سلاماااات والخزي والعار للمعتدين…

0 447

الصحيفة: متابعات

الكاتب:  د. علي العسلي
تعرض المناضل الصلب ،الوحدوي الجسور،النقابي الفذ الاستاذ الدكتور/ فضل مكوع رئيس نقابة اعضاء هيئة التدريس في جامعة عدن لطلقة رصاصة من مسدس ومن على قرب منه وفي رأسه ،انه اعتداء قاتل لولا تدخل العناية واللطف الالهي.. ؛ لكنا قد كتبنا عن الخبر الفاجعة ،ولكنا قد كتبنا لنعزي انفسنا بفقدانه شهيداً بفعل جنون العظمة ،وبلاطجة العصر ،والرغبين في القتل لمجرد القتل،ولكنا قد أبرقنا بالعزاء لاهله ومعشر الاكاديميين اليمنين ومواساتهم بمصابهم الجلل و الكبير، و بالتعبير عن حزننا ،كيف لا واستاذنا الشهيد الحي قد قدم لزملائه كل ما عنده من جهد في سبيل الارتقاء بالعملية التعليمية وتحسين شروط الاداء والمطالبة المستمرة بالحقوق اخر ها رواتب زملائه التي لم تسلم بعد في الجامعات التي ترزح تحت سيطرة الانقلابين،وهم كلهم يكنون للدكتور كل الحب والتقدير لمواقفه الصلبة تلك ،ويثنون على تعاونه الدائم في نصرة قضاياهم ومطالبهم..!
زرناه اليوم في بيته برفقة الدكتور عبد القوي الشميري رئيس المجلس الاعلى للتنسيق بين النقابات في الجامعات الحكومية ،والدكتور / عبد الحميد البكري أمين عام نقابة اعضاء هيئة التدريس ومساعديهم في جامعة صنعاء وابدينا انزعاجنا واستنكارنا وادانتنا لهذا الفعل القبيح والمستهجن الذي ارتكب برأس الدكتور برصاص الغدر،وفي الوقت ذاته فاننا هنا نؤكد و نطالب الجهة المختصة بسرعة التحقيق في الواقعة وكشف الدوافع لمعشر الاكاديمينن ليكونوا على بينة لما يحاك ضد رموزهم، وسرعة احالة مرتكبي تلك الجريمة الشنعاء بهذا الاعتداء الجبان و الهمجي للعدالة لينالوا عقابهم المستحق وليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه المساس بعلماء وادباء وشعراء الوطن امثال دكتورنا العزيز فضل مكوع ..!
ورغم اناة الجراح وشدة الألم فقد ضرب استاذنا اروع الامثلة لمن يريد ان يكون كبير كي يكبر ،فلقد كان كبيرا هذا الرجل فقرر سرعة الخروج و مغادرة المستشفى رغم احتياجه له خوفاً من أن يجر هذا الحادث الاليم الى تداعي لا يحممد عقباه ،مثل القيام بفعل مضاد هذا ما اكزه لنا هذا اليوم في منزله،و لكي يتحاشى فتنة لا يزيدها ولا يرغب بها ..!
بوركت ايها الاستاذ الفاضل ،وشفاك ربي عاجلا ليس باجل ،والخزي والعار والهوان لأولئك الذين لا يرعون من استخدام السلاح ولاتفه الاسباب ..!

اترك رد