عودة الإغتيالات في تعز وهدفها… الشرطة العسكرية هذه المرة ؟! 

0 338

الصحيفة: متابعات إخبارية
حادثة إغتيال الفندم صهيب العامري أحد أفراد الشرطة العسكرية من قبل مسلحين مجهولين ظهر اليوم وسط مدينة تعز ،ليست حادثة عابرة وانما جريمة تحمل في طياتها رسالتين .. الاول :عودة مسلسل الإغتيالات في تعز ،والثانية الهدف هذه المرة الشرطة العسكرية .

إذ ، لا يمكن ابدا، الحديث او النظر لهذه الحادثة بشكل منفصل عن محاولة الاغتيال الفاشلة التى تعرض لها قائد الشرطة العسكرية العميد جمال الشميري الثلاثاء الماضي ،اي قبل خمسة أيام من اغتيال أحد افراده اليوم وسط النهار ووسط المدينة .

الحادثتين المتتاليتين تؤكد بدون مجال للشك أن مؤسسة الشرطة العسكرية باتت مستهدفه بالكامل من القائد وحتى الجندي في خطط جديد دخل المدينة ..

بل أن الفترة الزمنية التى تفصل بين الحادثتين تؤكد هي الأخرى أن هذا المخطط يريد كسر شوكة المؤسسة العسكرية الوحيدة المنحازة لأبناء تعز وهذا على مايبدو يشكل خطرا على الجهة التى تقف وراء هذه الاغتيالات التى تستهدف الشرطة العسكرية .

إن عودة مسلسل الإغتيالات وهدفه الشرطة العسكرية بالذات يوحي بأن التوجه هذه المرة يستهدف الدولة ومؤسساتها المبنية على أسس وطنية والتى ولاءها للوطن والمواطن ك الشرطة العسكرية نموذجا ،تفرض إحترامها على الجميع وتحظى بقبول والتفاف شعبي كبير لم تحظى به مؤسسة أخرى في مدينة تعز .

وهذا يحتاج إلى وقفة جادة ومساندة شعبيه حقيقية أولا لكي توصل رسالة صريحة للآيادي الأئمة والغادرة أن الشرطة العسكرية ليست وحيدة وانما كافة أبناء تعز حولها ومعها ،و إلى جانبها فى محاربتكم .

وهذا الوقوف المجتمعي بلا شك سيرفع من معنويات افراد مؤسسة الشرطة العسكرية وقيادتها الفذة والشجاعة وسيجعلهم يشعرون بنوع من الإعتزاز والفخر من جهة و بالمسئولية والقوة من جهة أخرى يساعدها معنويا على الأقل في مواصلة المشوار في بسط الأمن والاستقرار داخل المدينة .

اترك رد