموفد وتزيد من معاناته في الخارج.
ونتيجةً لما سبق ذكره؛ فإنَّ الرابطة تناشد دولة رئيس مجلس الوزراء بالتوجيه العاجل لوزارة التعليم العالي بسرعة تلبية مطالب جميع الموفدين ووضع حد وحل جذري لهذه المعاناة المتفاقمة يوماً بعد يوم، وتأمل في أن يحظى الموفدين في الخارج بالأولوية في الاهتمام بمستقبل الوطن وخيرة أبنائه.

وعليه فإنَّ مطالبنا تتعلَّق بحقوق أساسية قانونية ثابتة، تتمثَّل بكلٍّ ممَّا يأتي:

1- سرعة صرف مستحقات الربعين الثالث والرابع لهذا العام
2- صرف بدل الكتب للأربع السنوات السابقة كونه استحقاق قانوني منصوص عليه في قرارات الايفاد والقوانين ذات الصلة.
3- صرف الرسوم الدراسية للعام الماضي 2018/2019 والعام الحالي 2019/2020.
4- اعتماد التعزيز المالي بمستحقات الحاصلين على قرارات استمرارية لدراسة الدكتوراه من موفدي الجامعات.
5- اعتماد التمديد القانوني مع الأخذ بالاعتبار حاجة البعض إلى تمديد استثنائي، فرضته عليهم ظروفٌ خارجةٌ عن إرادتهم، ولديهم إفاداتٌ بذلك
6- تسهيل الإجراءات للموفدين الذين تقع جامعاتهم خارج سيطرة الحكومة الشرعية وتجسيد روح التعاون معهم وتجنب أي ضرر قد يلحق بهم.
7- صرف مستحقات زملاءنا الاستمرارية من موفدي وزارة الصحة، والتوجيه لوزير الصحة بإصدار قرارات استمرارية لهم كونهم متواجدين ببلد الدراسة في جمهورية مصر ، وقد قطعوا شوطاً كبيراً في دراستهم لمرحلة الدكتوراه.

وختاماً ، تأمل الرابطة من دولة رئيس مجلس الوزراء الاستجابة السريعة لما ورد في هذا البيان، وأن تنتهي معاناة الطلاب قريباً؛ بحصولهم على مستحقاتهم كاملةً بتثبيت الصرف تلقائياً دونما حاجة إلى مطالبة أو مناشدة؛ بما يجعلهم متفرِّغين للتحصيل العلمي والإنجاز البحثي، مالم فإن الخيار الوحيد أمامهم هو ترك دراستهم واللجوء للوقفات الاحتجاجية والاعتصامات حتى يتم سماع صوتهم والاستجابة لمطالبهم..

والله من وراء القصد.
صادر عن “رابطة موفدي الجامعات اليمنية في الخارج”

اترك رد