طارش يكتب عن مصطفى وزاد الخير في اللواء الأخضر

0 382

يشبه قائداً عسكرياً أحرق كل مراكبه هناك ، ومضى يقاتل بضراوة وشراسة منْ وضع أمام عينيه خياري
النصر…. أو ..النصر .
خاض معركته بأسلحة القيم والنبل والإنتماء للخير والمجتمع ، وشق طريقه في درب مكتظ بالمثبطات والرغبات العاجزة عن النظر لأبعد من قدميها..
تحمل في طريق الوصول إلى الهدف الرماح التي كانت تنغرز في جنبيه محاولةً الحؤول دون هدفه / هدفنا الأسمى ، وكأنه وكتيبته الإنسانية آخر المحاربين في دنيا ، لم تبادله غير الإتهامات والنيل من شرف الإنتماء للخير والبسطاء من أولئك الذين وجدوا فيه الملاذ من غوائل الدهر والحظوظ السيئة..
غداً سيقف الدكتور مصطفى علي فرحان الفهد رفقة كتيبته من فاعلي الخير والكثير من رفاقه المحاربين الذين كانوا المدد والعون والسند ، حتى أولئك الذين منحوه وجبةً من التشكيك والتثبيط الموجه ، سيكون الدكتور مصطفى الفهد ونحن أكثر فرحاً بما منحوه للمشروع من موقف ، دفع بالجميع لأن يكونوا في المحطة التي ستتوج غداً في مخبز زاد الخير ..
غداً ستبدأ رحلة الثبات والإستمراية التي ستحتضن المعدمين والفقراء وتمنحهم الإحساس بالحضور في زوايا اهتمامات دنيا ، حرمتهم من كل شيء ..
غداً سينطلق قطار الإنسانية مزدحماً بثقة فاعلي الخير وممولي المشروع ، لتبدأ رجلة المستهلك وإيمانه بالحقيقة التي تختصر الإستمراية والبقاء لهذا المشروع العظيم
تلكم الحقيقة التي تنحصر في أن رغيف خبز يباع للمستهلك سيذهب مثله صوب الفقراء والعاجزين عن شرائه..
غداً سيكون رغيف الخبز بين يدي الجميع ، وعلى ضفة الفقراء سيصل رغيف آخر مكللاً بمشاعر صادقة
دارها الخير ودثارها العطاء..
غداً سنكون إلى جواركم أيها النبلاء
وسنقتطف ثمرة تعب طويل ومثابرة أطول..
غداً
أنتم
هم
نحن
هو
أنت
أنا
على منصة التتويج رفقة القائد والإنسان النبيل الدكتور مصطفى الفهد ، عقب فوزه / فوزنا بالماراثون الإنساني الشاق وقد حط الرحال أخيراً..
هناك في مخبز زاد الخير
حيث يتحول فيه
رغيفك إلى حسنات…

بقلم الاديب احمد خرصان

اترك رد