عيد الأضحى مغدور بالمعاناة

0 229
صالح المنصوب
كل يوم تتراكم المعاناة ، وتزداد حالة المواطن الإقتصادية تردياً حتى ضاق به الخناق ، فمن لا يتلمسون هموم واوجاع الناس لا يدركون ذلك ويتصورون ان نقل صورة المعاناة نوع من المجازفة والمزايده .
كيف لايكون ذلك وإقتصاد منهار ، و نزوح وضحايا وجرحى ، في ظل الحرب ،حتى أصبح العيد مغدورا بالمعاناه والمواجع التي لم تنتهي .

 

عيد الأضحى على الأبواب و معظم الأسر تعاني من شح في المواد الغذائية الرئيسية و ديون متراكمة ورواتب منقطعة ، يضاف الى ذلك هم  كبش العيد ، الذي ارتفعت أسعار الاضاحي بشكل جنوني .

 

هناك أسر لاتستطيع شراء دجاج بشكل اسبوعي ، ماذ بشأن كبش الأضاحي.

كل المعاناة تراكمت الى رأس  ارباب الأسر حتى انهم تقيدوا واصبحت حالتهم محزنة جدا يبكي لها اصحاب القلوب الرحيمة عندما تسمع قصص وحكايات عن هؤلاء وحالتهم ، تذرف دموع من له قلب رحيم .

 

أسر لا تملك ما تتناول من طعام ، أسر تعيش أوضاع معيشية تحت الصفر ، حتى ان ارباب أسر بعد ان فقدوا رواتبهم اتجهوا لمهن أخرى للكفاح من اجل العيش والطعام .

 

عيد الاضحى قادم ومعظم الأسر بدون أضحية ، وظروفها سيئة للغاية لكنها لاتبوح ابداً ، حتى ان احدهم سألته عن أضحيته فأجابني قد تكون دجاج ، الى هذا الوضع وصلت المعاناة ببعض الأسر ، شيء يبعث الحزن .

 

على الميسورين الذي منحهم الله المال الكثير ان يلتفتوا للفقراء والنازحين  ويتلمسوا معاناتهم ويفرٌّجوا عنهم كربهم ولو الجزء اليسير ، وليتذكروا ان الله منحهم مالاً ، وان الله فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء .

أرحموا من في الأرض يرحمكم من السماء.

اترك رد