رجال الأعمال ينتخبون جاليتهم في ماليزيا

0 237

د. عماد الشميري

قلة من اليمنيين المقيمين في ماليزيا لم يستوعبوا التحول الديمقراطي لدى الماليزيين في انتخاباتهم الاخيرة في 9 مايو 2018…ممارسة ديمقراطية لفتت انظار العالم بأجمعه وشهد الجميع بنزاهتها وشاركت فيها جميع القوى السياسية الماليزية..

هولاء القلة من ابناء الجالية بدل ان يتمثلوا التجربة الماليزية اقاموا انتخابات أحادية للجالية اليمنية في ماليزيا فقط ب137 يمني وانتخبوا هيئة ادارية ليفرضوها امر واقع على ما يربوا عن 20000 يمني مقيمي في ماليزيا…وهذا يعطي مؤشر خطير حول التوجه العام الذي بالتأكيد سيكون كارثة على الديمقراطية اليمنية التي يراهن عليها اليمنيين في الداخل للتخلص من الإرث التسلطي الذي بسببه قامت ثورة 11 فبراير 2011 وتفجرت بسببه كذلك الحرب الطاحنة جراء الانقلاب على الخيار الديمقراطي.

لنأخذ تجربة الجالية اليمنيية في تركيا والتي برغم طغيان لون سياسي معين عليها الا انها اشركت الطالب والتاجر والنازح في الترشح والترشيح وتم اجارائها في كل ولايات تركيا لكن في ماليزيا انحصرت على العاصمة فقط وعلى فئة التجار والحاصليين على إقامات دائمة فكانت بمثابة اصطفاء على طريقة البيعة لمشايخ اليمن في ماليزيا فاجتمعوا وحدهم لينتخبوا انفسهم …من هم ؟ الجواب متروك لجميع ابناء الجالية اليمنية في ماليزيا…

أخيراً لم تكن خيرة الله كما تعودنا نحن اليمنيين قولها بعد كل ممارسة تعسفية لكنها خيرتهم فهم من فصل ولبس..لكن يبقى السؤال المحوري “لماذا احجم العشرين الألف من أبناء الجالية اليمنية على الترشح او الترشيح؟ هذه لحكمة لا يعلمها إلا ….؟
..المهم اعضاء الهيئة الإدارية محضوضين فسوف يحصلون على الجواز الأحمر وسيكونون VIP

اترك رد