فوزي الزغير

0 325

الصحيفة – مقالات – مريم عكوك

اظنكم سمعتم عن هذا الاسم ” فوزي الزغير ” .
للأسف الشديد يعمل محاضراً في جامعة صنعاء , وعين في وقت سابق رئيسا لها.

ينتمي لمديرية الاغابرة بحجرية تعز , اغابرة ” فتاح ” و ” عبد القادر سعيد ” و ” سلطان احمد عمر ” واسماء اخرى لامعة تزدهر بها المحافظة وتتفاخر بتاريخها الوطني والنضالي.
” فوزي الزغير ” هذا يتفاخر بالتحاقه بجماعة الحوثي , ويرتكب كل مايمكن تخيله من الابتذال والرخص والانبطاح خدمة للجماعة.

ترى مالذي يضطر أكاديمي لهذا السقوط المروع والمسيء للعلم والثقافة ولشخصه بأعتباره حاملا لدرجة الدكتوراه !!!.
ماهي اللذة التي يشعر بها والسعادة التي يتمتع بها حين يجد نفسه مؤديا لدور لا يليق به ولا بشهادة المفترض إنها عليا!!.

من تنباء له بهذا المستقبل المهين والرخيص والواطي واطلق عليه لقب ” الزغير ” فقد ظهر صغيرا فعلا في كل شي , كانسان وأكاديمي واغبري اذ كان المفترض بإنتماءه المناطقي الاغبري وبيئتها التقدمية ان تقوده الى مشروع وطني وليس الى هذا المستنقع.

من الناحية النفسية أثق ان مثل هذا الزبالة يعيش حالة شعور بالنقص ظن أنه يستطيع التخلص منها بالتحاقه بالجماعة التي وفرت له موقع ومرافقين يعتقد بذلك أنه صار إنسان مكتمل , كما ان الشعور بالمواطنة الناقصة يعد واحدا من اسباب هذي الحالة المرضية والسقوط العام.

اقتحامه لحفل تخرج في تربية زبيد وظهوره على ذلكم النحو المبتذل يؤكد أنه مازال مصرا على ان يبد ويعيش ويظهر صغيرا.
ماذا تتوقعون من إنسان كبر وجده يمتهن ووالده يضطهد وهو كذلك , لدرجة تحولها الى حالة مرضية هذه نتيجتها.

الغريب ان أمثال هذا النعجة يعتقدوا انهم سيستمروا طويلا , وان ذاكرة الناس مثقوبة الى الدرجة التي سينسوا معها أدوارهم التافهة, غير مدركين ان هناك قوائم تمتلي بأسماءهم , وانه لن يغفر لهم البته , وان هناك شاصات موديل 78 جاهزة لسحبهم في شوارع قراهم التي خانوا نبل اهدافها وحلم ابناءها في بناء الدولة الوطنية.

اترك رد