عندما تكون الدولة عادلة وتحترم مبتعثيها ورعاياها

0 177

د. عماد الشميري. أمين عام رابطة موفدي الجامعات اليمنية وجهات الإبتعاث الأخرى – ماليزيا

هناك قصة حقيقية أعجبتني جيدا ولفتت إنتباهي إلى ما وصل له بلدان الغرب من إحترام وتقديس لرعاياها ليس الإنسان أو الحيوان فقط بل الطيور المغردة أيضا حيث كان هناك طائر حمام يبني عشه علي سيارة تابعة للشرطة السويسرية ، وعلى إثر ذلك تم إصدار أمر من مديرية الشرطة السويسرية بإيقاف السيارة عن العمل حتي ينتهي الطائر من تربیة صغاره هذا عندما تكون الدولة عادلة وتحترم رعاياها.

فإذا هى دولة عدل سوف ينصرها الله حتي ولو كانت كافرة!
و أما دولة الظلم لاينصرها الله حتى ولوكانت مسلمة..
فالعدل من صفات الله تعالي…

فدولتنا المؤقرة لها نظرة ثاقبة في مبتعثيها ورعاياها اليمنيين بالخارج فعلى سبيل المثال هناك محسوبية وعنصرية وطائفية وأقولها بكل صراحة ، فتارة يتم تنزيل أسماء الطلبة المبتعثين فجأة من كشوفات الأرباع أو الرسوم الدراسية بحجج واهية منها مطالبة الطالب المبتعث بضرورة التخاطب مع جهته بأن يجب عليها مخاطبة وزارة التعليم العالي لإستمرار منحته مالم سوف ينزل أو نزل بسبب عدم مخاطبة جهته للتعليم العالي ، خاصة الجهات التي تتبع سيطرة الحوثيين عليها مع رفض وزارة التعليم العالي وملحقياتها بالخارج تحرير مذكرات لبعض جهات الإبتعاث كونها تتبع الحوثيين وأحيانا الشرعية ولم نعرف ماهو المغزى ، هل لأن وزارة التعليم العالي هى الدولة الشرعية لوحدها أم أنها غير قادرة على التواصل او ترفض التعامل مع الجهات التى تتبع الحوثيين حتى يكون هناك حلقة وصل بينها وبين الحوثيين بعد ذلك.
وتارة يتم إعتماد إستمراريات طلاب و وتجاهل للبعض.

وأحيانا يتم إرسال مخاطبة من وزارة التعليم العالي للملحقية الثقافية بماليزيا بتحرير ضمانات لمبتعثي الجامعات الجنوبية كما حدث لعدد ١٦ طالب وطالبة من جامعة عدن ولم يتم تحرير مذكرات لمبتعثي الجامعات الأخرى الشمالية ولم نعرف نحن الطلبة هل با سلامة بضعف شخصيتة المعروفة يقوم بغرس الأحقاد والكراهية والمحسوبية والطائفية والعنصرية بين طلاب اليمن الواحد وهو اليمن الحبيب أم هى رسالة موجهة لنا أنتم لا تتبعون الإنفصاليين يا براغلة.

إعتماد عدد 12 طالبا وطالبة تمديد إستثنائي وتجاهل بقية الطلبة ولم نعرف ماهى معائير الشفافية يا دولة التعليم العالي.

هناك تلاعب واضح وفساد مالي وإداري داخل وزارة التعليم العالي حيث أننا نرى كل ثلاثة أشهر تدفق كشوفات ابتعاث جديده بلا قرارات ابتعاث مقابل دفع مبالغ من سيدفع أكثر سيتم إبتعاثك و هل قرار باسلامة فوق قرار دولة الوزراء الذي اصدر قرارا بتوقيف الابتعاث بتاريخ ٢٧ اكتوبر ٢٠١٧م.

الطالب اليمني بالخارج فقد إحترامه وكرامته بالجامعة التي يدرس فيها من كثرة كذب ومغالطة ووعود مسؤولينا بدفع الرسوم الدراسية للجامعات وكذلك بين زملائه.

أصبح الطالب اليمني في مكان إهانة داخل جامعته إدفع ونحن سوف نفتح لك نظام الجامعة لكي تسجل و تدرس او سوف نفصلك.

مستحقاتنا لربعين لم تصرف ورسوم لعامي ٢٠١٧-٢٠١٨ وها نحن الأن بالعام الدراسي ٢٠١٨-٢٠١٩م ولم نسمع نحنحه.
كل مايتم بدولتنا هو الترقيع بأخذ مبالغ الطلاب التى لم ترسل للجامعات او من الوفورات التي اخذت ظلما وبهتانا على الطلاب وارسالها لطالب أخر وبالمفهوم البلدي خليهم يتضاربوا ويتطاحنوا لوما يسيل الدم للركب.

ومازاد الطين بله أنه كان هناك مبالغ للطلاب مقابل نشر وتأمين صحي وبدل فيزة تم سحبها من قبل السفارة اليمنية وملحقيتنا الثقافية بكوالالمبور ماليزيا إلى مكان مجهول ، كل من جاء مطالبا وراء حقه لا يعرف اين مصيره.

لقد بلغ الزبد الربى ، لا ارباع مستمرة ولا تفي بأدنى متطلبات المعيشة ولا رسوم دراسية بل عنصرية ومحسوبية وطائفية وابتعاث جديد.

ألا يكفيكم ظلما لطلابكم ، ألم تكونوا طلابا ذات يوم أين مسؤولياتكم تجاهنا ، إتقوا الله فينا ستصيبكم دعواتنا التى نطلقها في كل وقت وحين ، ستصيبكم صرخات أبنائنا وبناتنا الجاوعين ، ستصيبكم دعوات المنزلين وزوجاتهم ، سيصبكم غضب ربنا حينما نناجية بمظلوميتنا فأتقوا الله فينا.

اترك رد