فتح يدعو المنظمات العالمية إلى مزيد من الدعم الفاعل لإغاثة الشعب اليمني

0 427
الصحيفة – متابعات
دعا وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثه عبدالرقيب فتح، المنظمات العالمية والتركية إلى تنسيق وتكاتف الجهود لإغاثة الشعب اليمني، ودعم لا مركزية العمل الاغاثي والإنساني من خلال تواجد المنظمات الدولية في عواصم الأقاليم لتقديم كافة المساعدات الإغاثية إلى جميع المحافظات اليمنية بسهولة، وسرعة الوصول إلى المحتاجين.
وأكد وزير الادارة المحلية في كلمته التي القاها اليوم في ورشة (عمل إغاثة الشعب اليمني وتعزيز الاستقرار) التي عقدت في مدينة إسطنبول التركية، برعاية اللجنة العليا للإغاثة والحكومة التركية وعدد من المنظمات المعنية بالجانب الاغاثي ،على أهمية الانتقال إلى المرحلة الثانية من العملية الاغاثية والمرتبطة بتوفير سبل العيش وتأمين فرص العمل والبرامج العاجلة المرتبطة بحياة الناس في المدى القصير والمتوسط والمحققة لتعزيز الإستقرار في المحافظات والتي تعد من المهام العاجلة للحكومة خلال المرحلة الحالية والمقبلة.ونقل فتح خلال كلمته تحيات فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية للأشقاء في جمهورية تركيا رئيساً وحكومة وشعباً على كافة جهودهم الداعمة للحكومة الشرعية والشعب اليمني في كافة المجالات.

وأوضح فتح أن المشكلة الانسانية في اليمن ناتجة عن انقلاب مليشيا الحوثي ولم تنتج عن كوارث طبيعية..مقدماً شرحاً تفصيلياً للأوضاع الانسانية في اليمن جراء استمرار المليشيا في القتل والتنكيل بابناء الشعب اليمني، وعدم الرضوخ لقرارات الشرعية الدولية ورفضها كل الاتفاقيات الرامية لإحلال السلام وانهاء كل اشكال الانقلاب..لافتا الى ان تدهور الوضع الانساني سببه الاساسي، قيام المليشيا الحوثية برفع السلاح في وجه الدولة والشعب اليمني.

وأكد أن اللجنة العليا للأغاثة على استعداد تام للتعاون الكامل وتقديم كل عمليات الدعم والمساندة لكافة المنظمات الدولية العاملة الاغاثية والإنسانية العاملة في اليمن، وان الحكومة ترحب وتقدر عالياً كافة الجهود الرامية الى تحسين الوضع الإنساني ومساندة الحكومة الشرعية ومساعدة أبناء الشعب اليمني..متطلعاً الى شراكة حقيقية وتنسيق متكامل مع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الاغاثية الممثلة للمجتمع المدني سواء في تركيا أو غيرها بما يحقق إنجاز عمل إغاثي متعدد الاتجاهات في كل محافظات الجمهورية.”.

حضر الورشة سفير اليمن لدى انقرة عبدالله فضل السعدي وعدد من المنظمات الاغاثية والإنسانية الدولية والتركية والخليجية والدولية وعدد من المسؤولين و من المختصين والمهتمين فثي المجال الاغاثي والإنساني.

اترك رد