فخ المنظمات ودورها في تنويم الشعوب عن القضايا المصيرية

0 155

محمد الشدادي

تشهد اليمن حاليا مرحلة إجتياح وأسعة للمنظمات ألدولية والمحلية وألاهلة الخيرية التنموية والإغاثية والتي تسعى لتغييب شعور الفرد بحجم القضية حيث تسعى طوال الوقت الى خلق رضاء مؤقت عبر البرمجة العصبية وقوانين الجذب والتنمية البشرية
حيث يرى أصحاب المشاريع الحداثية بأن تفريخ المنظمات الدولية والمحلية حاجة ملحة وذلك نتيجة للأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد متجاهلين السر الخفي الذي تديره هذه المنظمات ومنبع الدعم لتنفيذ المشاريع الهلامية وهكذا يتم إستعباد الشعوب وخاصة العربية حيث يأتيك مبرمج عصبي يحدثك عن السعادة والقوانين في وقت تكون فيه جائعا ولا تسمع الاعبر فم المعدة ..
وبالنظر التحليلي للموضوع فإننا نجد شيء مثير للدهشة والاشمئزاز وهي خلق الشعور بالاطمئنان وصنع السعادة من برج عاجي للفئات الاشد فقرا واحتياجا وتطبيعهم ومن حولهم بعامل الرضاء والاستحسان وذلك لسد رمق جائع وذو فاقه .وهكذا يتم استخدام عقاقير التهدئة لاستغلال معاناة الشعوب.
الأمم المتحدة طالبت المجتمع الدولي بأكثر من 2.5 مليار دولار وذلك لتفادي المجاعة في اليمن !.
وكأن إنقاض اليمن وأبنائها سيأتي على رسل الانسانية والمحبة رعاة تلك المنظمات في حين هرعت المراكز وألاهلة العربية للإغاثة والأعمال الإنسانية بالاستجابة والتفاعل مع الامم المتحدة لتمويل تلك المشاريع الإنسانية والإغاثية وكما اشارت تقارير بانها قدمت لخطة الاستجابة السريعة لإنقاذ اليمن اكثر من مليار دولار والتي لاتصل الى الشعب غير الفتات والشي اليسير لان تلك المبالغ التمويلية صار نفقات تشغيلية وسفريات وتدريب لفريق تلك المنظمات.
مليارات الدولارات $ لتنفيذ مشروع توزيع سله غذائية قريبة الانتهاء اذ لم تكن منتهية أصلا ولعدد كم أسرة وكم سكان اليمن بالكامل ولمدة كم سيتم هذا التوزيع اذا كانت أكبر المشاريع لكبرى المنظمات لا تستمر زيادة عن أربعة أشهر.
وهكذا ليصبح دور الأمم المتحدة هو المهيمن على هذه الشعوب بحجة أنهم رسل الإنسانية والسلام في هذا الكوكب.
فإلى متى ستظل الشعوب خانعة و تحت الوصاية والإستبداد لتلك الجهات. مع إمكانية وقدرة تلك المنظمات الى الدعوة لإيقاف الحرب وذلك لأجل إعادة الإعمار وإيجاد تنمية محلية وأمن واستقرار بدلا من الإعتماد والانتضار لفتات تلك المنظمات .

مارتن غريفت المبعوث الاممي الجديد لليمن التقى رئيس الوزراء  لبحث آفاق عملية السلام ووجهات النظر إزاء الوضع في مدينة الحديدة بشكل خاص واليمن بشكل عام ناويا العودة الى صنعاء مرة أخرى وذلك لنفس الغرض وتستمر الحكاية ليس حبا في اي طرف أو لأجل سواد عيون الآخر .
وإنمالحاجة في نفس يعقوب قضاها..

فالحرب مستمرة والأوضاع متفاقمة وموجة النزوح والتهجير في اعداد تصاعدية إذا فنحن بحاجة إلى دعم جهود المبعوثيين الدوليين والمحليين
وبحاجة الى مارتينات لحل الأزمة وإيجاد عملية سلام يقابله تيارات ساخنة من المنظمات لتنفيذ مشاريع إنسانية وتنموية ليكتمل سيناريوهات رسل المحبة والسلام.

Alshdadi2020@gmail.com

اترك رد