رسالة

0 439

كلمات / علي حمود الحجوري

كتبت على شذى البارودنظمي
وصرت مناظلاً بجزيل شعري

تالقَ في سما الابداع حرفي
ولامستُ النجوم بكل فخــــرِ

فمن دم الشهيد اخذت حبري
وصيحات الجريح سمت بفكري

وصوبت السهام إلى الاعادي
ظننت هناك م̷ـــِْن يعنيه امري

بمعركتي الكبيرة صرتُ وحدي
حفرت بحرفي المعطاء قبري

نطقت وكان اولى لي السكوت
كما صمتوا كثير الناس غيري

ولاكن الضمير رفض سكوتي
فارسل هاجسي وجميل شعري

وكم سهرت عيوني من ليالٍ
رفيقي بندقي والشعر ذكــــري

لأجل الله ربي لاســــواه
وللرحمن قد سلمت امــــــــري

فهل عرفوا معاناتي القياده
وهل علموا باوجاعي وقهري؟

علي حمود الحجوري

اترك رد