عدوان ثلاثي على سوريا يستهدف مواقع محدده وروسيا تتوعد بالعقاب

0 459

و قال الرئيس الأميركي دومالد ترمب، صباح اليوم السبت، إن عملية عسكرية تجري حالياً بالتنسيق مع بريطانيا وفرنسا، مشيراً إلى أن هجوم دوما الكيمياوي تصعيد خطير.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن العمليات الجارية جاءت بسبب فشل روسيا في منع الأسد من استخدام الأسلحة الكيميائية المحرمة دوليا

وحذر الرئيس الأميركي روسيا وإيران بخصوص علاقاتهما بالنظام السوري، مشيراً إلى أن أميركا لا تسعى لوجود لأجل غير مسمى في سوريا.

وكانت شبكة “فوكس نيوز” نقلت، في الساعات الأولى من صباح السبت، عن مسؤول بالإدارة الأميركية قوله إن أميركا قررت ضرب سوريا.

من جانبه، عدّل نائب الرئيس الأميركي مايك بنس برنامج زيارته لعاصمة البيرو.

وفي الأيام الماضية تناقش ترمب مع كبار مستشاريه العسكريين وتحدث إلى حليفتي بلاده، فرنسا وبريطانيا، من أجل اتخاذ قرار بشأن الإجراء الذي يجب اعتماده بعد الهجوم الكيمياوي المفترض في دوما السورية.

من جهته قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، السبت، إن الغارات استهدفت القواعد العسكرية التي استخدمت في الهجمات الكيمياوية في سوريا، مضيفاً: نبذل جهدنا لتفادي سقوط مدنيين خلال الضربات في سوريا.

وأضاف وزير الدفاع الأميركي في مؤتمر صحافي في مقر البنتاغون مع رئيس هيئة الأركان الأميريكية المشتركة الجنرال دنفورد، إن استمرار العمليات مرتبط باستخدام الأسد للكيمياوي مجدداً.
وقال البنتاغون إن الضربات طالت عدداً من المواقع المختلفة في سوريا، مضيفاً: استهدفنا مصنعاً لسلاح السارين في حمص، مؤكداً: ليس لدينا علم بأي رد من دفاعات النظام الجوية.

وأضاف: ضربنا مركزا علميا لأبحات السلاح الكيمياوي في دمشق، مضيفاً دمرنا كافة الأهداف التي تم تحديدها والهجمات انتهت.

وشدد البنتاغون على أنه لم يكن هناك أي تنسيق مع روسيا بشأن الضربات في سوريا، مضيفاً أنه تم التنسيق مع الروس فقط لتفادي التصادم في الأجواء السورية.

وقال ماتيس خلال المؤتمر الصحافي: انتقينا الأهداف بكل حذر وهي مرتبطة ببرنامج الأسد الكيمياوي، مضيفاً: استهدفنا فقط المنشآت الخاصة بسلاح الأسد الكيمياوي.

وقال البنتاغون: استخدمنا ضعف عدد الأسلحة مقارنة بضربات العام الماضي.

وزارة الدفاع البريطانية اكدت إن صواريخ استخدمت ضد مبنى عسكري يقع على بعد 24 كيلومتراً، غربي حمص، حيث من المعتقد أن سوريا تخزن فيه مركبات أولية لأسلحة كيمياوية.

وأوضحت وزارة_الدفاع_البريطانية أن هذا المبنى يبعد عن أي تجمعات مدنية.

وذكرت الوزارة أن 4 طائرات من طراز تورنيدو راف شاركت في الغارات.

إلى ذلك، قال المرصد السوري إن ثلاثة مراكز للأبحاث العلمية قُصفت في الهجوم من بينها مركز في منطقة حمص.

بدوره، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليل الجمعة السبت أن فرنسا تشارك في العملية العسكرية الجارية حالياً مع الولايات المتحدة وبريطانيا في سوريا، مشيراً إلى أن الضربات الفرنسية “تقتصر على قدرات النظام السوري في إنتاج واستخدام الأسلحة الكيمياوية”.

وقال الرئيس الفرنسي في بيان “لا يمكننا ان نتحمل التساهل في استخدام الأسلحة الكيمياوية”.

و أفادت وكالة “فرانس برس”، السبت، بسماع دوي انفجارات قوية في العاصمة دمشق، فيما أفاد شاهد من “رويترز” أن دخاناً يتصاعد من الجانب الشرقي من مدينة دمشق.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن لوكالة “فرانس برس”، إن “قصف التحالف الغربي استهدف مراكز البحوث العلمية وقواعد عسكرية عدة ومقرات للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في دمشق ومحيطها”. بينما اكتفى التلفزيون السوري الرسمي بالإشارة إلى “أنباء عن استهداف مركز البحوث العلمية في برزة” في شمال شرق دمشق.

وسمع دوي انفجارات عدة في العاصمة عند الرابعة فجراً بالتوقيت المحلي (01,00 بتوقيت غرينتش).

وأضاف المرصد السوري أن مبنى الأبحاث العلمية السوري في دمشق قصف في الهجوم، مضيفاً أن الحكومة ااسورية أخلت في الأسبوع الماضي القواعد والمطارات العسكرية التي استهدفت في الهجوم.

وقال التلفزيون السوري إن “أميركا تشن هجوما بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا على سوريا”، مضيفاً أن “الدفاعات الجوية السورية أسقطت 13 صاروخاً بمنطقة الكسوة في ريف دمشق”.

كما أفادت الأنباء القادمة من سوريا عن استهداف الغارات مطار المزة ومركز البحوث في برزة وجمرايا ومصياف.

وأضاف مدير المرصد السوري، رامي عبدالرحمن، في مداخلة مع قناة “العربية” بأن الغارات استهدفت عدداً من قواعد قوات النظام في دمشق.

وقال مسؤولون أميركيون إن الغارات تستهدف أهدافا عدة وتستخدم قنابل مختلفة، فيما قال مسؤول أميركي إن الضربات استهدفت وحدات لإنتاج مواد كيمياوية.
الى ذلك قالت وزارة الدفاع الروسية ان : الضربة على سوريا وجهت في يوم بدء عمل فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لعرقلة عملهم

واضافت وزارة الدفاع الروسية انه تمّ اعتراض 71 صاروخًا في سوريا ومن الضروري أن نعود لبحث مسألة توريد أسلحة إس 300 إلى دمشق

واكدت أن مواقع عسكرية ومدنية في سوريا تعرضت لأكثر من 100 صاروخ مجنح وصاروخ “جو-أرض”وأنه تم اعتراض معظمها بواسطة منظومات إس-125 وإس-200 و”بوك” و”كفادرات

وقالت وزارة الدفاع الروسية: شاركت في العدوان على سوريا سفينتان أمريكيتان في البحر الأحمر وقاذفات استراتيجية

ومن جهته اكتفى المرشد الايراني علي الخامنئي: بقوله ان الاعتداء جريمة وأمريكا وفرنسا وبريطانيا لن تحقق أيّ مكسب

فيما قال الحرس الثوري الإيراني:أن أمريكا ستتحمل عواقب عدوانها على سوريا والمعادلة على الأرض لن تتغير

اما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال ان الضربات الغربية ضد سوريا عدوان ضد دولة مستقلة تقف في طليعة محاربة “الإرهاب”

ومن جهته رحب الرئيس التركي بالعدوان على سوريا
وقال أردوغان: نرى أن الضربات لسوريا عملية صائبة لأننا لا نقبل بمقتل الأبرياء ويجب محاسبة الفاعل

واضاف أردوغان في محضر تعليقه على العدوان على سوريا ان النظام السوري علم أنه ما اقترفه لن يبقى دون محاسبة

وأنه يجب إظهار نفس الموقف تجاه مقتل أبرياء بأسلحة تقليدية.

وعلى ضوء ذلك أكد الناطق باسم الجيش العربي السوري في بيان صادر عن الجيش السوري إن أمريكا وبريطانيا وفرنسا نفذت عدوانا ثلاثي على بلاده ب110 صاروخ وان دفاعات الجيش السوري تمكنت من اعتراض معظمها.

مؤكدا ان الجيش السوري سيبقى قويا في الدفاع عن الأراضي العربية السورية.

المصدر: وكالات

اترك رد