فصول مختلفة وأساليب قمعية جديدة تنتهجها المليشيا الإنقلابية بحق معارضيها آخرها الفصل من الوظيفة العامة…!

0 245

كتب – المحرر

طرق متعددة ، وفصول مختلفة ، وأساليب قمعية جديدة تتطور مضامينها عدائيةً يوم بعد آخر ، ويبتكر منتهجوها أنواعاً من الإنتهاكات ، والتعسفات اللإنسانية ، وغير الأخلاقية الخارجة عن النظام والقانون ، المخالفة للأعراف والقوانين الدولية التي تجرّم  الإعتداء على حقوق الإنسان أو مصادرتها… مشاهد أكثر وحشية وإجراماً  تمارسها جماعة إرهابية مسلحة  في اليمن ، إنقلبت على  الحكومة الشرعية فيها ورمزها رئيس الدولة ، واغتصبت السلطة بالقوة ، وصادرت ونهبت ، وعبثت بمقدرات البلد ،وأدخلته في حرب بين أبنائه ومع أشقائه، ومزقت نسيجه الإجتماعي ، ودمرت كلماهو جميل فيه ، وامتهنت كرامة الناس ، وألحقت بهم الأذى والضرر ، وأوغلت في التنكيل في من يرفض القبول بمشروعها السلالي الطائفي البغيض.

رياض حسين العليي مدير عام مديرية أفلح الشام ، شاب ثلاثيني من أفضل شباب التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بفرع محافظة حجة … له صولات وجولات في العمل الإداري والتعاوني ، حقق العديد من النجاحات والإنجازات في المدريات التي عين ّّ فيها مديراً عاماً ،يشهد بها أعداؤه قبل اصدقائه ،ومازالت حاضرة في وجدان الناس لاينكرها إلا منافق أو متزلف.

لقد مر الأخ رياض العليي بمحطات عديدة ، وفصول مختلفة ، ومشاهد متكررة من الإنتهاكات التي تعرض لها من قبل مليشيا الحوثي الإنقلابية بمحافظة حجة بسبب مواقفه السياسية الشجاعة الرافضة لمشروع ولاية الفقيه ، ماجعله يدفع ثمن مواقفه تلك غالياً ؛ كان آخرها حذف اسمه من كشوفات رواتب الموظفين وإقصاءه من الوظيفة العامة ، ومصادرة حقه فيها ، تبين له ذلك بعد أن ذهب لإستلام نصف راتب كانت قد اعلنت عنه حكومة الإنقلاب لجميع الموظفين في مناطق سيطرتها

 

وهاكم تفاصيل قصته مع المليشيا الإنقلابية  كمارواها لنا أحد أصدقائه ومحبيه.

وبداية القصة من نهايتها بحسب صديقه ومن الفصل الاخير و الذي تفتقت فيه اذهانهم علي طريقه جديده من طرق الحذف والإلغاء .
فقد فوجئ فيه اليوم بحذف إسمه تماما من كشوفات المرتبات ،
بمعنى آخر ، إلغاء تام ،
فما اللذي يريدونه بالضبط .

بدأت فصول الحكاية في نهاية 2015 اثناء توجهه لمزاولة عمله كمدير لمديرية افلح ، قامت أحد نقاطهم بالتعرض له و محاولة القبض عليه وتوجيه أسلحتهم اليه دون سبب يذكر ، وأخذوا سيارته ، وعندما عرفوا فداحة ما فعلوا ذهبوا اليه بعد يومين وحكموه ووعدوا بمحاسبة أفراد النقطه الامنيه التي قامت بهذا العمل ، وفعلاً قبل التحكيم و عفا عن الخطأ ،
ولم يمر علي ذلك الا اسبوع حتي حاولوا إقصائه من عمله كمدير عام لمديرية أفلح عبر الايعاز الي مشرفهم بالمديريه بتقديم شكوي للسلطه المحليه بالمحافظة تضمنت اربعة عشر تهمه ،
عندها قام الامين العام ، الشيخ / فهد دهشوش بتشكيل لجنه من وكيلي المحافظة الاخوين / محمد القاضي ، و / محمد علي القيسي للنزول الي المديريه والالتقاء بمجلسها المحلي للتأكد من الشكوى وما ورد فيها ،
وبعد نزولهما للمديريه تأكدا انها شكوى كيديه بإجماع أعضاء المجلس المحلي بالمديريه ،
وبدلا من ان تدينه هذه الشكوي اصبحت شهادة شكر له بينت جهوده في المديريه ،
لكن بدلاً من تقديم الاعتذار له تم ابلاغه ان الاخوه الحوثيين يرفضون رفضاً مطلقاً عودته الي المديريه ايا كان كانت نتيجة تقرير اللجنه ،
واستمر في مزاولة عمله من خارج المديريه ،
ولم تمر سوى اربعة أشهر حتي تم استصدار قرار لمدير مديريه افلح بدلاً عنه ، وبذلك تم إقصائه عن عمله بشكل رسمي ،
وفعلا اجري الدور والتسليم بكل سهوله ويسر ولم يأبه حتي لما اطلقوه من وعود بأنه سيتم تعيينه بمديريه أخري في وقت لاحق ،

لم تقف الحكايه عند هذا الحد ،
فبعد أقل من أسبوعين من الدور و التسليم ، قاموا پإلقاء القبض عليه وإعتقاله في سجن الامن السياسي بحجة لمدة ( 24 ) يوماً ،
وخلال فترة إعتقاله لم يسمح لأي من اقربائه واهله زيارته او حتي الافصاح عن مكان إعتقاله ، ولم يعرف اهله مكان اعتقاله الا بعد اثناعشر يوما ،
وخرج بعدها دون أن يدري حتي اليوم ، لماذا إعتقلوه ..؟؟
ولماذا أطلقوه ..؟؟

وبعدها بأشهر تم إعتقاله للمره الثانيه وإطلاقه في نفس اليوم ، وهذه المره بدعوي انه حدث خطأ في أمر الضبط والاحضار ،

والان آخر فصول الحكايه ،،، الالغاء التام ،،، و حذفه تماما من كشوفات المرتبات ..!!

فما الذي يريدونه بالضبط من وراء هذه الملاحقات و التضييق ..؟؟

اترك رد